-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدارس مكتظة خلال العطلة وأخرى شاغرة

تلاميذ البكالوريا يقاطعون دروس الدعم بالثانويات

الشروق أونلاين
  • 5305
  • 34
تلاميذ البكالوريا يقاطعون دروس الدعم بالثانويات
ح. م

أكدت، تقارير مديريات التربية للولايات، أن دروس الدعم المجانية التي برمجتها وزارة التربية الوطنية خلال الأسبوع الأول من عطلة الشتاء قد عرفت إقبالا كبيرا من قبل تلاميذ الطورين الابتدائي والمتوسط، غير أنها عرفت بالمقابل عزوفا كبيرا من قبل تلاميذ البكالوريا الذين يفضلون التوجه إلى الدروس الخصوصية التي يدفعون فيها مبالغ ضخمة وينفرون من الدروس “المجانية” بسبب فقدان الثقة في المدرسة الجزائرية وأساتذتها.

وأوضحت عملية التقييم التي أجرتها مصالح مديريات التربية للولايات حول حصص الدعم والتقوية المجانية وحصص الاستدراك التي تمت برمجتها خلال الأسبوع الأول من عطلة الشتاء، أن تلاميذ الابتدائي والمتوسط قد توافدوا بشكل جد ملفت للانتباه على مؤسساتهم التربوية سواء لتلقي دروس الدعم والتقوية المقدمة لهم من قبل أساتذتهم مجانا أو لاستدراك الدروس التي ضاعت بسبب الإضراب أو العطل المرضية والغيابات المبررة، حيث فاقت نسبة الحضور 50 بالمائة على المستوى الوطني، في حين لم يتم تسجيل أي غيابات في صفوف الأساتذة الذين لبوا نداء وزارة التربية الوطنية.

وأشارت، نفس التقارير المرفوعة من قبل مديري المؤسسات التربوية إلى مديريات التربية، أنه تم تسجيل غيابات بالجملة في صفوف تلاميذ الأقسام النهائية المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، حيث شهدت العملية عزوفا كبيرا من قبلهم، مؤكدة بأن هؤلاء المترشحين يفضلون التوجه لتلقي الدروس الخصوصية التي يدفعون فيها مبالغ مالية ضخمة طيلة الموسم الدراسي، لتجدهم بالمقابل ينفرون من دروس الدعم والتقوية التي تقدمها الوزارة مجانا لكافة المتمدرسين دون استثناء ومن دون دفع أي سنتيم.

وشددت، التقارير نفسها أن تلميذ السنة ثالثة ثانوي المرشح لاجتياز امتحان مصيري كشهادة البكالوريا، لايزال يعتبر أن الدروس الخصوصية التي تقدم له في المستودعات مقابل دفع مبالغ مالية ضخمة هي السبيل الوحيد للنجاح والظفر بالشهادة، لسبب واحد وهو فقدان الثقة في المدرسة الجزائرية وأساتذتها، إضافة إلى أن الأولياء الذين من المفروض أن يتحملوا جزءا كبيرا من المسؤولية فهم لا يشجعون أبناءهم للتوجه إلى المدرسة الجزائرية لتلقي دروس الدعم والتقوية ومجانا، بل ينفرونهم منها، ويقومون بتشجيعهم لتلقي الدروس الخصوصية في ظروف أقل ما يقال عنها أنها سيئة، كيف وهم الذين يدفعون لهم التكاليف طيلة مواسم دراسية، وبالتالي فالأولياء مطالبون بضرورة تواصلهم مع المدرسة للتقليل من هذه الظاهرة التي صارت مع مرور الوقت بمثابةثقافة مجتمع، انتشرت بشكل رهيب وعلى نطاق واسع وسط العائلات الجزائرية التي تتباهى وتفتخر بالدروس الخصوصية وتتنافس فيما بينها على أمور كانت بالأمس غير موجودة، وهو دليل قاطع على نقص الوعي لديها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • بركاو من الخرطي

