تلاميذ يستعينون بغرباء للحصول على كشوفاتهم المدرسية
حذر رئيس جمعية أولياء التلاميذ احمد خالد، من تهاون بعض المؤسسات التعليمية في إدارة عملية تسليم الكشوفات المدرسية، والتعامل مع الأمر بنوع من التسيب، حيث يستغل هذا الوضع من قبل الكثير من التلاميذ والطلبة في مختلف الأطوار التعليمية ممن تحصلوا على معدلات دون المستوى ويلجأون إلى الاستعانة بأشخاص غرباء من خارج محيط العائلة بغرض الحصول على كشوفاتهم والتستر على نتائجهم السلبية خوفا من العقوبة الصارمة التي قد تفرض عليهم من طرف أوليائهم تتسبب في نهاية الأمر إلى تدهور مستواهم الدراسي بعيدا عن مراقبة أهاليهم.
وحمّل رئيس جمعية أولياء التلاميذ خلال حديثه لـ”الشروق” المسؤولية الكاملة في حصول مثل هذه التجاوزات للمؤسسات التعليمية التي لابد أن تتخذ حسبه بشأنها الإدراة المزيد من الحزم والتعامل بأكثر جدية من خلال تطبيق قوانين صارمة أولها التشديد على ضرورة إلزام مرافق التلميذ إظهاره لبطاقة التعريف أو ما يثبت هوية الشخص على انه الولي الشرعي لدى دخوله إلى المؤسسة لتلقي نتائج ابنه والملاحظات المسجلة من قبل الأستاذة.
وأشار المتحدث أنه المطلوب أيضا، تبليغ الأولياء بمواعيد تسليم الكشوف عن طريق الاستدعاءات أو تدوينها بدفتر المراسلة، رغم إن الإدارة برأيه تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، غير إن الأولياء لهم جانب في الإهمال، حيث إن نسبة كبيرة منهم لا يتابعون المسار الدراسي لأبنائهم.