تعيين الفرنسي جان أرنو مبعوثا لقيادة الجهود الأممية بشأن الصراع في الشرق الأوسط
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش يوم الأربعاء، تعيين الفرنسي جان أرنو مبعوثا شخصيا لقيادة الجهود الأممية بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
وفي حديثه لوسائل الإعلام بالمناسبة، قال غوتيريش إن “الصراع تجاوز الحدود بشكل لم يتصوره حتى القادة”. داعيا إلى “العودة للاحترام التام للقانون الدولي”.
وجاء في حديث غوتيريش أيضا:”رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب. إذ تتعمق المعاناة الإنسانية ويرتفع عدد الضحايا المدنيين، ويتزايد التأثير المدمّر على الاقتصاد العالمي”.
مردفا:”ورسالتي إلى إيران هي وقف مهاجمة جيرانها، الذين ليسوا أطرافا في الصراع. لقد أدان مجلس الأمن هذه الهجمات وطالب بإنهائها، وجدّد التأكيد على ضرورة احترام الحقوق والحريات الملاحية حول الطرق البحرية المهمّة”.
وكالة تسنيم: إيران تحضّر مفاجآت جديدة للأيام المقبلة من الحرب
وسبق لجان أرنو أن عمل موفدا للأمين العام إلى محادثات السلام في كولومبيا (2015-2018)، ثم ممثلا خاصا للأمين العام إلى كولومبيا.
وبين عامي 2019 و2020، شغل منصب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى بوليفيا. وفي 2021 عُيّن مبعوثا شخصيا للأمين العام إلى أفغانستان والقضايا الإقليمية.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.
بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.
وفي 2 مارس، بدأ الاحتلال هجوما جويا وبريا على الأراضي اللبنانية. بدعوى مشاركة “حزب الله” اللبناني في الردّ على الحرب الصهيونية ضد إيران.