    بركاو من الخرطي
    رانا في 2014 ولسنا في عهد الثورة الزراعية
    الطالب الذي تتكلم عنه يلبس منقوش، ويهبط سرواله فكيف له أن يفكر تفكيرا راقيا

  • جزائري

    بارك الله فيك لقد أثلجت صدري

  • رحيم السطايفي

    سبحان الله التلميذ هو المليح ويرغب في الدراسة والمراجعة وميت على القراية والعوج كله في الاستاذ أمة عجيبة غريبة

  • أبو أمين

    هل تعلم الغيب يا هذا؟ أم أنه حرام على تلاميذ المستوى النهائي الكتابة بهذا الأسلوب الراقي، يبدو أنك أستاذ وأنك تكره كل جميل يأتي من التلاميذ، وإذا كنت فعلا أستاذا فلقد أسات لنفسك ولمهنتك من حيث لا تدري، إعلم يا أخي أن هناك تلاميذ ليس في الثاتوي فقط بل حتى في المتوسط والابتدائي يكتبون بأسلوب جميل ولهم أفكار راقية، حتى وإن كان عددهم قليل غير أنهم موجودون.

  • lakas didier

    باين علين أدبي فاشل بعضهم بالضاد يا شبيه الأدبي.

  • نادية

    ...و من ناحية أخرى.و عن نفسي فأنا من هؤلاء التلاميذ و ندرس في مؤسسة لائقة في صف مملوء عن اخره(على أساس ثانوياتنا ليس لها مثيل مقارنة فقط بالدول العربية المجاورة بعيدا عن الدول البعيييييدة عنا مسافة و مقاما) وعن ثانويتنا فانا من قسم رياضي الدي يقال عنه انه الاولى بالاهتمام و..و .. والله الى حد الان لم نسمع من المدير او الناظر اي كلمة توعوية او تشجيعية ...اصلا حتى لاكتوبر باه وفرونا اساتدة فكل المواد ومن بعد بدلوهم وبدلو استعمال الزمن وبغلونا نروحو لليسي بففففففف....بلا ما نهدرو على بن غبريط......

  • نادية

    يا سيدتي كاتبة الموضوع..بصفتي تلميذة في النهائي و ككل التلاميذ.فهدفنا الوحيد هو نيل شهادة البكالوريا كلّ و المعدل الذي يطمح اليه فان كان يجد هذا في الثانوية فلماذا يلجأ الى صرف الأموال الباهضة من أجل ساعات قليلة في الأسبوع للدروس الخصوصية.هذا ان دل على شيئ فهو يدل على تفاني الأستاذ فيها عكس الدروس الرسمية في الثانوية(بدون تعميم)و هنا لا يمكن لومه ان أراد الاسترزاق بأي طريقة(شرعية)مثل ما هو الحال في مختلف القطاعات هذا من ناحية..

  • بدون اسم

    التلاميذ لم يقاطعواالدروس إنماالأساتذةهم من يرفضون تقديم الدروس بالجديةاللازمةأنا واحدمن الأولياءابنتي انقطعت عن الذهاب إلى الثانويةبسبب فوضى التلاميذفي القسم وعدم جدية الأساتذة وأغلبهم من(الخالات)الموظفات،والخالات ينشد عليك الخير في القسم مع التلاميذواحدة تقول عندي عام مارأيت عائلتي والأخرى ابنهامريض وهذه جاءتهاالدورة والبقية في الشهر
    الثامن يقترب وضعهافهي لا تتحرك إلابصعوبةولولا(الحبات)لشبعت نوما صباحاوخصصت المساء للمشي عملابنصيحةالطبيب فالمظلومة
    لن تنجح بهؤلاءالأساتذة .

