رياضة
نقابة الوكالات السياحية تؤكد على ضرورة دعم الدولة

تكاليف نقل مناصري الخضر إلى البرازيل تفوق 60 مليون سنتيم

الشروق أونلاين
  • 6013
  • 24
ح. م
هل يستطيع الانصار تحمل تكاليف مناصرتهم "للخضر"

أكد إلياس سنوسي، المكلف الإعلامي للنقابة الوكالات السياحية الجزائرية أنه يصعب على المشجعين الجزائريين ذوي الدخل المتوسط التنقل إلى البرازيل الصيف المقبل لمشاهدة مباريات الدور الأول للمنتخب الوطني ضمن نهائيات كأس العالم.

وكشف سنوسي في حديث مع الشروق،الجمعة، بأن تكلفة التواجد في البرازيل لمدة 12 يوما دون تذاكر المباريات تقارب 60 مليون سنتيم: “نحن ندرس إمكانية نقل الأنصار إلى البرازيل، ولكننا توصلنا إلى أنه لا يمكن لأي مواطن بسيط السفر إلى بلاد السامبا، لأن التكلفة جد باهظة، فقد تواصلنا مع وكالات سياحية كبيرة هناك وهي معتمدة من قبل الفيفا، حيث تم تقدير تكلفة إقامة الأنصار ونقلهم ما بين المدن والقيام بجولات سياحية لمدة 12 يوما بـ60 مليون سنتيم، وهذا دون احتساب قيمة تذاكر المباريات الثلاث للدور الأول”، وأضاف: “قبل إجراء قرعة النهائيات اتصلنا بإحدى الوكالات المعتمدة من قبل الفيفا والكائن مقرها في العاصمة الفرنسية باريس، وأكدت لنا بأن قيمة تذاكر ثلاث مباريات تقارب 1900 دولار، مع العلم بأن كل فنادق مدينة ريو دي جانيرو، محجوزة عن آخرها ما بين 15 جوان – 20 جويلية 2014”.

 

البرازيل للأغنياء فقط

وأضح سنوسي أن قضية التذاكر هي التي تؤرق الوكالات السياحية الجزائرية: “لحد الساعة لا نعرف كم عدد التذاكر التي خصصت للجزائر في كأس العالم، وحتى الفيفا لا يمكنها أن تبيعنا أكثر من أربع تذاكر فقط في حال ما حاولنا شراءها عبر الأنترنت، والوكالات السياحية في مثل هذه المناسبات تقدم خدمة سياحية كاملة وتسعى لنقل 100 مناصر على أقل تقدير، ولكن غلاء التكلفة وعدم ضمان عدد معتبر من التذاكر يعقد الأمور كثيرا، لأنه من غير المعقول أن يتنقل المشجعون إلى البرازيل في شهر جوان المقبل دون مشاهدة مباريات المنتخب الوطني”.

وقال سنوسي بأن نقابة الوكالات السياحية ستتصل مجددا بوزارة الشباب والرياضة، الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وزارة السياحة: “لمعرفة أين يمكننا اقتناء التذاكر في حال ما برمجت بعض الوكالات رحلات سياحية إلى البرازيل العام المقبل، والوقت ليس في صالحنا الآن، من دون إعانات الدولة لا يمكننا فعل أي شيء، لأن تكلفة السفر إلى البرازيل في الفترة التي تنظم فيها كأس العالم لا يقدر عليها إلا ميسورو الحال”.

مقالات ذات صلة