الجزائر
بعدم تحول المرض إلى مشكل صحة عمومية

تعويض 80 بالمائة من الأدوية الخاصة بعلاج العقم

الشروق أونلاين
  • 3204
  • 0
ح م

كشف كريم بن ضو، مدير شركة “ميرك” لشمال وغرب إفريقيا بأن “الخصوبة وطب الإنجاب معركة يقودها المختصون يوميا وهو تخصص طبي دقيق وتقني جدا يحتاج إلى تكوين عال ودون ذلك لا يمكن الوصول إلى نتائج مهمة أبدا”.

وأضاف بن ضو أنّ “الجزائر استدركت منذ 16 عاما تقريبا التأخر الحاصل في هذا المجال، حيث تشارك في كل التظاهرات العلمية العالمية وتتوفر على مراكز معتبرة تقدّم خدمة نوعية تضاهي بقية الدول”.

وعبّر بن ضو عن إعجابه وافتخاره بنشاطات الجمعية الجزائرية لطب الإنجاب التي حققت، حسبه، مسارا مشرفا، لكنه تأسف لتأخر القطاع العام عن هذا الركب، إذ لايزال القطاع الخاص يقود قاطرة طب الإنجاب الاصطناعي، حيث نسجل مصلحة وحيدة أنشئت حديثا على مستوى مستشفى بارني، من أصل 15 مركزا خاصا ينشط في الميدان.

وأبدى محدثنا حرص مؤسسته على تقديم كافة أشكال الدعم للمختصين في مجال التكوين تحت اسم “الأكاديمية العامة للخصوبة”، مؤكدا أنها تمتلك كافة العلاجات الممثلة أساسا في هرمونات، حيث تعد الشركة الرائدة عالميا في هذا المجال.

ويضيف بن ضو “لا تتصورون حجم اليأس والإحباط الذي يصيب المرأة في إفريقيا عندما تواجه مشكل عدم القدرة على الإنجاب.. بعض الممارسات تعرضها للطرد وبعضها الآخر يبتر أطرافها وغيرها من أساليب العنف الممارس.. فعلا إنها دراما حقيقية لا يمكن السكوت عنها وفي هذا السياق تمتلك ميرك برنامجا يدعى “ميرك.. أكثر من أمّ”. 

وأوضح بن ضو أن الجزائر توفر أفضل العلاجات في هذا المجال وهي معوضة بنسبة 80 بالمائة.

وأورد المتحدث أهم أسباب تأخر الإنجاب في الجزائر في الزواج المتأخر والقلق والتدخين والكحول، وأهم سبب هو التلوّث الذي يؤثر على الرجال أكثر من النساء، بينما تناهز نسبة تراجع الخصوبة عند الرجال 40 بالمائة، والنسبة ذاتها لدى المرأة، أمّا نسبة 20 بالمائة المتبقية فتتعلق بأسباب غير معروفة.

مقالات ذات صلة