تعويض الفلاحين غير المؤمنين المتضررين في العاصفة الثلجية
قال الأمين العام لوزارة الفلاحة، فروخي سيد أحمد، أن تعويض الفلاحين المتضررين من التقلبات الجوية الأخيرة مشروط بتقرير الخبرة الميدانية، مؤكداأن مصالح الوزارة قد قدمت نحو800 مليون دينار كمساعدات للفلاحين المتضررين من الثلوج والفيضانات من أجل إعادة بعث نشاطهم الفلاحي.
وقال فروخي سيد أحمد، في حديث مع “الشروق” على هامش الملتقى الدولي حول المدن التاريخية للبحر المتوسط وفضاءاتها في التنمية الريفية المنعقد بمدينة بوسعادة، أن الفلاحين غير المؤمنين سيتحصلون على تعويضات من الدولة جراء التقلبات الجوية، لكن هذه التعويضات ستخضع لجملة من الشروط ستقف عليها وتحددها تقارير الخبرة الميدانية التي سيعدها الخبير وتدرسها اللجان الولائية المكلفة، موضحا أن التعويضات في حال تم اقرارها من طرف تقارير الخبرة الميدانية، ستشمل خصوصا تعويضات العتاد الذي أصيب بالتلف والمنشآت المتضررة والمنهارة. وأوعز الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية ارتفاع أسعار البطاطا إلى موجة الصقيع التي قضت حسبه على انتاج شهر مارس بأكمله، مشيرا إلى أن موجة الصقيع قد اتت على4000 هكتار من حقول البطاطا، وهو ما أدى إلى نقص المعروض من البطاطا خلال مارس، وتسببت الموجة في اتلاف المنتوج الذي كان مقررا أن ينزل للسوق شهر مارس، وهو ما أدى حسبه إلى ارتفاع الاسعار، وزاد من حدتها اقدام المضاربين على شراء المنتوج المتوفر بعد أن لاحظوا الضرر الذي لحق بحقول البطاطا.
وتوقع فروخي انخفاض أسعار البطاطا وعودتها إلى مستواها الطبيعي خلال اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على أقصى تقدير، وقال “البطاطا صارت متوفرة اليوم وبكميات معتبرة خاصة والمنتوج متوفر بعد تحسن الطقس والاسعار ستعود إلى وضعها الطبيعي في غضون الايام القلية المقبلة”.