الجزائر
وضعت حدا لصناع الموت بالطرقات وحصلت الملايير

تعميم العمل بالسيارات والدراجات المموهة عبر كل الولايات

الشروق أونلاين
  • 27263
  • 0
الشروق

ساهمت السيارات والدراجات المموهة التابعة لمصالح الدرك الوطني منذ انطلاق استعمالها في ردع المتهورين والحد من وتيرة إرهاب الطرقات، ورفع المخالفات المرورية على رأسها المناورات الخطيرة، والاستعمال اليدوي للهاتف النقال أثناء السير، مما نتج عنه تحريرغرامات جزافية بملايير الدينارات،بالمقابل نجحت فرق وسرايا أمن الطرقات في تقليص حوادث المرور إلى 29 بالمائة.

وكشفت مصادر “الشروق”، أنه تم تعميم العمل بالسيارات المموهة على مستوى 34 ولاية، سيتم تعميمها على مستوى 48 ولاية قبل نهاية السنة، ويأتي القرار في أعقاب النتائج الإيجابية التي حققتها بالولايات الأربع النموذجية،بحيث أظهر تقييم التجربة بأنه كان لها فعل ردعي قوي وأثر إيجابي على مستخدمي الطريق،كما ساهمت في خفض حوادث المرور والمخالفات المرتبطة بتصرفات السواق المعتادة.

كما ساهمت السيارات المموهة من خلال التقارير الواردة من مختلف فرق وسرايا أمن الطرقات التابعة للدرك ، في ردع المتهورين والحد من وتيرة إرهاب الطرقات، ورفع المخالفات المرورية على رأسها المناورات الخطيرة، والاستعمال اليدوي للهاتف النقال أثناء السير وهذا من خلال طريقة تنفيذ هذه المنهجية الجديدة، حيث يراقب من خلالها الدركيين باللباس المدني تصرفات السواق على الطريق ويعلمان عن طريق الراديو تشكيل الاعتراض باللباس النظامي في سد ثابت على المخالفات المرتكبة من طرف المعنيين من أجل القيام بتوقيفهم نظاميا، وفي نفس الوقت يعمل دركيين على متن سيارات مموهة باللباس النظامي مكلفون بتوقيف المخالفين للمراقبة وكذا تحرير المخالفات.

وبالمقابل تمكنت مصالح الدرك من اعتماد ما يعرف بـ “الخطة الذكية”، من تقليص حوادث المرور إلى نسبة 29 بالمائة، وهذا راجع للتواجد الميداني المكثف عبر المحاور الكبرى للطرقات الولائية والوطنية التي تعرف كثافة مرورية وكذا المقاطع والنقاط السوداء، وفقا لمخطط عمل مدروس للتصدي لهذه الظاهرة، وتعمل المصالح ذاتها على تقليصها إلى 30 بالمائة.

مقالات ذات صلة