تغييرات لبعث مشروع منفذ الطريق السيّار جن جن – العلمة
لاحت بوادر انطلاقة جديدة لمشروع الطريق السيّار المنفذ جن جن بين ولاية جيجل والطريق السيّار شرق – غرب على مستوى العلمة بولاية سطيف، من خلال تغييرات طالت رئيس المشروع ومديره بولاية جيجل.
وأسرت مصادر على صلة بالملف لـ”الشروق”، أن وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، ومن خلال “الجزائرية للطرق السيّارة”، أحدثت، قبل يومين، تغييرا على رأس هذا المشروع الذي يشهد تأخرا كبيرا رغم إطلاقه قبل أكثر من 10 سنوات وتحديدا في أوت 2013.
ووفق نفس المصادر، فقد تم إنهاء مهام رئيس مشروع الطريق السيّار المنفذ جن جن – العلمة في شطره العابر لولاية جيجل، ويتعلق الأمر بـ”ب.ع.ا”، وخلفه توهامي صاف الذي يعد أحد إطارات “الجزائرية للطرق السيّارة” وعمل رئيسا لمشروع بالطريق السيّار شرق -غرب على مستوى منطقة تاجنانت بولاية ميلة.
وفي إطار التغييرات ذاتها، تم إنهاء مهام “ب.ع” بصفته مديرا لمشروع الطريق السيّار المنفذ جن جن – العلمة، وتم تعويضه ببلعدوي رشيق الذي كان يشغل منصب مدير المشروع في شطره العابر لولاية سطيف، وعمل أيضا لسنوات بمشروع الطريق السيّار شرق-غرب.
وتأتي هذه التغييرات، وفق ما توفّر من تفاصيل، بعد تقارير رسمية صادرة عن ولاية جيجل تفيد بوجود عراقيل إدارية تعترض المشروع، وخصوصا على مستوى مديرية المشروع بجيجل والمشروع ككل، والتي حالت دون السيرورة الجيّدة للأشغال عبر أشطر الطريق المختلفة. وتفيد الأصداء الواردة، بأن المشروع سيحظى بعدة زيارات على أعلى مستوى في قادم الأيام، من أجل إعطائه دفعة حقيقية وتفعيله على أرض الواقع.
وينتظر أن تعطي هذه التغييرات دفعة جديدة تعيد إحياء هذا المشروع المتعثر منذ سنوات طويلة، والذي حطّم كافة الأرقام القياسية في التأخر، وزاد من الضغط المروري على ولاية جيجل خصوصا مع ارتفاع حجم حركة المرور من وإلى هذه الولاية الساحلية، سواء في فصل الصيف مع توافد ملايين المصطافين، أو بقية الفصول بالنظر للتنامي الكبير لحجم السلع والبضائع المعالجة عبر ميناء جن جن، سواء الموجّهة للتصدير، على غرار الحديد والصلب والإسمنت والملح وعديد المنتجات الأخرى، أو الاستيراد من خلال سيارات “فيات” والحبوب وخصوصا القمح وغيرها، فضلا عن النمو الكبير في حركية مصنع الحديد والصلب “بلارة” ببلدية الميلية من خلال سلسلة التوزيع المحلية نحو مختلف الولايات.