منوعات
هيكل تربوي بدون مراحيض لموسم كامل والسلطات تتفرج

تلاميذ وأساتذة مدرسة بتڤرت يقضون حاجاتهم عند الجيران

الشروق أونلاين
  • 2991
  • 5
مكتب الشروق
دراسة في ظروف صعبة بالجنوب

ناشد تلاميذ ومعلمو ابتدائية عضامو محمد البحري بتڤرت في ورڤلة المسؤولين بالتدخل العاجل لرفع الغبن عنهم، على خلفية انعدام دورات المياه بالمدرسة، مما أدى إلى وقوع أزمات صحية وسط تلاميذ لا يتجاوز سنهم العاشرة، اضطر البعض منهم إلى قضاء حاجته بسرواله، في حين يستنجد العمال والمدرسون بالجيران أو المراحيض العمومية لقضاء حاجتهم.

الوضعية التي وقفت عليها الشروق أقل ما يقال عنها إنها كارثية أمام أنظار المسؤولين بالدائرة، المعاناة يتقاسمها يوميا تلاميذ ومعلمو الابتدائية المذكورة، أين خلفت المعضلة مشاكل عدة في أوساط حوالي 260 تلميذ يتوزعون على 13 قسما، اثنين منهم في الطور التحضيري، ولكم أن تتخيّلوا مدى حاجة هذه البراعم إلى مرفق حيوي وضروري مثل دورات المياه، حيث يروي بعض الأولياء أن أبنائهم في أكثر من مرة يصلون إلى بيوتهم وثيابهم مبللة، نتيجة عدم قدرتهم على التحكم في أنفسهم إلى غاية قضاء حاجاتهم البيولوجية، في ذات السياق صرح بعض المدرسين أنهم يضطرون إلى الخروج من المؤسسة كلية والتماس قضاء حاجاتهم في أحد المنازل المجاورة للمؤسسة أو الذهاب للمراحيض العمومية، ما تسبب لهم في مواقف حرجة يعجز اللسان عن وصفها على حد تعبيرهم، مشاكل أخرى يعانيها تلاميذ نفس الابتدائية وطاقمها التربوي، وهي تحول محيطها إلى مزبلة عمومية بفعل انتشار فضلات باعة السوق المجاور للمؤسسة، مخلفة صورا تشمئز من منظرها العيون، ناهيك عن التشويش الذي تتعرض له أقسام التدريس وسط الضوضاء الكثيرة، سيما وأن بعض الباعة يعرضون سلعهم على جدران المدرسة، واقع الحال بات لا يطاق بالرجوع إلى تصريحات الأولياء، في ظل الصمت الرهيب الذي يطبع هذه الوضعية التي تزيد من معاناة التلميذ ومدرسه في مكان لتلقي العلم، في الوقت الذي يناشد فيه أولياء التلاميذ السلطات المعنية بالتدخل من أجل احتواء الوضع في أقرب الآجال من خلال الشروع في إعادة تهيئة دورات المياه التي ضلت مهملة منذ سنوات.

مقالات ذات صلة