-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تفكيك 3 قنابل تقليدية باعكوران

الشروق أونلاين
  • 3157
  • 4
تفكيك  3  قنابل  تقليدية  باعكوران

تم امس ابطال مفعول 3 قنابل من صنح تقليدي ببلدية اعكوران بولاية تيزى وزو، وحسب المصدر الذى اورد الخبر لـ الشروق فإن تفكيك القنابل الـ3

، تم امس فى حدود السابعة والنصف صباحا بالمكان المسمى بومنصور بضواحي اعكوران بتيزي وزو وقد تم ابطال مفعول القنابل مباشرة بعد ان اتصل المواطنون العابرون بالطريق الوطنى رقم 12 بمصالح الامن والذين اكدوا لهم عثورهم على اكياس مشبوهة تم وضعها على حافة الطريق، ومباشرة تدخلت الفرقة المختصة بتفكيك القنابل وتم ابطال مفعولها قبل انفجارها.

  •  

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Fawzi

    المطاردة الفكرية وصو لا إلى الإخضاع أو الإبعاد 18-7-2010 بقلم خالد حسن
    ثمة خطاب كاسح حاد جاف يمهد لهيمنة رؤية واحدة ونمط واحد في التفكير. يرهب خصومه أو بالأحرى مخالفيه، يفرض الصمت ويحاكم الرأي والهمس دون نظر وتروَ، خطاب مهيمن لا يقاوم و لا مفر منه. والفكرة المغايرة تطارد وتشوه وهي متهمة ابتداء، لأنها صادرة من "متمردين" مشاكسين. والكثيرون خضعوا وهادنوا، وأصبح الواحد منهم يكتب ويفكر ضمن مربعات ضيقة حتى لا يثير زوابع و لا يتعرض للمحاكم والمطاردات والمداهمات الفكرية، ليتها كانت ليلا أو فجرا، كما تفعل الأجهزة الأمنية القمعية، وإنما في كل حين وآن، ويُمعنون في تثبيت الحدود الفكرية والتأصيل لفقه المفاصلة. إذا تكلمت عن الديمقراطية، طاردوك، وإذا زادت جرأتك عن حد معين، وتحدثت عن إيران أو حزب الله أو فضل الله (مؤخرا)، حاصروك وسلوا سيوفهم ليجهزوا على كتاباتك، وإذا تحدثت عن الحريات والتواطؤ مع الطغيان والاستبداد، أغلقوا دونك الباب، والقائمة طويلة، ورسالة الهيمنة لا تخطئها العين: لا مقام للفكرة الحرة في أوطاننا، وبلادنا مرتوية وليست جرداء بور، قف مكانك أو ارحل عنا غير مأسوف عليك، ولن يبق أمامك إلا الكتابة متخفيا، إلى أن تيأس وترمي قلمك طلبا للسلامة والعافية، أو تظل مطاردا وربما تموت متخفيا، وربما يتزامن هذا مع لحظة الإعلان عن "الاغتيال المعنوي للمفكر"!! وهذا لن يكون. يريدونك واحدا من الحشود، تقول بمقالتهم، أو تدس قناعتك ورأيك إلى أن تموت غما وهما وكمدا، مكبوتا محبوسا مفجوعا، ليس لك من الأمر شيء. أكثر كتاباتهم إعادة صياغة الخطاب المهيمن نفسه، خطاب الرفض والحقيقة المطلقة والاستعلاء الإيماني والتفوق الشرعي والمصادرة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة. ويظل المفكر الحر المطارد محتارا: ما الذي بالإمكان فعله خارج هذا النظام، أو بالأحرى للنجاة من هذا الوأد المعاصر؟ أو كيف يمكن التعامل مع هذه المنظومة الفكرية المغلقة؟ وصل كثير من المطاردين إلى قناعة: ليس ثمة خيارات تلوح في الأفق، والصبر على الأذية الفكرية والمطاردة المعنوية، شرف ونبل يُعتز به، لكن لن نهادن ولن ننحني لمطاردة و لا لمداهم و لا لمشكك و لا لمتهم، و لا لضيق الأفق ضيق الصدر، و لا لمستعل مغرور. ليست هذه استماتة ورغبة جامحة في الحفاظ على "الخصوصية" الفكرية، وإنما هي محاولة الانتقال إلى مستويات أعمق في التفكير والتأثير والتوجيه، بعيدا عن أجواء التنويم والخداع والتواطؤ والتقية والتدليس والتضليل. أن تواجه حملات التشكيك والمطاردة، أشرف وأنبل وأرحم من الخضوع لمنطق المربعات المغلقة، وأصعب من هذا أن تقاوم وترفض الإذعان والانضمام إلى الصف، وتكسر الجمود وتفكر وتؤثر خارج البرمجة الفكرية المفروضة. وأسوأ ما في الأمر أن هذه المطاردة للأفكار الحرة توظف لتمديد عصور الانحطاط والطغيان.

  • alldo

    حاربوووووووووووهم بالتكنولوجيا بالتكنوووووووووووووووولوجيا بالتكنوووووووووووووووووووووووووولوجيا لايعقل أن صرعوفة من قطاع الطرق أن تفعل كل هذه الأمور المخزية نحن في القرن الواحد والعشرون إستخدمواااا الكميرات والأقمار الإصطناعية ودورييات على مدار الساعة للطائرات من دون طيار ولن يصمدواا أكثر من شهر لا يعقل أن يقتل 11 دركي على الحدود من طرف قطاع طرق كان من الإمكان إستخدام طائرة من دون طيار وللعلم قمر إصطناعي واحد يكفي أن يراقب مرة واحدة نصف الكرة الأرضية فمابالك مساحة صغيرة ونحن قادرون على ذلك وبالضعف...

  • T R C

    هل هؤلاء يفككون قنبلة أم يصنعون شاهي ؟؟!!!
    لماذا هم ملتمين هكذا ؟ لو انفجرت القنبلة لأصبحوا جميعا في خبر كان
    ههههههه
    الذي لا يعرف الصقر يشويه

  • XpcDz

    ههههههههههههههههههههههههه

    حرس بلدي ؟؟ يفكك قنبلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    والله كلش على ظهرهم مساكن

    ياوووو الدولة صح راهي تجيب مختصين وووووووووو إحتياطات ولبسة خاصة ووووووووووووو

    الله يهديكم

    [email protected]