منوعات
تداولته صفحات تابعة لنظام المخزن

تقرير يكشف حقيقة فيديو “قتل البحرية الجزائرية مواطنين مغربيين”

الشروق أونلاين
  • 7454
  • 0

تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا مع ادعاء قيام عناصر من البحرية الجزائرية بقتل مواطنين مغربيين كانوا على متن مركب.

يظهر في الفيديو الذي نشرته صفحات تابعة لنظام المخزن مباشرة بعد حادث مقتل مغربيين اثنين داخل المياه الإقليمية للجزائر، قبل أيام، مطاردة قارب تابع للبحرية الجزائرية لمركب.

وبحسب ما أفاد تقرير حول صحة الأخبار نشره موقع مسبار فإن الفيديو مضلل ويعود للعام 2022، أين تم توثيق مطاردة قوات خفر السواحل الجزائرية لقارب هجرة غير نظامية على متنه شخصان.

وأضاف التقرير أن الفيديو يعود تاريخه لـ 25 أفريل 2022، وانتهت المطاردة بإطلاق البحرية الجزائرية عيارا ناريا أصاب هيكل القارب وتسبب في جنوحه واصطدامه بمركب البحرية”.

من جانبها نشرت وكالة فرانس برس فيديو مشابه يصور حركة دراجات مائية على مقربة من شاطئ والناس يتفرّجون ومنهم من يصرخ، وعلّق مستخدمون بالقول إن الفيديو يظهر مجريات الحادثة التي أودت بحياة شابين مغربيين كانا متواجدين في المياه الإقليميّة الجزائرية.

وبحسب تقرير الوكالة الفرنسية فقد شكك نشطاء في أن يكون الفيديو حديثاً وكتبوا عبارات مثل “حراقة” و”حراكة” أي “مهاجر غير شرعي” باللهجة المغربيّة .

كما أشاروا إلى مكانٍ هو “شاطئ بليونيش”، وليس شاطئ السعيدية الذي ورد في التقارير الإعلامية.

وأرشد بحث الوكالة الفرنسية باستخدام هذه الكلمات إلى فيديو شبيه لذلك المتداول ومصوّر من زاوية أخرى منشوراً في جويلية على الأقل على موقع يوتيوب ما ينفي أي علاقة له بالحادثة الأخيرة.

وكتب في التعليقات المرافقة له أنّ يوثّق عمليّة تصدّ لهجرة غير شرعيّة انطلقت من بليونيش وكانت متجهة بليونيش باتجاه الشواطئ الإيطالية والإسبانيّة.

يذكر أنه في أول تعليق لها على حادث مقتل مغربيين في مياهها الإقليمية، أكدت وزارة الدفاع الجزائرية أنه تم تحذير الأشخاص الذين اخترقوا الحدود لكنهم رفضوا الاستجابة.

وجاء في بيان للوزارة على فيسبوك أنه “خلال دورية تأمين ومراقبة بمياهنا الإقليمية، اعترضت وحدة من حرس السواحل تابعة للواجهة البحرية الغربية بالناحية العسكرية الثانية أمسية يوم الثلاثاء 29 أوت 2023، في حدود الساعة 4 صباحا دراجات مائية قامت باختراق مياهنا الإقليمية”.

وأضاف بيان وزارة الدفاع أنه تم “إطلاق تحذير صوتي وأمرهم بالتوقف عدة مرات، الذي قوبل بالرفض، بل وقيام أصحاب الدراجات المائية بمناورات خطيرة”.

وتابع: “بالنظر إلى أن هذه المنطقة البحرية الحدودية تعرف نشاطا مكثفا لعصابات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة وأمام تعنت أصحاب هذه الدراجات المائية قام أفراد حرس السواحل بإطلاق عيارات نارية تحذيرية. وبعد عدة محاولات تم اللجوء إلى إطلاق النار على دراجة مائية مما أدى إلى توقف سائقها، فيما قام الآخران بالفرار”، وفق البيان.

وقالت وسائل إعلام مغربية، الجمعة، إن النيابة العامة فتحت تحقيقا في “ملابسات مصرع” شاب مغربي-فرنسي، بعد مقتله، الثلاثاء الماضي، برفقة شاب آخر، في إطلاق نار نسب لخفر السواحل الجزائري في المياه الجزائرية على حدود المغرب.

ودعت وزارة الدفاع الوطني “مختلف وسائل الإعلام الوطنية ورواد شبكات التواصل الاجتماعي والمواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المغرضة المتداولة والتي تستهدف المساس بالصورة المشرفة للجيش الوطني الشعبي”.

مقالات ذات صلة