  • العباس

    يا اللي ما جا مع العروس ما يجي مع امها

  • امينة

    عندما يتعلق الامر ب*الدراهم*يصبح الاساتذة من كوكب اخر اي عندما تخلصو مين دير عندو لي كور يدير النية ويقري من قلبو............مفهووووووم

  • lahcene

    عن اي نقص وعي تتكلمون !!
    انا تلميذ ادرس بالسنة الثالثة ثانوي اتلقى دروس خصوصية بمبلغ مقبول وليست مبالغ خيالية كما تقولون انا لا اذهب للمدرسة خلال العطلة لاتلقى دروس الدعم لانني لن استفيد بتاتا بسبب اكتظاظ الاقسام من جهة و من جهة اخرى اصبحنا نذهب للمدرسة من اجل التدوين على الكراس و كاننا سناخد معنا الكراس يوم الامتحان انا ادرس عبر الانترنت فهناك اساتذة في القمة يقدمون دروسا عن طريق اليوتوب ولا يطلبون منك شيئا سوى دعوة صالحة..

  • جزائر

    الاساتدة لم يقدموا دروس في العطلة كدب و المدراء يدعمونهم التلميد في القم يقرؤ له الدرس فارغ ادا دهب ليحل التمرين لا يستطيع لان الاستاد لا يعمل التطبيقات يا ناس الاستاد الدي لا يخرج حتى يفهم التلميد انقرض و زال بسيف نعمل لاولادنا الدروس الخصوصية لاجل التمارين انا ابني عندما يطلب من الاستاد يعيد لانه لم يفهم يقول له انا خلاصي باش نفهم مرة واحدة وادا زعف يحبس الدرس و يقول انا نهاري طالع و خالص لمن تشكي المدير و لا المفتش الماطعة كلهم عصابة متفاهمين بينهم حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم

  • ghaniayasmina

    اللغة العربية يا أخي من رموز الهوية العربية والاسلامية وعليك أن تفصل بينها وبين من يدرّسها ...لا تقل مثل ذلك الكلام فمن العيب أن نحتقر لغتنا أنا أتفهّم شعورك وأعرف أن دور الاستاذ حساس فإمّا أن يحبب إليك المادة وإمّا أن يجعلك تنفر منها ...مع ذلك العربية عزّتنا فاعتز بها تحياتي

  • ghaniayasmina

    مؤسف جدا ما يقال عن الأستاذ في الجزائر - وإن كان بعضهم سامحهم الله هم من شوّهوا صورته - أعرف الكثير من الأساتذة الذين يبذلون جهدا فوق طاقتهم وفوق ما يسمح به التوقيت و قدموا دروس الدعم كما ينبغي وإن كان رأيي أنّه على التلميذ أن يستغلّ العطلة في تلخيص وفهم ما تم تقديمه في الفصل الأوّل بنفسه في البيت حتى يحصر النقائص فماذا تريدون من الأستاذ بعد ثلاثة أشهر من الجهد الفكري والضغط النفسي والبدني ؟ لا تعمموا أحكامكم ولا تجعلوا تجاربكم الذاتية بمستوى تجارب إنسانية عامة .

  • بدون اسم

    عاد جدا من تأتي الثقة أساتذة بن بوزيد المزور يدرسون تلاميذ بن غربيط و النتيجة معروفة

  • بدون اسم

    أيها السادة لا تغالطون أنفسكم و لا القرآء التلاميذ الجزائريون و إن كان خسارة فيهم إسم تلاميذ لا يحبون الدراسة في الثانويات لأن هناك إضاءة هم يحبون المحلات المغلقة و المظلمة و الإسطبلات و غياب أعين المراقبين إضافة إلى ذلك إذا درسوا في الثانويات فهم لا يستطيعون المطالبة بالعتبة طوق النجاة للتلاميذ الفاشلين و ألياهم المعقلون و الوزيرة الفاشلة. التلميذ عندنا صورته سروال تظهر عورة صاحبه و التلميذة صورتها عندنا فيزو ضيق جدا و سماعة في الأذن و قلة الحياء انتهى الكلام

