-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الظاهرة تزيد من تدهور المستوى التعليمي في البلاد

تلاميذ يشترون بحوثا بـ 50 دج من مقاهي الأنترنت

الشروق أونلاين
  • 5078
  • 15
تلاميذ يشترون بحوثا بـ 50 دج من مقاهي الأنترنت
الأرشيف

يلجأ الكثير من التلاميذ والطلبة أثناء قيامهم ببحوثهم الدراسية إلى مقاهي الأنترنت بغرض الحصول عليها جاهزة، بما أن الكثير من أصحاب هذه الفضاءات أضحوا يعرضون البحث الواحد بمبلغ مالي لا يتجاوز 50 دج، وهو ما أوقع الكثيرين منهم في ورطة، حين قدموا بحوثا متشابهة بما أن أغلبهم استعان بالمشرف على مقهى الانترنت والذي لا يكلفه الأمر سوى القيام بعملية نسخ-لصق للمحتوى في سبيل الربح وهو ما جعل مستوى التعليم في البلاد في تراجع مستمر.

بحث بـ 50 دجعبارة أضحت تميز مختلف واجهات مقاهي الأنترنت في الجزائر، حيث يقصد الكثير من الطلبة مقهى الأنترنت، بغية الحصول على البحث الجاهز الذي لا يكلف صاحبه عناء البحث في المراجع، بل يكتفي ببعض الدنانير مقابل الحصول على البحث جاهزا، وأصبح الكثير من أصحاب مقاهي الأنترنت يعرضون هذه الخدمة، خاصة وأن الإقبال عليها يشهد ارتفاعا ملحوظا. 

ويرى الكثير من الأساتذة أن هذه الظاهرة أضحت تشكل خطرا على المستوى التعليمي في البلاد، حيث قالت لنا أستاذة العلوم الطبيعية بثانوية عائشة أم المؤمنين بحسين داي إن الكثير من التلاميذ، أصبحوا يتكلون على هذه البحوث الجاهزة، التي لا تكلفهم عناء التقصي والبحث مطولا، مضيفة أن الكثير من الطلبة يقعون في نفس البحوث من حيث الشكل والمضمون، خاصة وأن معظمهم يقصدون مقهى الأنترنت الموجود على مستوى الحي ذاته. 

وفي جولة قادتنا إلى أحد مقاهي الأنترنت بحسين داي لاحظنا لافتة كتب عليهابحث جاهز بـ 50 دج، وفي حديثه إلينا قال صاحب المقهى إنه قام بعرض هذه الخدمة بعد أن لاحظ الإقبال الكبير للطلبة، خاصة وأنه يتقن الإبحار عبر عالم الأنترنت، وهو الأمر الذي جعله يساهم بشكل أو بآخر في إنجاز البحوث للتلاميذ والطلبة الذين يتوافدون على المحل بكثرة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بدون اسم

    لاتملك الوقت لقراءة 40 بحثا لتلاميذك وأنت أجير عند الدولة. كيف تطلب من تلميذك أن يقرأ 40 كتابا لينشئ بحثا؟
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

  • ramdani

    ليس هناك إرادة سياسية للإرتقاء بالمدرسة الجزائرية لتضاهي نظيرتها في دول اخرى لسبب اللامبالاة المتفشية لدى المسؤولين والاولياء والتلاميذ والاساتذة فالحل الوحيد للمرض هو الصرامة والانضباط والتوقف عن سياسة اللاعقاب وتحميل كل طرف مسؤوليته لتبقى المدرسة فقط للمجتهدين والمنضبطين ومن يسهر الليالى من اجل المعرفة وتنظيفها من المشاغبين وذوي المستوى الجد ضعيف والمتطفلين والمهددين لمستقبل المنظومة بحد ذاتها

  • بدون اسم

    يا كاتبة المقال هده الظاهرة تعود الى اكثر من 10 سنوات اي عند تغيير المنضومة التربوية وكل البرامج التعلييم
    وازيدك اختي بمعلومة ان البحوث المطلوبة تشمل ايضا الجامعيين هدي المصيبة الكبرى لان البحوث في الكتب انقرضت

  • احمد ع الق

    هـــذه الطريقة في البحث هي التي نشرت الجهل بين التلاميذ وجعلتهم يمتهنون السرقة العلمية دون أدني رادع تربوي كما جعلتهم هذه الطريقة يعزفون عن المطالعة..فأين المفتشون ودورهم؟؟وأين ما سمي أجحافا بلجان البيداغوجيا؟؟وأين اًصلاحات بن غبريط؟؟وأين الأستاذ أو المعلم الي يعرف طريقة البحوث وكيفية توجيه تلاميذه للأستفادة من الأنترنيت والكتاب معا؟؟؟أننا نعيش مدرسة تنشر الجهل والأمية وتشجع علي السرقات العلمية وتعتمد الكسل مقياسا في كل شئ..ومسؤوليها يعرفون الوضع ويخدعون المواطنين ببياناتهم التلفزيونية

