-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تراجع ملفت لمستوى التلاميذ في الفصل الأول

تكوين “تكميلي” للأساتذة الجدد.. لإنقاذ البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 6527
  • 31
تكوين “تكميلي” للأساتذة الجدد.. لإنقاذ البكالوريا
الأرشيف

يلتحق اليوم، الأساتذة الجدد في الأطوار التعليمية الثلاثة، بمعاهد تكوين الأساتذة وتحسين مستواهم، لاستكمال التكوين التحضيري البيداغوجي الذي انطلق شهر أوت الماضي، لتحسين مستواهم المعرفي والمساهمة في رفع نتائج الامتحانات الرسمية الثلاثة لا سيما شهادة البكالوريا، خاصة بعدما بينت تقارير ولائية أن نتائج التلاميذ الكارثية التي سجلت في الفصل الأول سببها إسناد الأقسام إلى الأساتذة الجدد.

علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن التكوين التكميلي للأساتذة الجدد الملتحقين في سبتمبر بمناصبهم الجديدة، عقب نجاحهم في مسابقات التوظيف، سينطلق اليوم لمدة أسبوع باستغلال عطلة الشتاء، مؤكدة بأنه سيتم استكمال التكوين البيداغوجي التحضيري، الذي انطلق عبر معاهد تكوين المعلمين وتحسين مستواهم، قصد تحسين مستواهم القاعدي المطلوب في عملية التدريس. 

وأكدت المصادر أن مديرية التكوين بالوزارة قد لجأت إلى التكوين التكميلي، للعمل على تحسين النتائج الكارثية للتلاميذ خاصة في مواد الرياضيات، الفرنسية والفلسفة واللغة العربية التي كانت تساهم في رفع معدلات التلاميذ غير أنها في هذا الفصل تحولت إلى مادة “مسقطة”، بسبب المستوى الضعيف للأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة. 

وفي السياق، بينت التقارير التي رفعها مديرو المؤسسات التربوية تراجعا في المستوى التعليمي بسبب إسناد الأقسام إلى الأساتذة الجدد، غير أن السؤال المطروح، هل مدة أسبوع من التكوين البيداغوجي التحضيري تعد كافية للمساهمة في تحسين مستوى التلاميذ في الفصلين القادمين؟ وأسرت مصادرنا بأن مهمة تأطير الأساتذة الجدد تم إسنادها إلى مديرين وأساتذة متقاعدين ما يعد  بمثابة “بريكولاج في التكوين”، نظرا إلى ارتباط المفتشين بمهام أخرى كالتحضير للامتحانات المدرسية وغيرها من الأعمال البيداغوجية الأخرى. 

جدير بالذكر أن معظم الولايات رفعت تقارير “سوداء”، شهر أكتوبر الماضي، بعد مرور شهر من الدخول المدرسي، عن الأساتذة الجدد، أين بينت التحقيقات بأن 80 بالمائة منهم لا يتمتعون بالمستوى القاعدي المعرفي المطلوب لعملية التعلم، ويجهلون قواعد التشريع المدرسي، مما جعل مديري المؤسسات التربوية في مواجهة  إطارات “مملوءة بالشهادات” وخالية من المضامين، بحيث اتضح بأن هناك أساتذة اقتحموا الأقسام بثقافة زرع الرعب والترهيب وسط التلاميذ المتمدرسين، وأساتذة آخرين يرفضون الالتزام بالنظام الداخلي للمؤسسة التربوية وأساتذة بتوجهات “سلفية” وأيديولوجية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • zaki

    l'enseignement n'a jamais été un boulot que n'importe qui pouvait faire c'est un don qui n'est pas donné pour tout le monde

