-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شقيقه عزيز ينقل صرخة عائلته عبر "الشروق":

تكفلوا بنقل جثمان عبد الكريم لدفنه بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 6131
  • 8
تكفلوا بنقل جثمان عبد الكريم لدفنه بالجزائر
ح م

طلبت عائلة الضحية عبد الكريم حسان، الذي لقي حتفه في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا بالمركز الثقافي الإسلامي بمقاطعة كيبك بكندا، من السلطات العمومية التكفل بنقل جثمان ابنها إلى ارض الوطن لإتمام مراسم الدفن، وعابت التعامل السلبي لمصالح وزارة الخارجية معها.

وقال عزيز حسان، شقيق الضحية عبد الكريم، إنه لم يتلق أي اتصال من وزارة الخارجية لتزويده بتفاصيل مقتل شقيقه، مؤكدا في اتصال مع “الشروق” أنه تلقى خبر مقتل شقيقه، من أفراد عائلته المقيمة هي الأخرى بمدينة كيبك الكندية، التي بدورها اتصلت بشقيق الضحية المغترب هو الآخر بفرنسا وأبلغته بخبر الوفاة.

وقال عزيز بنبرة غاضبة: “إلى حد اليوم لم أتلق أي اتصال من طرف وزارة الخارجية، ولا حتى من سفارتنا بكندا لإبلاغنا بالحادث ولا بشأن نقل جثمان شقيقي، ودفنه بمسقط رأسه ببلدية سطاوالي بالعاصمة.. لأعرف ماذا أفعل وكيف أتصرف في هذه الحالة”.

وعن تفاصيل حادث مقتل شقيقيه، البالغ من العمر 41 سنة، الذي ترك 3 أيتام، قال محدثنا: “إن شقيقه وصل متأخرا إلى المسجد لأداء صلاة العشاء بسبب أدائه النشاطات الرياضية، فصلى في الصف الخلفي ما جعله عرضة لرصاصات الغدر، حيث تلقى عدة رصاصات في الظهر. وبعد مرور ساعتين، اتصل أحد أصدقاء زوجته وأبلغها بخبر وفاة الجزائري عبد الكريم حسان”.

وطلب المعني من مصالح الوزير رمطان لعمامرة، تقديم كل التفاصيل عن مقتل الابن حسان، بعد وصول المعلومات إليها من السلطات الكندية، وقال المعني إن العائلة الموجودة بكندا تجتهد لوحدها لمعرفة أسباب ونتائج التحقيقات، طالبا تدخل السلطات الجزائرية لتزويد العائلة بما أسفرت عنه نتائج التحقيقات التي باشرتها السلطات الكندية.

للإشارة، فإن الضحية حسان تخرج من جامعة هواري بومدين بشهادة مهندس، متحصل على شهادة ماستر في الإعلام الآلي، وتنقل إلى مدينة كيبك سنة 2008، لإتمام الدراسة. ونظرا إلى مؤهلاته العلمية وفرت له السلطات الكندية منصب عمل محترم جدا، يتماشى مع الشهادات التي يحوزها.

وقد سقط رعيتان جزائريان في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا بكيبك وهم كل من عبد الكريم حسان وكذا صديقه الذي كان جريحا في البداية قبل أن يلفظ أنفاسه، ويتعلق الأمر ببلقاسمي خالد، البالغ من العمر 60 سنة، متزوج وأب لـ 3 أطفال، يشتغل باحثا في الكيمياء بجامعة لافال الكندية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    و هل انت عندك كرامة في بلد الكرامة كفاكم حسدا

  • بدون اسم

    سبحان الله،، بغض النظر عن همجية الجريمة،،، استغرب طلب نقل جثمان المتوفى ...وهو باحث ودكتور ووو ...

  • بدون اسم

    BARAKA ELLAHOU FIK YA AKHI KALAM RAI3

  • آمال

    السلام عليكم ، ان لله و ان اليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم، وما تدري نفس ماتكسب غذا و ماتدري نفس بأي أرض تموت صدق الله العظيم ، قدر الله ما شاء فعل الله يرحمهم هذه الخبزة لي غربت أبنائنا وقتلتهم سواء في البحر حراقة ، سواء في بلاد العنصرية، حسبنا الله و نعم الوكيل ، لوكان بلادنا وفرت لهم مناصب شغل و سكن ماكان هذا الشباب هجر وطنو على لقمة العيش ، الى أين يا مسيرين، و يا مخربين اوصلت البلاد الى الهاوية ، حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • بدون اسم

    RABI YARHAM

  • بدون اسم

    ALLAH YARHAMHOUM

  • omar

    VIV KANADA VIV KEBEK

  • amine

    salam
    juste une precision ,SVP LE CONSULTAT D ALGERIE A MONTREAL A CONFIRMER LA PRISE EN CHARGE DE REPATRIMENT DES CORPS QUE CE SOIT DES DÉFUNTS ABDELKRIM HASSAN OU KHALED BELGASSEMI, SVP INFORMEZ VOUS BIEN AVANT DE JUGER LES GENS QUI TRAVAILLENT EN SILENCE, ET BIEN AU CONTRAIRE LE LUNDI MATIN UNE DÉLÉGATION DE , NOTRE PAYS ÉTAIT LA SEULE PRÉSENTE AVEC LES FAMILLES DES VICTIMES RESPECT AUX GENS QUI TRAVAILLENT EN SILENCE ET C EST LEURS GESTE FERONT PARLER D EUX SANS EXAGERATION.
    SALAM