تعيين 7 نواب عامين جدد وترقية 7 نساء لشغل مناصب حساسة
تضمنت حركة التحويلات والترقيات التي أقرها رئيس الجمهورية بصفته القاضي الأول في البلاد، تعيين سبعة نواب عامين جدد، وترقية سبع نساء لشغل مناصب حساسة في السلك، ضمنها تعيين رئيسة غرفة الاتهام لمجلس قضاء العاصمة، زيغة جميلة، رئيسة لمجلس قضاء بومرداس، وتعيين الست الأخريات رئيسات لمحاكم إدارية، بالموازاة مع تعيين 7 نواب عامين جدد.
ونقلت مصادر موثوقة لـ “الشروق” أن رئيسة غرفة الاتهام شغلت المنصب لمدة عشر سنوات كاملة، تكفلت خلالها بدراسة أهم الملفات، خصوصا ما تعلق بملفات الفساد، من قبيل فضيحة سوناطراك والطريق السيار، وقضية اغتيال العقيد علي تونسي، المدير العام للأمن الوطني.
ويعد تعيينها رئيسا لمجلس قضاء بومرداس ترقية لها، الأول من نوعه في تاريخ الجزائر.
وفي سياق الحركة، أنهى الرئيس مهام النائب العام لمجلس قضاء البليدة، مع تعيين مدير الشؤون الجزائية، زواوي لعجيل، خلفا له في المنصب، حيث سيتحمل هذا الأخير النظر ومتابعة أثقل قضية عرفها المجلس خلال السنوات الأخيرة، ويتعلق الأمر بملف عبد المومن خليفة الذي لا تستبعد مصادر برمجة قضيته خلال الدورة الجنائية المقبلة بعد استقدامه من بريطانيا.
وتقرر في سياق الحركة إجراء تحويل بين النائب العام لمجلس قضاء البويرة ورئيس مجلس قضاء تيبازة إذ خلف كل منهما زميله في المنصب، كما عين النائب العام لمجلس قضاء الشلف على رأس مجلس قضاء سيدي بلعباس، وتحويل النائب العام لمجلس قضاء بلعباس إلى غليزان، فيما تم نقل النائب العام لمجلس غليزان إلى مجلس قضاء المدية، ونقل النائب العام لهذا الأخير إلى مجلس قضاء سعيدة، مع تحويل النائب العام لمجلس قضاء سعيدة إلى مجلس قضاء الشلف.
وبولاية غرداية، عين الرئيس مستشارا بالمحكمة العليا نائبا عاما بمجلس قضاء هذه الأخيرة مع تحويل النائب العام للمجلس السابق إلى مجلس قضاء سطيف، وإنهاء مهام النائب العام لمجلس قضاء سطيف، كما تم تعيين النائب العام لمجلس قضاء قسنطينة على رأس مجلس قضاء عنابة الذي أنهيت مهام نائبه العام السابق، مع تعيين الرئيس المفتش العام خبزي على رأس مجلس قضاء قسنطينة. وحافظ النائب العام لمجلس قضاء العاصمة، بلقاسم زغماتي، على منصبه الذي يشغله منذ سنوات.
وفي المناصب الجديدة تقرر تعيين نائب عام جديد على رأس كل من مجلسي قضاء الوادي وبسكرة.
إلى ذلك، تضمنت الحركة التي تأتي تتمة للحركة السابقة التي شملت القضاة تعيين مستشار بالمحكمة العليا على رأس مجلس قضاء العاصمة وإنهاء مهام رئيس هذا الأخير الذي شهد المجلس خلال ترؤسه له عملية سرقة أتت على بعض المعدات الإلكترونية من قبل “سكير”.
وتم في المقابل تحويل رئيس مجلس قضاء عين تيموشنت إلى مجلس قضاء بومرداس، وتحويل رئيس مجلس قضاء تبسة إلى قسطينة في المنصب ذاته، مع تحويل رئيس غرفة بوهران إلى مجلس قضاء تلمسان وتحويل رئيس مجلس هذا الأخير إلى غليزان، فيما خلف رئيس مجلس غليزان نظيره لمجلس قضاء معسكر.