  • مدير ثانوية

    السلام عليكم
    اعتقد ان التتعليم من اصعب المهن واعقدها ، لذا من الواجب على الدولة اعطاء هذا القطاع اكبر اهتماماته من حيث :
    1ـ البرامج وذلك بتحديثها وفقا للتطور العلمي من جهة وتماشيها مع مجتمعنا وثوابته من جهة اخرى
    2ـ تكوين عال للأساتذة بشكل مستمر على ان تتكفل الجامعة بذلك
    3ـ اجبارية عقد جلسات تنسيقية بين اساتذة المادة اسبوعيا تقدم فيها تقريرا مفصلا مع المفتش
    4ـ اعادة الاعتبار ومعنويا وماديا لمكانة الاستاذ وينطبق نفس الشيئ على المناضب الادارية
    5ـ التمييز بين العمل الاداري والعمل التربوي

  • سعيد

    بارك الله فيك احسن كلام

  • ouarda

    الأساتذة و النقابات و جمعية أولياء التلاميذ و كذا مدراء التربية = الفئة الضالة.

  • Aboud

    Ce qui est bizarre,c’est que dans plusieurs académies du pays ,rien ne fonctionne à l’endroit,à cause des DIRECTEURS ,des Responsables et de la majorité des fonctionnaires de celles-ci ,mais tous ce monde d’incompétents est très bien noté et perçoit meme des PRIMES DE RENDEMENT !!On se demande dans quel monde et sur quelle planète sommes nous ?Des responsables qui massacrent le secteur et qui sont maintenus aux postes et perçoivent des primes de rendement !!!

  • Aboud

    Après ce tableau peu reluisant de la situation qui ronge le secteur,il ressort qu’aucune réforme ne peut aboutir,tant la gangrène est à un degré très avancé.Au lieu de pointer du doigt les nouveaux professeurs qui n’ont rien à se reprocher,car ils ont réussi leurs cursus universitaire haut la main,la MINISTRE s’atteler à faire très vite le ménage dans son ministère bourré de RESPONSABLES aussi incompétents et véreux les uns que les autres.Puis nettoyer les ACADEMIES.

  • Aboud

    L’autre problème qui ronge le sec teur dans le pays,ce sont les Directeur d’Académies quoi sont souvent illéttrés et qui ignorent les rudiment s meme de la pédagogie(objet primordial pour lequel ils sont affectés sur ce poste).Souvent ses derniers s’entourent de chefs de services et de bureaux aussi illéttrés et médiocres qu’eux meme,pour se consacrer à la rapine,la corruption,les fraudes,l’escroquerie,et la dilapidation et détournement des budgets destinés aux élèves.

  • Aboud

    Puisque ils sont toujours en poste malgré leur médiocrité et leur incompétence,donc ils sont bien évalués et notés par la MINISTRE qui approuve leur démarche.On parie que la MINISTRE leur distreibue de très bonnes notes de prime de rendement.Voilà ce qui est contradictoire,des Responsables du ministère qui n’arretent pas multiplier des maladresses et des bourdes graves en gérant très très mal et chaotiquement le secteur,mais qui sont bien payés en retour !

  • Aboud

    Toute l’ALGERIE sait que le DIRECTEUR du personnel,celui de l’enseignement secondaire,celui de la formation,celui des moyens,celui des programmes sont nuls.A voir les frasques qu’ils commettent en pondant des circulaires insensées,on se demande qu’attend la MINISTRE pour les relever et les remplacer par des compétences dont regorge le secteur dans le pays.Le fait de les maintenir enfonce beaucoup plus le secteur dans la chaos.

  • Aboud

    Madame la MINSTRE doit se réveiller.Le déclin qu’enregistre le secteur dans pratiquement toutes les wilaya du pays est du en 1er lieu au staff de DIRECTEURS du ministère,dont l’incompétence et et le manque de stratégie et de vision sont criards.Ils n’ont pas le niveau et l’étoffe requis pour occuper des postes aussi stratégiques .D’ailleurs ce sont eux qui ont mis le secteur dans cet état des années durant.Peut-on leur faire confiance encore ?

