الجزائر
ديوان بربارة اضطر لتأجير السرير الواحد بـ 7200 ريال سعودي

تكلفة الحج تصل 45 مليون هذا الموسم

الشروق أونلاين
  • 7938
  • 24
ح.م

تمسكت وزارة الشؤون الدينية وكذا الديوان الوطني للحج والعمرة بتحرير أسعار كراء العمائر بالبقاع المقدسة، وهو ما سيجعل تكلفة الحج تتراوح ما بين 35 و45 مليون سنتيم هذه السنة، بعد أن أجر الديوان السرير الواحد بـ 7200 ريال سعودي، في وقت ستجرى القرعة بالبلديات في 16 مارس الحالي.

وأفادت مصادر موثوقة أن ديوان بربارة الذي قام بمهمة استطلاع رفقة وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله للوقوف على وضعية خارطة العمائر بالبقاع المقدسة، اضطر لتأجير أسرّة لفائدة الحجاج الذين سيتكفل بهم وعددهم 20 ألف حاجا، مقابل 7200 ريال للسرير الواحد، ما يعني بأن التكلفة الرسمية للحج لن تقل هذه السنة عن 35 مليون سنتيم، وهو ما سبق لـ”الشروق” أن كشفته في عدد سابق، في حين أنها ستشهد ارتفاعا بالنسبة إلى الوكالات السياحية، التي لم يلزمها الديوان بتسقيف سعر الكراء  .

وخلص اللقاء، الذي جمع مساء أمس الأول ممثلين عن الوكالات السياحية ومسؤول ديوان الحج والعمرة ومسؤولين عن وزارة الشؤون الدينية، إلى التمسك بتحرير أسعار الكراء، رغم احتجاج الوكالات السياحية، التي هددت بمقاطعة الموسم، خشية الخسائر المحتملة، كونها قد تضطر للتنازل عن عدد أسرّة ستؤجرها مسبقا دون أن تتمكن من جمع العدد اللازم من الحجاج، خاصة بالنسبة إلى الوكلاء الذين تولوا تأطير 500 حاج، علما أن وزير الشؤون الدينية وكذا مدير ديوان الحج أكدا للوكالات، وفق ما تسرب من اللقاء، بأن لها الحرية الكاملة في اختيار الفنادق المناسبة دون تسقيف سعر الكراء، في وقت أكد وكلاء لـ”الشروق” بأن التكلفة الإجمالية للحج ستزيد عن 35 مليون لدى الوكلاء، وقد تصل إلى أكثر من 45 مليون سنتيم بالنسبة إلى الذين يختارون الفنادق القريبة من الحرم.

وتم، لأول مرة هذه السنة، منح الصلاحية الكاملة للوكيل السياحي لتسديد مستحقات التأشيرة والإيجار ومصاريف أخرى  للبنك الوطني بدلا عن الحاج، الذي ما عليه سوى دفع الأموال اللازمة للوكالة التي ستتكفل به من بينها مبلغ 5000 دج التي يتقاضاها الديوان، في  وقت طرح الوكلاء إشكالية تحويل الأموال على مستوى بنك الجزائر، لكون ذلك يخضع إلى تسقيف، واقترحوا بأن يتولى العملية الديوان، غير أن غلام الله وعد بأن يطرح هذه المسألة قريبا على محافظ البنك الوطني الجزائري، لتمكين الوكالات من تحويل المبالغ المالية اللازمة لتأجير العمائر، في حين أصرت وكالات أخرى على تسقيف الحج، دون أن تلقى ردا من مسؤول الديوان أو الوزارة، اللذين أكدا بأن الأولوية هي لتسهيل تحويل الأموال وأيضا لضبط برنامج الرحلات مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية، لتفادي المشاكل التي تتكرر كل موسم.

وستضطر الوكالات، هذه السنة، لتأجير فنادق تبعد بأزيد من كيلومترين عن الحرم، بسبب عمليات الهدم والتوسعة، في حين أن العمائر القريبة ستكون تكلفة تأجيرها مرتفعة، وهو ما سيثقل كاهل الحجاج البسطاء الذين سيفوزون في القرعة، في وقت كان وزير الشؤون الدينية قد أعلن تخلي الدولة عن دعم الحج، لأن الحج لمن استطاع إليه سبيلا.

 

مقالات ذات صلة