تلاميذ ثانوية بن عبد المالك رمضان باسطاوالي يحتجون
أقدم المئات من تلاميذ ثانوية بن عبد المالك رمضان باسطاوالي، الأحد، على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مدخل المؤسسة، للتنديد برفضهم القاطع لقرار وزارة التربية القاضي بإبعاد أساتذتهم بطردهم واستخلافهم بآخرين، على خلفية إضرابهم المنضوي تحت نقابة “الكنابست” الذي فاق شهره الثالث ببعض الولايات دون أن يُفتح حوار جاد بين الأطراف المتنازعة رغم جميع محاولات الصلح التي بادرت إليها بعض الشخصيات.
التلاميذ المحتجون الذين أبوا الانضمام إلى وقفة الأساتذة ومساندتهم، رددوا شعارات “لا لاستخلاف أساتذتنا”..” الشعب يريد إسقاط بن غبريط” وغيرها من الشعارات، أكدوا أنهم لن يتخلوا عن أساتذتهم وسيستمرون في وقفات مساندة إلى غاية صرف وزارة التربية عن تهديداتها وقراراتها.
الأساتذة المحتجون من جهتهم، أكدوا في تصريح لـ”الشروق”، أن تصريحات وزارة التربية بخصوص نسبة كبيرة من المدارس لم تستجب للإضراب وتزاول نشاطها بصفة عادية على المستوى الوطني، بعدما تم الاستنجاد بالأساتذة المستخلفين الذين عوضوا أماكن عمل المضربين، ما هي إلا مناورات لتغليط الرأي العام، ودعا الأساتذة المضربين، وزارة التربية التدخل العاجل لفتح حوار جاد، خاصة وأن رقعة الاحتجاجات ترتفع من يوم لآخر ومن ولاية لأخرى، نظرا لتعنت الجهات المعنية التي ترفض –حسبهم أي مشاورات لوضع النقاط على الحروف، وبالتالي تجنيب المدرسة السقوط في سنة بيضاء واستدراك الأوضاع قبل فوات الأوان.