.. تفكيك “قنابل” بن غبريط !
يعتزم وزير التربية الوطنية محمد واجعوت، لقاء نقابات القطاع في 14 جانفي الجاري، في خطوة لاسترجاع الثقة المفقودة والتي أدت إلى الانسحاب الجماعي لنقابات التكتل من ميثاق أخلاقيات المهنة، قبل أن يلتفت الى عديد الملفات الثقيلة.
وجهت وزارة التربية الوطنية، دعوة لنقابات التربية المستقلة المعتمدة 15، لحضور أول اجتماع الأول من نوعه للوزير الجديد في 14 جانفي الجاري بقاعة الاجتماعات، وهو لقاء الفرصة لإعادة بناء الثقة المفقودة، لفتح صفحة جديدة مع الشركاء الاجتماعيين، لتعبيد الطريق قبل البدء في معالجة الملفات العالقة، خاصة ما تعلق بملف الأساتذة خريجي المدارس العليا الذين فقدوا أحقيتهم في التوظيف منذ سنة 2016، إلى جانب ملف الفساد الإداري والمالي، وملف الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين الذين طالبوا بالإدماج في مناصب قارة وقضية أساتذة التعليم الابتدائي، بالإضافة إلى ملف إصلاح الإصلاحات، في عهد الوزيرة السابقة نورية بن غبريط وملف إصلاح امتحان شهادة البكالوريا الذي لم يعرف طريقا للمصادقة.
الوافد الجديد على رأس القطاع، التزم خلال مراسيم استلامه لمهامه كوزير السبت المنصرم، بفتح ملف التعليم الابتدائي للنقاش لإصلاحه إصلاحا شاملا قبل المرور إلى فتح ملفات أخرى، مع مراجعة المناهج التربوية لتحقيق مطلب التخفيف في المحفظة، مؤكدا أن حمل قطاع التربية حمل جد ثقيل نظرا للتحديات الكبرى والرهانات المتشعبة التي تواجه البلاد، فيما اعتبر أن المهمة ستكون جد صعبة ورغم أنه لا يملك كافة الحلول، غير أنه سيبذل قصارى جهده لإيجادها شريطة العمل بصفة جماعية مع الكفاءات بمنحها الفرصة لتثبت جدارتها في الميدان.