الجزائر
قصف معارضة "مازفران" وشكك في نوايا حنون.. تواتي:

تكتل مجموعة 19 لا يخرج عن إطار “المساومات والمصلحة”

الشروق أونلاين
  • 3317
  • 0
الشروق
موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية

وصف رئيس الجبهة الوطنية، موسى تواتي، مبادرة مجموعة الـ19 التي طالبت بمقابلة الرئيس بوتفليقة، بـ”المناورة”، وشكك في نوايا زعيمة حزب العمال لويزة حنون، وهي التي التقت مستشار رئيس الجمهورية وشقيقه السعيد في عديد المرات، وقصف تكتل الانتقال الديموقراطي الذي يعارض في مازافران، ويهرول لأحضان النظام في نفس الوقت.

وقال رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، في ندوة صحفية نشطها بمقر الحزب بالعاصمة أمس، أن اجتماع مجموعة 19 المطالبة بمقابلة الرئيس، أول أمس بفندق السفير، لا يخرج عن إطارالمساومات والمصلحة الشخصية، كما لم يستبعد فرضيةالإيعازمن طرف نفس الجهة التي طالب المجتمعون بمقابلتها، يقينا منهم أن الشعب استقال، لذلك وجب التفكير في مبادرة من هذا النوع.

وفي رده على سؤالالشروق، بشأن أهداف حزب العمال من الانخراط في هكذا مبادرة، شكك تواتي في نوايا لويزة حنون، حيث تساءل: لماذا تريد حنون مقابلة الرئيس، وهي التي التقت بشقيقه ومستشاره السعيد في عديد المرات، ليعود ويؤكد أن أهداف أصحابالمناورةواضح.

وقصف المتحدث، تكتل أحزاب تنسيقية الانتقال الديمقراطي، ووصف مبادرتها بـالفارغة، كما انتقد دورها الذي اقتصرحسبهعلى مضايقة النظام وفقط، بدل التفكير في إخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها، مضيفا أنها تعارض فيمازافرانوتطرح نفسها الحل الوحيد للخروج من الأزمة، وبالمقابل تهرول بعض شخصياتها لأحضان النظام، بمجرد أن لوح هذا الأخير بنوايا لضم تشكيلات من أقطاب المعارضة إليه.

واعتبر تواتي، أن أحزاب التنسيقية لم تقدم برنامجا يستحق الانضمام إليه، ناهيك عن غياب أهداف واضحة لمبادرتها، وواصلمناضلو جبهتنا أبناء الشعبو وليس الصالونات“. وفي تعليقه على رسالة الرئيس في ذكرى أول نوفبمر، قال رئيسالأفاناأنالجميع كان ينتظر من الرئيس أن يخرج عن صمته، ويقول أنه حان الوقت لإعادة الكلمة للشعب، أو يعلن عن فحوى ما تضمنته جولتين من النقاش حول تعديل الدستور، غير أن الرئيس تحدث عن لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات في ظل عدم استقلالية القضاء.

 

وانتقد تواتيالرشوةوالمال الفاسد الذي خيم على انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس، متسائلا: هل من يدفع مليارين لحجز مقعد بـالسيناسيخدم مصلحته الشخصية، أم مصلحة الشعب، كما انتقد الامتيازات التي تمنح للمسؤولين الفرنسيين بالجزائر، مشددا على أن المصلحة التي تربط البلدين، لا يعني بأي حال من الأحوال، أن تضع فرنسا نفسها وصية على الجزائر.

مقالات ذات صلة