  • kherchouche

    هذاه ثمرة ما زرع بن بوزيد الذنب ذنبه و النتائج هي الأساتذة الجدد أما الأساتذة الميثاليين و التي كانت تسند لهم أقسام الامتحانات كرهوا التعليم و خرجو ا الى التقاعد المسبق بالرغم من أنهم يحبون التعليم و التلاميذ و مازلت لهم قدرة على العطاء

  • DIDO

    je me excuse mais la valeur de l enseignant est bas que celle hiytiste cette annee tout le blame est sur ml enseignant aw laisse le travailler tranquillement donne lui sa place et vs verez

  • med

    باي باي les feuiles sont clasés pour 1 prof de francais en 1am
    moi je suis billingue niveau 4am 1979

  • بدون اسم

    mais cet enseignent avant qu il soit il a été un élève dans l’école algérienne???????????????????????

  • محمد الصالح

    من الأسباب التي أدت الى التدهور التي تعيشه المدرسة الجزائرية هو الطرق المتبعة في تعيين المسيرين في الميدان التربوي سواء على مستوى الوزارة أو على مستوى مديريات التربية او حتى على مستوى المؤسسات التربوية . فهذا الاختلال في تعيين المسؤولين أدى الى انهيار بعض القيم التى كانت تتميز بها المدرسة الجزائرية . ونطلب من أعلى السلطات اتخاذ اجراءات عاجلة لوقف تدهور المدرسة لأن انهيار المدرسة بعني انهيار كل شيء و خاصة في الظروف الدولية الحالية .

  • khaledkeb

    السبب هو المقاربة بالكفاءات اللي google و ما عندوش معلومات عليه و زيد محتوي البرنامج كيفاش تلميذ يقرا علي britny spears خلاصو الشخصيات

  • mohamed

    على وزارة التربية ان تسثغل الاساتذة القدامى حتى و ان كانوا متقاعدين و الطرق متعددة

  • بدون اسم

    يا حسرتاه على الماضي أين كانت نسبة البكالوريا لا تتجاوز 25% و كذا التكوين المفروض على الأساتذة الجدد

  • bh

    هذا نتاج التبجح بالشهادة.......التي اشتروها أو تحصلوا عليها بالغش.....والقادم اسوأ......

  • فيق يابريق

    وش هذا التهجم على الاستاذ الجديد امساكن القيتو الشماعة الي اتعلقو اعليها تعفن القطاع ككل ماننكرش انو احد الاسباب مش غير هذ العام الي كانو اجدد او مع الوقت كسبو الثقة او كسبو الخبرة اللازمة ليكونو اساتذة اكفاء في المجال انسيتو الاضراب والكتاب المدرسي الي ماقدروش التلاميذ انو يشروه بغياب المقتصدين . ونسيتو الاساذة الي مشغولين بالادماج ولي مشغول بالترقية ولي مشغول بحسابات التقاعد ولا ننسى كبيرتهم الوزيرة او خرجاتها او زيد 0 5تلميذ في قسم عدة عوامل اقولو راس الفرتاس اقريب لربي اوفيق يا...

  • نعيمة

    التعليم ليس كباقي المهن لهذا يجب أن يتعامل مسؤوليه مع هذه النقطة بحذر .
    أقترح أن يتكفل الأساتذة المكونين بالأساتذة الجدد و ذلك بعدم إسناد أقسام للأساتذة الجدد لمدة سنة على أن يحضرون طيلة السنة مع الأساتذة المكونين ليتعلموا الجانب البيداغوجي خاصة : كيفية إلقاء الدرس ، كيفية التعامل مع التلاميذ بمختلف مستوياتهم ، كيفية تحضير الدروس ، كيفية تدريج الدرس و ملاءمته بمدته ،..................
    و الله أعلم

  • فريد

    لا تتكلمو على الناجحين لان مصيرهم رسم .تكلمو على الناجحين في الا يحتياط ما مصيرهم علما ان مناصب مالية موجودة عندا مديرية التربية لماذا هذا المرة لم تفرج على عدة مناصب للا حتياطيين ولها مدرية التربية الصلحيات لماذا لم تفرج ام بن غبريط طلبت بعدم منح المناصب الى عندما يجتازون مسابقات مارس وأصبحت تتحكم حتى في المناصب المالية التي عندا مديريات التربية ولا تعرف بالضبط كم عددهم القيقي.

