-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النقابة تقرر تعليق قرار مقاطعتها البكالوريا

تعويضات مالية عن امتحانات نهاية السنة لـ 130 ألف موظف في الأسلاك المشتركة

الشروق أونلاين
  • 6567
  • 7
تعويضات مالية عن امتحانات نهاية السنة لـ 130 ألف موظف في الأسلاك المشتركة

أمرت وزارة التربية الوطنية، في تعليمة وُجهت إلى مديري التربية بتعويض جميع موظفي الأسلاك المشتركة المشاركين في امتحانات نهاية السنة ماديا أو تعويضهم بأيام راحة، وألزمت الوزارة بتطبيق هذه التعليمة في حق نحو 130 ألف موظف في قطاع الأسلاك المشتركة.

لأول مرة سيستفيد موظفو هذه الفئة إلى جانب العمال المهنيين من تعويضات مادية أو تعويض براحة، جراء مشاركتهم في تنظيم وسير امتحانات نهاية السنة لجميع الأطوار التعليمية، حيث كانت هذه الفئة لا تستفيد في وقت سابق، بالرغم من مجهوداتها من أي تعويض.

وجاء قرار وزارة التربية بعد تهديد النقابة بمقاطعة امتحانات نهاية السنة، وفي مقدمتها امتحان شهادة البكالوريا. وأعطت وزارة التربية الوطنية الموافقة على أن يكون تحسين مستوى هذه الفئة بالقيام بأيام تكوينية داخلية، شريطة أن لا ينعكس ذلك على المطالبة بالتعويضات أو الترقية في المنصب من أجل التكوين.

كما التزمت وزارة التربية بتسوية أجور العمال المهنيين الذين لم يتقاضوا مرتباتهم منذ بداية الموسم الدراسي، إلى جانب الموافقة على أن تعطى الأولوية للترقية بمديريات التربية لمن تتوفر فيهم الشروط القانونية للمناصب العليا بدل أسلاك التدريس. ووافقت وزارة التربية على فتح مناصب جديدة لهذه الفئة في المؤسسات التربوية حتى تتطابق مع المناصب الصورية المفتوحة ضمن الخرائط الإدارية.

وأكدت من جهة أخرى، وزارة التربية أيضا أن الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وأعوان الأمن والوقاية تابعون لوزارة الداخلية، ولذا فإن عملية الإدماج ضمن السلك التربوي، يبقى من اختصاص الحكومة وليس وزارة التربية.

كما قدمت اللجنة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في اجتماعها بأمين عام الوزارة أبو بكر الخالدي، الصورة الحقيقية عن الوضعية الاجتماعية المزرية لهذه الفئة، خاصة ما تعلق منها بالرواتب، وحرمانها من الاستفادة من المنح والتعويضات على غرار أسلاك التربية، وحتى بعض الأسلاك المشتركة في قطاعات أخرى كالمالية مثلا، وتفهمت من جهة أخرى وزارة التربية قرار تحديد راتب الأسلاك المشتركة بمبلغ 13000 دج باحتساب كل المنح في الوقت الذي تم تحديد 18000 دج كحد أدنى للأجور، مؤكدة على إعادة الاعتبار لهذه الشريحة من الموظفين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • جزائري

    مغالطة كبيرة وحيلة لا يصدقها حتى البعيد عن القطاع : هل يعقل 130 ألف عون يشاركون في امتحانات نهاية السنة ههههههههههه
    لايتعدى العدد 3 الى4% .....ثم مادخل مطالب الموظفين والعمال في هذه المنحة الظرفية التافهة أمام الإدماج واعادة التصنيف و حساب المردودية بـ40% بأثر رجعي من 1/1/2008 وبقية المنح مثل بقية زملائهم في نفس القطاع .....على الوزارة إظهار الحق بدل التلاعب الذي يؤزم الوضع لاحقا وترك هذه الألاعيب جانبا.

  • moussaoui

    الأجر يكفله القانون و لكن أن ضعيف الى هذه الدرجة فهذه مسألة فبها نظر

  • serhani tamanrasset

    السلام عليكم ورحمة اللة والله عندنا مثل يقول يرجعوا من الحبة قبة مسكينة هذه الفئة الي يوروها قنطار ويخسروها في راس مالها هذه الفئة الكادحة المناضلة كان الله في عونها

  • nourredine

    أعوان الأسلاك المشتركة ليسوا بحاجة إلى منح و تعويضات ظرفيّة فحسب، بل إنّهم بحاجة إلى راتب شهريّ يكفل لهم حياة كريمة و لا حياة ذلّ في كنف جزائر العزّة و الكرامة.

  • المهداوي

    كله كذب في كذب و الملموس غائب.من الغريب 130 ألف يشتغلون في قطاع التربية و هم غرباء عنه و يحكمهم تربيون وهم ليسوا زملاء لهم . فمن الأحسن إزالة هذه التسمية نهائيا من قاموس الوظيف العمومي. ما معنى أسلاك مشتركة عيب عليكم يا مسؤولي زمن الرداءة

  • بدون اسم

    ما زال تمنو فيه والله غير تستهلو واش راه يدير فيكم صحيح ينطبق عليكم القول جوع كلبك يتبعك تكلو بوشحيط يشحطكم امراة ونيف عليكم

  • البشير بوكثير

    مبروك عليكم أتهنيتو هنيونا.