  • اميرة

    اغلب الاساتدة غير ملتزمين بها

  • mohamed bachir

    فقدان الثقة في المدرسة الجزائرية واساتذتها ؟! هل الاساتذة الذين يقدمون الدروس الحصوصية نزلوا من الفضاء؟

  • بركاو من الخرطي

    التلاميذ وأولياؤهم يتعمدون التماطل وعدم استدراك الدروس حتى يطالبوا بالعتبة في مارس القادم، والأيام بيننا، تحت عدة ذرائع، رغم عدم وجود إضراب هذا العام للأساتذة في كل الاطوار.
    يكفي من التدخل في شؤون التربية من أولياء تحركهم أيادي سياسية، ونعرفهم بأساميهم وهم : ج.خ و أ.خ و بقية أبواق الشيتة الذهبية
    فحتى ولو أراد أستاذ أن يسترزق من علمه بعيدا عما يقوم به في أوقات العمل الرسمية، فما العيب من ذلك؟ آه، بما أن العيادات الخاصة تعمل ويسيرها الجنرالات، فلا واحد فيكم يتكلم لكن في التعليم فالكل يتجرأ ويتعنتر

  • djam-djam

    ألا تظن أن نفس الأساتذة الذين يدرسون في الثانويات هم نفس الأساتذة الذين يجلبون التلاميذ لأعطاءهم الدروس الخصوصية في الأقبية .صدقوني بعض الأساتدة يطلبون من التلاميذ المعنيين بامتحانات آخر السنة اللجوء اليهم لمراجعة الدروس الأساسية مقابل مبالغ مالية تصل الى 3000 دج للمادة الواحدة رغم أن الأستاذ مطالب بمراجعة هذه الدروس في القسم.لقد أصبح التعليم بزنسة قذرة أبطالها أشباه المعلمين و الأساتذة.

  • -dz-enne

    شخصيا لم تبرمج لنا دروس و لم أسمع بها حتى الآن بالمقابل نحن نوشك على انها البرنامج ... تع الجامعة ... و فقدان الثقة شىء لا نلام عليه فاستاذي للعلوم (اذا كنت فاهم وحدك تروح يخربشلك واش فهمت) وفي نفس الوقت يبذل الجهد الحقيقي في الدروس التدعيمية التي يتقاضى عليا هو الآخر اموال طائلة
    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • بركاو من الخرطي

    تحليل ليس لطالب سنة ثالثة ثانوي، بل لولي تلميذ يكره المدرسة الجزائرية.

  • بدون اسم

    الثقة المفتقدة من المدارس تسترجع في الاسطبلات و لذلك فإن إجابات التلاميذ في امتحان البكالوريا نجدها بنكهة الروث

  • Rayane

    Hhhhhhhhh Nn les cours Hoùma aseh la école la walou (ghir tadya3wa9ett)

  • Rachida

    Dans notre lycée tous les élèves étaient présents , par contre quelques enseigants se sont absentés

  • adel

    ليكن في علم الجميع ان الاساتذة هنا بثنويات الشلف لا اقول كلهم بل بعظهم لم يلبوا النداء ولكن هناك بصض التلاميذ اشتنجدوا بثانويات اخرى لايدروا فيها وهنا مدير الثانوية التي ادرس بها غير مبالي بشعبة الاداب بل مهتم بشعبة العلوم ويوفر لهم كل الاحتياجات ونحن نذهب الى الجحيم

  • بدون اسم

    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم

  • ريم

    فقدان الثقة في المدرسة الجزايرية وأساتذتها و الأساتذة فى المستودعات أليسو اساتذة في ثانويات جزايرية أم تم استرادهم ثم إن الدروس الخاصة أصبحت ثقافة في مجتمعنا من الابتدائى حتى الثانوي وهي ظاهرة تستحق الدراسة المعمقة وليس مجرد التعميم بأخذ عينة من ثانويات العاصمة .