  • بدون اسم

    pour être enseignant il te faut un bagage la première condition
    comment enseigner c'est facil

  • استاذ مكون

    المشكل ليس في الاساتذة الجدد وانما يكمن في المنظومة الاجتماعية وتغير سلم القيم مما نتج عنه انعدام التنافس العلمي .الاساتذة الجدد هم منتج المنظومة التربوية وهم ضحاياه.ومن جهة اخرى الموظف الجديد تكون له دائماصعوبات حتى يتاقلم ويستقر في عمله مثلهم مثل الاساتذة القدماء او المفتشين او المدراء.احسن تكوين هو الندوات الداخلية للاساتذة وهي تجربة ناجحة جدا يستفيد منها هؤولاء الاساتذةبحيث تمكنهم من الحصول على الدروس الرسمية والطرق البسيطة للتدريس وربجا للوقت بعيداعن كل البروتوكولات.

  • سلفي

    يعني السلفية دايما تدخلوها

    راهي تلعب بين عينيكم

    كيما: وهو سفينة الصحراء

  • ABDELHAFID/B

    من غرائب المسؤولية في هذا الوطن أن ننتظر 96 من الإضراب للخروج بنتائج كان من الممكن حلها في ظرف 24 ساعة بدل عقلية التاغنانت التي تطبع المسؤولين الذين يعالجون المطالب و المشاكل العمالية من باب ان الوزارة ملك له و إلا كيف نفسر عدم إستجابة شخص وزير أو مسؤول ل14 ألف موظف. كان من الممكن تجنب هذا الإضراب و حرمان التلاميذ و الأولياء من المنحة...و هكذا الحال بالنسبة لتكوين يدوم أسبوع تصوروا ينقذ البكالوريا أو يجعل التلاميذ يغزون الفضاء في الاسبوع الثاني من العطلة...البريكولاج

  • سارة

    هذا من نتائج العتبة و كل من هب و دب ينجح في الباكالوريا ، في الجامعات طلبة بعدهم عن العلم كبعد السماء عن الأرض يضربون عن كل شئ الا عن المشاكل البيداغوجية . ثم يتخرجون ،و الأدهى و الأمر أنهم يتوظفون بسهولة .ثم يبدأ التجريب في الأجيال . الحل سهل وواضح وهو تكوين ميداني للناجحين في المسابقات على الأقل 6 أشهر و لكن أين التطبيق ؟ و أين النقابات التي مازالت تلهث وراء البقشيش تاركة وراءها هذه المشكلة التي أخذت تستفحل يوما بعد يوم .

  • كك

    في العصر الدهبي كان الاساتد الدي كان لهم خبرة و الاقدمية في التعليم هم اللدين يدرسون اقسام النهائية - اما الان اصبح الاساتدة الجدد هم الدين يدرسون الاقسام النهائية و الكارثة ان بعض منهم لا يحسنون التدريس او مستواهم ضعيف -ادا كان استاد الرياضيات لا يعرف النهايات حيث بالنسبة له ان ++الامانهاية+الامانهاية=حالة عدم التعين و اصبح التلاميد هم اللدين يصححون الاخطاء للاساتدة فما هو دور المعلم هنا ادن و ما هو دور المدير رغم الشكاوي من التلاميد و خاصة ادا كان قسم تقني رياضي

  • Ahmed

    hhhhhhhh maintenant c les profs ki n'not pas de niveau!!!!mais c'est les diplomé de l'université algérienne qui ont eu un BAC algérien!!!!!hhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

  • abdelhafid/b

    لو كانت القدرات العقلية و المعرفية للمسؤولين عن هذه الوزارة و الوزارات الاخرى و مؤسسات الدولة سليمة لكنا في مستوى اليابان ؟

  • abdelhafid/b

    هذا بسبب غياب من تسمونهم ظلما آيلين للزوال.