تفاصيل اليوم الأول من جلسة محاكمة سعيد بوتفليقة وشركائه
انتهت، مساء الإثنين، بالمحكمة العسكرية بالبليدة الجلسة الأولى لمحاكمة سعيد بوتفليقة ومحمد مدين مدير وبشير طرطاق ولويزة حنون، بتهم “المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية” و”التآمر ضد سلطة الدولة” على أن تستأنف الثلاثاء وتصدر أحكامها الخميس القادم.
وصرح فاروق قسنطيني عضو فريق الدفاع عن المتهمين أن قاضي المحكمة العسكرية استمع في اليوم الأول لسعيد بوتفليقة، على أن تستأنف غدا الثلاثاء المحاكمة بالاستماع إلى باقي المتهمين” .
سعيد غادر الجلسة وطرطاق رفض المثول
وحسب قسنطيني فإن الدفاع طلب تأجيل المحاكمة بسبب الوضع الصحي لكل من الجنرال توفيق مدين ولويزة حنون والقاضي عين أطباء عسكريين لمعاينتهم وقرر مواصلة المحاكمة لأنه قدر أن وضعهم لا يمنع المحاكمة.
وأضاف أن سعيد بوتفليقة رفض الرد على أسئلة القاضي وغادر الجلسة بدعوى إضافة وثئق جديدة لملفه لم يطلع عليها الدفاع، ورد عليه القاضي أن ذلك لن يمنع محاكمته، مشيرا إلى أن الجنرال بشير طرطاق رفض المثول أمام الجلسة في بداية المحاكمة.
روقاب وبوغازي وبلعيز كشهود
وكشف أن الشهود الذين استدعاهم القاضي هم كل من الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري السابق، ومحمد روقاب مستشار الرئيس السابق وعلي بوغازي مستشار رئاسة الجمهورية سابقا.
وحسب قسنطيني فإنه من المنتظر النطق بالحكم الخميس القادم، بعد تأخر المحاكمة في يومها الأول، فيما أكدت المحكمة حسبه استعدادها لدراسة طلب الدفاع لتحويل المحاكمة إلى محكمة مدنية كون جميع المتهمين شخصيات مدنية وليست في الخدمة.
كما ستتم محاكمة وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، وابنه لطفي نزار، وبلحمدين فريد، مسیر الشركة الجزائرية للصیدلة، غیابیا في نفس التهم، بعد صدور في حقهم أمر بالقبض الدولي بعد فرارهم إلى الخارج.
وجرت المحاكمة في جلسة مغلقة، كما فرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط المحكمة، حيث يواجه المتهمون تهمتي “المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية” و”التآمر ضد سلطة الدولة” وذلك بموجب المواد 284 من قانون القضاء العسكري و77 و78 من قانون العقوبات.