-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تقرير عبري: ولي العهد السعودي يضغط على الولايات المتحدة بهذا الشأن!

الشروق أونلاين
  • 4087
  • 0
تقرير عبري: ولي العهد السعودي يضغط على الولايات المتحدة بهذا الشأن!
أرشيف
ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت، في تقرير نشرته اليوم الخميس، أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان يضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الحصول على ضمانات ملزمة بإقامة دولة فلسطينية.

وجاء في التقرير العبري: “يتوقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من الولايات المتحدة ضمان إجراء مفاوضات من أجل دولة فلسطينية واختتامها خلال خمس سنوات، وذلك عقب لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وقال بن سلمان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض مساء الثلاثاء: “نرغب في الانضمام إلى (اتفاقات أبراهام) لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ضمن مسار يضمن حل الدولتين والسلام بين فلسطين وإسرائيل”.

ويرغب ترامب بشدة في تطبيع العلاقات بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، لكن الرياض ترهن الأمر بإيجاد مسار يضمن قيام دولة فلسطينية.

وذكرت “يديعوت أحرونوت” أن “التصريحات العلنية الصادرة عن ترامب وولي العهد أشارت إلى مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية، لكن المسؤولين الإسرائيليين فسّروا هذه التصريحات على أنها غير ملزمة”.

وفي ظل تقارير متزايدة عن مساع أمريكية لدفع المملكة العربية السعودية نحو تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، برزت شروط سعودية صارمة تشمل: اعترافا بدولة فلسطينية، وتسليحا بمقاتلات F-35، وضمانات أمنية ونووية.

في ذات السياق، قالت صحيفة “معاريف” العبرية أن شروط السعودية “لاقت رفضا قاطعا من أوساط إسرائيلية رفيعة”، وصفتها بأنها “محاولة ابتزاز” لا تتماشى مع الواقع الأمني أو التاريخي للعلاقات الثنائية.

ووجه الدكتور إيدي كوهين، المستشرق الصهيوني وخبير الشؤون العربية في تل أبيب، انتقادات حادة لسياسة الرياض، حيث نشر مقطع فيديو بعنوان “رسالة إلى حكومة السعودية”، أعرب من خلاله عن رفضه ربط التطبيع بشروط سياسية أو عسكرية.

وقال كوهين: “أسمع أن هناك شروطًا للتطبيع: تريدون مقاتلات F-35؟ تريدون دولة فلسطينية؟ تريدون اتفاقًا نوويا… حسنا، إذا كنتم تريدون سلاما دون شروط فمرحبا بكم. أما شروطكم، فاحتفظوا بها لأنفسكم، وضعوها في الخليج مع القطريين أو الكويتيين!”.

وأضاف: “من يريد السلام معنا، فنحن لا نسمح له أن يفرض شروطه علينا. تريدون تطبيعا؟ أهلا وسهلا. لا تريدون؟ فالله يكون معكم”، مردفا: “نحن لم ننس أنه فوق منارات الصلاة في مكة، يوم الجمعة، ترفع أدعية ضد اليهود. هذا لم ننسه.. نحن لا ننسى أي شيء من هذا النوع. افهموا ذلك جيدًا”.

وأشار إلى أن هذا التاريخ لا يمحى باتفاقات أو تصريحات، مشيرا إلى أن “الثقة لا تبنى على وعود، بل على احترام تاريخي مشترك وهو ما غاب تمامًا حتى الآن”، زاعما أن “إسرائيل لم تكن بحاجة للتطبيع مع السعودية لتزدهر، وأنها عاشت 80 عامًا دونه، وها هي اليوم أقوى من أي وقت مضى”.

وتابع: “أنتم تحاولون ابتزاز الأمريكيين كما يفعل المصريون، وتحاولون ابتزازنا أيضًا من أجل مصالحكم الشخصية. كل من يريد شيئًا، يضع شروطه!”، مؤكدا أن “إسرائيل لن تسمح لأي طرف مهما كانت قوته أو نفوذه بأن يملي عليها شروطه”.

وأشار إلى أن “السلام لا يشترى بثمن باهظ أو بتهديدات مبطّنة”، مشددا على أن الموقف السعودي لا يعكس رغبة حقيقية في السلام، بل “استراتيجية اقتصادية وسياسية تهدف إلى استغلال الضعف الإسرائيلي المتصوَّر”.

ونقلت “القناة 12” العبرية عن مسؤولين أمريكيين، لم تسمهم، الأربعاء، إن “البيت الأبيض استمع جيدا لرسائل القلق القادمة من إسرائيل بشأن صفقة إف-35 مع السعودية، ويحاول إيجاد حل وسط يسمح بتنفيذ الصفقة والتوصل إلى تفاهمات مع تل أبيب”.

والثلاثاء أعلن ترامب، أن بلاده ستبيع للسعودية مقاتلات (إف-35) “مشابهة جدا” لتلك التي تملكها إسرائيل، وخاطب ولي العهد السعودي قائلا: “أعلم أنهم يرغبون في حصولكم على طائرات من عيار أقل، ولا أعتقد أن هذا يُسعدكم كثيرا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!