-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تقرير: واشنطن تنتقد التضييق على المسلمين في أوروبا

الشروق أونلاين
  • 5519
  • 4
تقرير: واشنطن تنتقد التضييق على المسلمين في أوروبا
ح.م

نددت الولايات المتحدة الأمريكية بتنامي العداء للسامية ومعاداة المسلمين في أوروبا، وانتقدت حظر ارتداء النقاب خصوصا في فرنسا وبلجيكا.

وعبرت كتابة الدولة للخارجية الأمريكية في تقريرها لسنة 2011 ، حول الحريات الدينية في العالم، نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، عن تخوفها من استمرار تدهور الحريات الدينية في أوروبا وعلى رأسها فرنسا وبلجيكا اللتان سنتا قوانين تمنع النساء المسلمات من ارتداء النقاب، وانتقدت وضع الحريات الدينية في الصين إضافة إلى مصر لتقصيرها في منع الهجمات التي تستهدف المسيحيين الأقباط.

وأشار التقرير إلى “أن البلدان الأوروبية باتت متنوعة أكثر فأكثر من النواحي الإثنية والعرقية والدينية. وهذه التطورات الديمغرافية تترافق أحيانا مع تنامي الكره للأجانب والمعاداة للسامية ومشاعر العداء للمسلمين”.

وشددت وزارة الخارجية الأمريكية أيضا على “العدد المتزايد من البلدان الأوروبية، بينها بلجيكا وفرنسا، التي تؤثر قوانينها المفروضة على طريقة اللباس بشكل سلبي على المسلمين وعلى آخرين”، في إشارة إلى القوانين الأوروبية التي تمنع ارتداء النقاب او البرقع.

ففي فرنسا اقر البرلمان في سبتمبر 2010 القانون الذي يمنع إخفاء الوجه في الأماكن العامة، وبدأ تطبيقه في 11 أفريل 2011. وقبل انتخابه تعهد رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند بإبقاء “القانون المتعلق بالبرقع”.

وكان مفوض حقوق الإنسان في مجلس اوروبا نيلز موزنيكس، قد دعا الأسبوع الماضي، الحكومات الأوروبية، مشيرا إلى باريس وبروكسل، إلى “التخلي عن القوانين والتدابير التي تستهدف خصوصا المسلمين”.

وتناول التقرير الدولي لوزارة الخارجية الأمريكي حول الحريات الدينية في 2011 “انعكاسات عمليات الانتقال السياسي والديمغرافي على الأقليات الدينية وتأثير النزاعات على الحرية الدينية وتنامي العداء للسامية”.

وبعد ان رحبت ب”الانتقال” الديمقراطي الجاري “في شمال إفريقيا والشرق الأوسط” خصوصا في “تونس وليبيا ومصر”، ذكرت وزارة الخارجية بان “وضع الأقليات الدينية في هذه البلدان تتصدر الأحداث”.

وتتخوف الولايات المتحدة من “التوترات المتفاقمة بين أولئك الذين تعرضوا للقمع منذ زمن طويل ويطالبون بمزيد من الحرية وأولئك الذين يخشون التغيير”، حيث عبرت عن قلقها بشكل خاص على مصير الأقليات “البهائية والصوفية في ايران، والمسيحيين في مصر، والمسلمين في بلدان عدة (بما في ذلك في اوروبا)، والبوذيين التيبتيين، والمسيحيين والمسلمين الأيغور في الصين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • cheni cheni

    ومنذ متى امريكا الشيطان الاكبر تدافع عن المسلمين والله النفاق بعينيه فالمجال لا يسمح لكي نذكر كل العداء الذي تكنه امريكا للاسلام والمسلمين كلكم سوى فهذه اسطوانة قديمة عمل بها الانجليز قبلكم لجلب محبة المسلمين اليهم فاقد الشيئ لا يعطيه يا بني صهيون

  • جمال عربي

    يا كاره النفاق فرنسا لم يكن معها الحق يوما هم فقط يكيدون للاسلام والغريب ان يكون المؤيد لفرنسا مسلما مثلك اما النقاب فحتى انا ارفضه و النفاق كلنا نكرهوه.قل حقا او...........

  • جمال عربي

    يا سلام كفاك كدبا يا امريكا..............و الله قد تسمم بدني بكلام امريكا الازلتم تصدقون كلامها يا شروق ...........نريد مواضيع حيوية تثير النقاش فقد مللنا من اخبار امريكا..اف.....اف........انشرو جنود الخفاء كلام ابناء الجزاير.

  • بدون اسم

    عندها الحق فرنسا ....قواطن يمشيو في الطريق متفهم راهم نسا و لا رجال هازين قنابل و رشاشات....علاش ميلبسوش جلابيات عادية واسعة و الوجه ابان كبم قال رسولنا الكريم....جلابيات تسترهم و تغنيهم على الشبهات انا يظهرلي الوجه لازم يتغطى في حالتين اما تكون المرأة بدر البدور تفتن الحجر و ما ظنيتش هاذو من هاذاك الصنف او اكونو باشعات يا لطيف واحد ما يشوف فيغطيو ليخلعو لوليدات الصغار