  • رشيد

    لايزال يعتبر أن الدروس الخصوصية التي تقدم له في المستودعات مقابل دفع مبالغ مالية ضخمة هي السبيل الوحيد للنجاح والظفر بالشهادة، لسبب واحد وهو فقدان الثقة في المدرسة الجزائرية وأساتذتها،
    سؤال من يقدم هذه الدروس في المستودعات ؟؟؟؟؟ اليس اساتذة الثانويات الجزائرية كيف يفقدون منهم الثقة بالثانويات و يمنحنها أياهم بالمستودعات.

  • أبو أنس

    تقول يا صاحبة المقال :"كانت بالأمس غير موجودة، وهو دليل قاطع على نقص الوعي لديها". ولكن هل سألت نفسك يوما كيف كانت برامج الأمس ؟ ..فهروب التلاميذ إلى الدروس الخصوصية ليس بسبب االأستاذ أو ما وصلت إليه المدرسة الجزائرية وإنّما لو عدت إلى الرامج المقدمة والحجم الساعي الخصص لكل مادة الا يسمح للأستاذ بأن يقدم تطبيقات أو يقدم مواضيع للتحليل فالتلميذ لا يجد ذلك إلا في الدروس الخصوصية وأنا كولي أمر يشكو الأبناء من نقص التطبيقات وإن أعطيت فقليلة جدا وخاصة في الشعب العلمية.

  • لاكريز

    من لم يشبع من القصعة لم يشبع من لحسها

  • تلميذ

    طبعا لا مفر من الدروس الخصوصية عندما يصير الأستاذ يدعوك إلى القيام بها أو الطرد من القسم - والله لقد وقعت مع أحد معارفي وتخيلوا من أستاذ فلسفة وهو علمي-يحوسوا غير على الدراهم
    تم طرد أو اجبار أو امراض الأساتذة القدام المتشبعين بالروح العربية الإسلامية وابدالهم ببنات لاتشيشي
    خلاو العربية أكثر مادة مكروهة على الاطلاق - شخصيا صرت أمقت (أكره بشدّة) لغة الضاد ( العربية) للأسف وهذا بسبب البرنامج الذي كله أشعار سخيفة لا معنى لها
    وستفهم لما تعاني مثلي وتدرس ساعتي لغة عربية مساء الخميس من 3.30 إلى 5.30

  • تلميذ

    انا تلميذ في النهائي ولم تبرمج لنا أي حصة دعم في العطلة في كل المواد
    علما أن بعض الأقسام تم استدعاؤهم في مواد العلوم والفيزياء فقط للطيران في البرنامج - أقسم بالله أن بعض الأشاتذة أنهوا نصف برنامج الفيزياء والعلوم وهم يقدمون دروسا في العطلة لإكمال البرنامج في مارس كما قال لنا أحد المعلمين-
    أما الرياضيات فنحن متأخرون كما كل أقسام الثانوية ب شهر ونصف عن البرنامج لكن الأساتذة رفضوا تماما التعويض
    كما أنني وطوال الأعوام الماضية كنت من أشد الرافضين للدروس الخصوصية إلا أنني اقتنعت هذه السنة
    يتبع

  • kouidri azzedine

    السلام عليكم أنا عن نـــفسي طالب ثالثة ثانوي مقبل على شهادة الباكالوريا عن تجربتي الشخصية الدروس الخصوصية أفضل بكثير من الدروس المقدمة في المدارس الجزائرية و حتى الدروس المجانية المقدمة في العطلة التي أغلب الأساتدة المعنيين بها غير ملتزمين بــها أصلا فكيف تريدون الاقبال من التلاميذ ليس التلميذ هو من يرغب في الدروس الخصوصية و لكن الوضع المتدهور الذي وصلت له ثانويتنا و قطاع التعليم بصفة عامة هو السبب في دفع التلاميذ للبحث عن بدائل للمدرسة التي فقدنا ثقتنا بها تماما و الأساتذة للأسف تهمه فقط راتبه.