تقرير: سياسة أوربا تتناقض مع الوضع في الجزائر ودول جنوب المتوسط
دعت الشبكة الأوروبية -المتوسطية لحقوق الإنسان الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي لمراجعة تفعيل “نهج سياسة الجوار الأوروبية الجديدة”.وسجلت الشبكة تناقض سياسة الجوار الأوربية مع الأوضاع الحقيقية في دول جنوب المتوسط مثل مصر، الأردن والجزائر.
ولفتت الشبكة الأوروبية-المتوسطية لحقوق الإنسان في تقرير لها الخميس، بمناسبة مرور سنة على انتهاج أوربا سياسة الجوار الجديدة، إلى ما أسمتها بـ “أوجه القصور الخطيرة” فيما يتعلق بتنفيذ حزمة سياسة الجوار الأوروبية الجديدة، وأوضحت أن “بعض دول الجوار بجنوب المتوسط، مثل مصر، الأردن و الجزائر على سبيل المثال، لاتزال تشكل مصدر قلق بالغ.”
وذكرت”الشبكة الأوروبية-المتوسطية لحقوق الإنسان في تقريرها، أنها وأعضائها الجزائريين، المسؤولين في الاتحاد الأوروبي نبها مرارا إلى تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر.”
وأشارت الشبكة الحقوقية الأوروبية إلى وجود تناقض مع تقييم الإتحاد الأوروبي الإيجابي للأوضاع والوقائع المعاشة في الميدان خاصة ما يتعلق بالإصلاحات الجارية في البلاد”، وتوقعت أن يعتمد مجلس الإتحاد الأوروبي النتائج الختامية لحزمة سياسة الجوار الأوروبية الجديدة في 25 جوان الجاري.