-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ارتفاع جنوني لبورصة اللاعبين والأجور تفوق الـ100 مليون

تعليمة “الصكوك الإجبارية” تقضي على ثقافة الشكارة وتهدد الأندية الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 7277
  • 0
تعليمة “الصكوك الإجبارية” تقضي على ثقافة الشكارة وتهدد الأندية الجزائرية
ح م
اللاعب مصطفى جليط بعد انضمامه لشبيبة الساورة

ينتظر أن يشكل قرار الحكومة الأخير ضمن قانون المالية التكميلي لسنة 2015، والقاضي بإخضاع كل التعاملات المالية بداية من الفاتح جويلية القادم لمبدأ الدفع بالصكوك ومنع التعامل بـ”الكاش” صداعا حقيقيا بالنسبة لأندية كرة القدم في الجزائر، التي تبقى تحتل الصدارة في التعامل بـ “الشكارة” مقارنة بالقطاعات الأخرى المعنية بهذا الإجراء.

وبالرغم من الأجور المرتفعة التي يتقاضاها اللاعبون شهريا، والتي تتجاوز بكثير سلم الـ100 مليون سنتيم الذي يحدده القانون الجديد، إلا أن الكثير من الأندية المحترفة تبقى تتحايل على القانون من خلال الإعلان عن جزء من أجور لاعبيها بطريقة رسمية، ومنحهم الجزء المتبقي تحت الطاولة “كاش” و“الشكارة“، وهذا من أجل التهرب من الضرائب من جهة، وعدم قدرتها على تبرير وتفسير تجاوزها في كل مرة لميزانيتها السنوية.

ويؤكد واقع الأندية المحترفة بعد تقريبا خمس سنوات من دخولها عالم الاحتراف وتحوّلها إلى شركات رياضية، بأن جل الأندية تقريبا تقع في المحظور من الناحية القانونية، بتجنبها المعاملات البنكية من خلال القيام بتحويلات من رصيد إلى رصيد، حيث تفضل في أغلب الحالات منح صكوك للاعبين أو التعامل ببساطة بـ “الشكارة“، وهو ما يفتح الباب أمام الكثير من التأويلات، سيما في مصدر الأموال، ومن المرتقب أن يكون لقرار الحكومة بإلزامية التعامل بالصكوك تداعيات كثيرة على الأندية المحترفة، المطالبة بتغيير طريقة تسييرها والدخول في التسيير الاحترافي الحقيقي.

 في سياق متصل، تعرف بورصة اللاعبين ارتفاعا جنونيا هذا الموسم، حيث تتجه البطولة المحترفة الجزائرية لتصبح واحدة من أغنى البطولات في العالم، اعتبارا أن الرواتب الشهرية التي يتقاضاها اللاعبون في الجزائر أصبحت تتجاوز بكثير ما يتقاضاه نظراؤهم في الكثير من البطولات الأوربية ومن بينها البطولة الفرنسية.

وبالرغم من الأزمة المالية وسياسة التقشف التي بدأت تنتهجها الحكومة في المدة الأخيرة بسبب تراجع أسعار النفط، تواصل الأندية المحترفة سياسة جلب اللاعبين الأفارقة والمغتربين وصرف الملايير من أجل لاعبين مغمورين.

وتتصدر فرق مولودية الجزائر ومولودية وهران وشباب قسنطينة وإتحاد العاصمة قائمة الأندية التي تمنح أكبر الأجور، والتي تتجاوز في معظمها سقف الـ200 مليون سنتيم، وهو ما تعكسه العقود المبرمة لحد الآن من طرف هذه الأخيرة.

في نفس السياق، ترشح الأرقام المتداولة لحد الآن في سوق الانتقالات لهذا الموسم أن تتجاوز أجور اللاعبين سقف الـ 450 مليون سنتيم، الذي يبقى يتقاضاه مهاجم إتحاد العاصمة يوسف بلايلي كأغلى لاعب في البطولة الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ساعد

    و يقولك شعب الجزائر مسلم و الدولة الجزائرية ما هيش دولة و المسؤولين كلهم سراق ووو, و لكن الحقيقة هي ان التاجر يغش و يسرق, الاستاذ يسرق, الحارس البسيط يسرق, الطبيب يسرق, القاضي يسرق, الجمركي يسرق, الشرطي يسرق فسلط علينا ربنا مسؤولين يسرقوا و ينهبوا و سنضل على هاته الحال ما دام الشعب الجزائري كله سارق

  • جلول

    بما انها اندية رياضية في شكل جمعيات فهي تخضع للنظام المحاسبي الجزائري . فمسك السجلات المحاسبية التي تبين الايرادات بدقة كاملة و المصاريف بدقة اكمل . تكون تلك السجلات مؤشرة من طرف المحاكم الاقليمية ورقة بورقة ويكون رئيس النادي امرا بالصرف وتعين الخزينة محاسبا عموميا يشرف علي اخضاع العمليات المالية للقوانين السارية المفعول . وهكذا تخضع كل الاموال المتداولة للضريبة وتصرف بدقة متناهية وبالوثائق الثبوتية التي تبرر المداخيل والمصاريف . وتجانب كل العمليات المالية الشرعية وينقص العبث بالمال العام .

  • sam

    al boutoula almounharifa quand vous voyez cette photo vous prouve le niveau bas meme en prenant des photos et presenter les joueurs hhhhhhhhhh

  • الاسم

    صداعا حقيقيا بالنسبة لأندية كرة القدم في الجزائر،
    إلا أن الكثير من الأندية المحترفة تبقى تتحايل على القانون
    بما ان الامر يخص كل الاندية لماذا الصورة فقط لشبيبة الساورة فقط يا كاتب المقال

  • الاسم

    تتصدر فرق مولودية الجزائر وشباب قسنطينة وإتحاد العاصمة قائمة الأندية التي تمنح أكبر الأجور، والتي تتجاوز في معظمها سقف الـ200 مليون سنتيم، وهو ما تعكسه العقود المبرمة لحد الآن من طرف هذه الأخيرة. من اين لك هذا وما سر هذا ام ان تحت الطاولة كلا ما اخر يا رايسي ويا حداد

  • الاسم

    كل الجزائريين يعرفون اصحاب الشكارة في الجزائر الذين انزلوا مستوى الكرة الى الحضيض ..هل يعقل ان بطل افريثقيا لم يقدر حتى على تسوية وضعية لاعبيه المستقدمين في وقت يجري الشسراء بالزايدة بين ناديين واحد لشركة القودرون واخر للسونا ...لقد افسدا اخلاق اللا عبين الشبان واسقطوهم في الشكارة ثم نزول مستواهم كما وقع للكثير ممن غادروا الوفاق وبان مستواهم الحقيقي في نادي ما فتىء يستعمل الشكارة ويكفيه انه خرق القانون بستحضار حارس بلعبياس وهو الممضي مع فريقه الاصلي انه خرق للقانون ..ماذا نسمي هذا