تقنيات جديدة لمواجهة الجريمة المنظمة واختطاف الأطفال
تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على إدراج تقنيات ووسائل جديدة في مجال التحقيقات الجنائية، لمواجهة أشكال الجريمة كاختطاف واحتجاز الأطفال وسرقة السيارات والاتجار بالمخدرات وغيرها من الجرائم.
وقال مدير المعهد الوطني للشرطة الجنائية بالمديرية العامة للأمن، عميد أول للشرطة عبد القادر شرايطية، لـ “الشروق“، على هامش اليوم الإعلامي حول التكوين التخصصي، إن المديرية تعمل على رفع مستوى التكوين في مجال التحقيقات الجنائية، لمواجهة أشكال الجرائم، لا سيما في مجال التكوين المتواصل المتخصص لفائدة مختلف المديريات والمصالح الشرطية.
وأضاف المتحدث أن عدد رجال الشرطة المستفيدين من الدورات التكوينية بين 1999 و2015، بلغ 10118 شرطي، فيما بلغ عدد المستفيدين بين سنتي 2012 و2015، 4361 رجل شرطة، أي بمعدل 1090 متربص سنويا.
ومن جهته، قال مدير الدراسات بالمعهد، عميد الشرطة سيد علي رياحي، إن عدد الدورات التكوينية الخاصة بالتعاون الدولي بلغت منذ 2002 أزيد من 145 دورة استفاد منها 4063 مشارك من مختلف الدول، على غرار فرنسا بـ 3632 مشارك وأمريكا بـ 190 مشارك، إيران 59 مشاركا، وإسبانيا 30 مشاركا. كما ساهمت الشرطة الجزائرية في تكوين إطارات بعض البلدان الشقيقة.
أما عن طبيعة التكوين المتوفر في المعهد، قال مدير المعهد الوطني للشرطة الجنائية، في تصريح صحفي، إنه يتمثل في تجسيد مخططات التكوين المعدة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، لا سيما التكوين المتواصل المتخصص لفائدة مختلف المديريات والمصالح الشرطية، تكوين سلك مفتشي الشرطة لنيل صفة ضابط الشرطة القضائية، تكوين تقني مسرح الجريمة والتكوين في إطار التعاون الدولي، حيث يسمح التكوين بالمعهد الوطني للشرطة القضائية في الميدان من حيث الاحتياجات البشرية في مكافحة الجريمة وتأهيل قوات الشرطة بالتحكم في تسيير مسرح الجريمة.
ومن جهته، أكد محافظ الشرطة، نبيل بن عبد الله، من خلية الاتصال التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، أمس، أن المعهد الوطني للشرطة الجنائية بالسحاولة يوفر التقنيات الحديثة للمتكونين لأجل الوصول إلى نتائج دقيقة، فضلا عن الخدمات الداعمة التي يقدمها لفائدة مصالح الشرطة في الميدان من حيث الاحتياجات البشرية لمكافحة الجريمة وتأهيل قوات الشرطة للتحكم في مسرح الجريمة، مؤكدا على أن التدريب التخصصي يشكل محورا أساسيا في استراتيجية التكوين للأمن الوطني وتطوير العمل التدريبي والارتقاء بجودة الأداء.