الجزائر
دعم الفرق الأمنية عدديا وتجنيد فرق متنقلة لمداهمة المناطق الساخنة

تعميم كواشف المتفجرات على فرق أمن بالعاصمة

الشروق أونلاين
  • 2439
  • 2
الأرشيف

عرفت التشكيلات الأمنية الموزعة على مداخل ومخارج ولاية الجزائر، تعزيزات مكثفة، من خلال دعم الحواجز المنصوبة والحواجز الأمنية التي تحصيها الولاية بمختلف النقاط السوداء، مع دفع فرق متنقلة لمداهمة المناطق المشبوهة، وتفتيش المواطنين المشتبه فيهم.

أجرت المصالح الأمنية تعديلات على المخطط الأمني، إذ دعمت فرقها الموزعة على مداخل ومخارج الولاية عدديا، وتسخير أجهزة كشف المتفجرات التي كانت منحصرة على الحواجز الأمنية، لتأمين المناطق الحساسة والمؤسسات الإستراتيجية، فضلا عن منح عدد منها لأعوان تأمين محطات الميترو والترامواي. 

ووقفت “الشروق” على بعض عمليات التفتيش التي مست حافلات النقل بالمخرج الجنوبي لولاية الجزائر، حيث طلبت الشرطة من الأشخاص المشتبه فيهم منح بطاقات هويتهم، كما طرحت عليهم أسئلة حول أماكن إقامتهم، قبل إخلاء سبيلهم، كما لاحظت دعم التشكيلات الأمنية مع تجنيد فرق أمنية متنقلة تجوب الشوارع لدعم العناصر الموزعة بالمدن. 

وعزت مصادر متتبعة تحدثت لـ”الشروق” دعم المخطط الأمني الحالي، خصوصا على مستوى المؤسسات الحساسة، إلى تخوف المصالح الأمنية من حدوث أية اعتداءات محتملة، في ظل رغبة التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، العودة إلى الواجهة بعد ركود في نشاطه على مدار أكثر من سنتين، فضلا عن ورود معلومات حول مخطط لضرب بعض المناطق الحساسة التي يعتبرها التنظيم الإرهابي هدفا مطلوبا، عشية التحضير للرئاسيات، إذ يعمل مسؤولو المصالح الأمنية المشتركة بولاية الجزائر على تجنب أي اعتداء محتمل خصوصا وأن العاصمة حافظت على أمنها على مدار السنوات الأخيرة بفضل المخطط الأمني المعتمد ويقظة المصالح الأمنية، والنتائج الإيجابية التي أثمرتها الحواجز الأمنية رغم أنها تحولت إلى نقاط سوداء خصوصا بمداخل ومخارج الولاية، إذ سلف وأن نصح أمير التنظيم الإرهابي عبد الملك دروكدال عناصره بضرورة تفادي الحواجز الأمنية التي أحبطت عديد المخططات التي تتكتم المصالح الأمنية عن البوح بها في إطار إستراتيجيتها لعدم إيلاء هذه المخطط أية أهمية كونها تجهض في المهد.

وقد حذر متتبعون للشأن الأمني، من خطورة عودة التنظيم الإرهابي، الذي عاد لينظم أموره، بتعيين أمراء جدد خلفا للأمراء المقضي عليهم، مثل سعيد أبو مقاتل الذي تولى منصب أمير كتيبة طارق بن زياد خلفا لعبد الحميد أبو زيد، المقضى عليه خلال المواجهات مع القوات الفرنسية.

مقالات ذات صلة