إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين الجزائر وإسبانيا
قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002.
وحسب ما ذكره بيان لرئاسة الجمهورية، فقد أبلغ الرئيس تبون وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالقرار. عقب استقباله يوم الخميس، في مستهلّ زيارة رسمية يجريها إلى الجزائر.
وذكر بيان الرئاسة إلى أن “الاستقبال كان فرصة لاستعراض حالة العلاقات الجزائرية الإسبانية، والآفاق الواعدة أمامها”. منوّها بأن “هذه العلاقات تتّسم حاليا بحركية لافتة من حيث توطيدها وتنويعها”.
وفي جوان 2022، علّقت الجزائر معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها مع إسبانيا. على خلفية إعلان الحكومة الإسبانية دعمها للمقترح المغربي بشأن الحكم الذاتي في الصحراء الغربية.
وهو ما اعتبرته الجزائر “منافيا لالتزامات مدريد القانونية والأخلاقية والسياسية، التي لا تزال تقع على عاتقها كقوة مديرة للإقليم. إلى غاية إعلان الأمم المتحدة عن استكمال تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية”.
وتنصّ المعاهدة المبرمة في أكتوبر 2002 على “تعزيز الحوار السياسي بين البلدين على جميع المستويات، وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتعليمية والدفاعية”.
كما تتضمّن بنودا تتعلق بـ”التنسيق في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية. وتعزيز التعاون بين المؤسسات القضائية، وتنفيذ برامج مشتركة للبحث والتطوير في مجال إنتاج المعدّات الدفاعية”.
وتشجع المعاهدة في ميدان التعاون العلمي والثقافي، على تبادل الطلاب والباحثين الجامعيين. والاهتمام بتدريس اللغة الإسبانية في الجزائر، واللغة العربية في إسبانيا.