ستعتمد من قبل مركز البحث للدرك الوطني الأيام المقبلة
تقنية جديدة لتحديد هوية جثث ورفاة المفقودين
تشرع مصالح الدرك الوطني في اعتماد تقنية جديدة، للتعرف على هوية الجثث المتعفنة والرفاة والمفقودين من الحراڤة والمردومين بسبب الزلازل، وهذا باستخدام أحدث تجهيزات المعلوماتية ذات “البعد الثلاثي”، بعد أن عجزت الطرق التقليدية في تحديد هويات الآلاف من الجثث.
-
وحسب مصادر مسؤولة التقيناها على هامش الأبواب المفتوحة على الدرك الوطني التي جرت وقائعها بزرالدة، فإنه سيتم اعتماد نظام تكوين الوجه عن طريق الجمجمة، حيث ستعتمد هذه التقنية الجديدة على بنك معلومات يمكن من التعرف على الرفاة والمفقودين من خلال الجمجمة، حيث تصور هذه الأخيرة، ثم تمرر الصورة الملتقطة في جهاز خاص حافظ لبنك معلومات يسمح برسم البعد الثلاثي لمعالم وجه الشخص، وهي التقنية التي اعتمدت منذ ثلاث سنوات في الدول الغربية لتحديد هوية جثث مجهولة الهوية من المفقودين والمردومين تحت الأرض بسبب الزلالزل والفيضانات وحتى الجثث الناتجة عن جرائم القتل.
-
وأوضحت مصادرنا أن استعمال هذه التقنية الجديدة في الأيام المقبلة سيخلف استعمال طريقة الحمض النووي في الكشف عن هوية الجثث، بعد تعذر هذه الأخيرة عن إعطاء البيانات الكاملة والضرورية للكشف عن هوية الجثت غير الحاملة لملامح الوجه خصوصا ما تعلق بالجثث التي يتم العثور عليها في أعماق البحار على غرار جثث الحراڤة، أو تلك المدفونة تحت الأرض والفيضانات، وستساعد هذه التقنية في تحديد الجثث التي تعرضت للتنكيل والقتل وإخفائها من طرف المجرمين.