  • جزائري حر

    المنظومة التربوية مرحمتوش الاستاذ مرحموش والديه لي ولدوه مرحموهمش تحوس مول السيبار كل تلميذ يديرلو بحث مغاير يا سبحان الله وزيد انا عندي شيبار ندير البحث الواد 20 دج علاش الكلام الزايد وشكرا الاستاذ يضرب 6 ملايت ويدر الاضراب ومش عجباتو الشهرية

  • بدون اسم

    العيب ليس بالمشرف على مقهى الأنترنيت العيب في الأستاذ و المعلم الذي يعطي بحوثا لا معنى للتلاميذ و يدرك أيضا أنهم ليسوا هم من أنجز البحث؟ و الأدهى و الأمر عندما يأتي طالب جامعي للمشرف على مقهى الأنترنيت و يطالبه بانجاز بحث مثلا يتعلق بالإلكترونيك و يقول له المشرف لا يمكنني القيام بذلك كوني لا علاقة لي بهاته المادة، فيجيب المهم النقطة؟؟؟؟؟

  • أستاذ

    هذا السؤال يجب أن يوجه إلى صاحبة القرص المضغوط

  • merghenis

    سمعت من والي تلميذ أن المعلم يطلب أحيانا من تلاميذه في السنة الثالثة إبتدائي القيام ببحوث والسؤال هل يمكن أن يقوم تلميذ (أو تلميذة) عمره (ها)8 سنوات ببحث.
    أما أصحاب المحلات عليهم أن يسألوا عن الكسب من هذا العمل ، يجوز أو لا يجوز؟

  • بدون اسم

    يرجى ذكر المادة التي أنجز فيها تلامذتك البحوث.
    بما أنك ذكرت الخوارزمي و إقليدس فإن أول احتمال هو الرياضيات
    ثم تأتي الفلسفة و ربما التاريخ أو العربية.
    في مادة الرياضيات تلاميذ المتوسط و الثانوي غير مطالبين بإنجاز
    بحوث عن أعلام الرياضيات ؛ بل هم مطالبين بتقديم واجبات منزلية
    في أوراق مزدوجة بها تمارين و مسائل للحل ثم تصحح في ساعة
    أو ساعتين داخل القسم .

  • بدون اسم

    لم لا يقوم التلاميذ بالبحث في الانترنت داخل القاعات المجهزة

    بالحواسيب داخل المؤسسات التربوية باستغلال أمسيات الثلاثاء

    و ايام السبت .

  • بدون اسم

    قولي لنا من فضلك كم ساعة تلزم لمناقشة بحوث لـ 40 تلميذ ؟

    و هل كنت مستعدة لتضييع 20 سا إن قدم التلاميذ 40 بحثا مختلفا ؟

    أم تناقشين 40 بحثا مع التلاميذ في 3 ساعات ؟

  • بدون اسم

    هــذا مــن نــتــائـــج الإطــلاحـــــــــــات.
    عوض ان تجهز الوزارة المخابر و الورشات لإنجاز بحوث عملية
    مفيدة و بدون مقابل مادي ينهك جيوب الأولياء ؛ فرضت على
    التلاميذ شراء بحوث نظرية منسوخة لا يعرفون محتواها .
    40 تلميذ يقدمون 20 بحثا يستهلك ما بين 10 سا إلى 20 سا
    لقراءتها بدون فائدة و هذا في أغلب المواد .

  • أستاذ

    التلميذ يشتري البحوث بدون عناء بدنانير قليلة عندما يعلم أن أستاذه سيدفع له مقابلها نقاطا إضافية بدون أن يطلع عليها ليصححها أو يناقشها أو حتى أن يقرأها أو يطلب من التلميذ قراءتها في القسم.
    طلبت من التلاميذ بحثا حول الخوارزمي وحذرتهم من تقديم بحوث متشابهة. لم ينجحو طبعا في احفاء التشابه بين البحوث لأنهم اشتروها من نفس الدكان ما عدا تلميذ أخر خاف عقابي فقدم لي بحثا حول اقليدس!!!!!!!!

  • بدون اسم

    لا ترون إلا أصحاب الدروس الخصوصية يا أولياء .
    مول السيبار ما تشوفوهش .
    اللي يبيعو الأدوات المدرسية بأضعاف أثمانها ما تشوفوهمش .
    اللي يبيعوا كاسكروطات سيسطومات و ريحة التونة ما تشوفوهمش
    الكتاتني مول الطابليات بأضعاف أثمانها ما تشوفوهش .
    الكيوسك مول الدخان و الزريعة و الحلوة بيريمي ما تشوفوهش .
    و لوكان نبحثو مليح . باقي و باقي و باقي ......
    الكل مشاركين و الأولياء أكثر .

  • بدون اسم

    هــذا مــن نــتــائـــج الإطــلاحـــــــــــات.
    عوض ان تجهز الوزارة المخابر و الورشات لإنجاز بحوث عملية
    مفيدة و بدون مقابل مادي ينهك جيوب الأولياء ؛ فرضت على
    التلاميذ شراء بحوث نظرية منسوخة لا يعرفون محتواها .
    40 تلميذ يقدمون 20 بحثا يستهلك ما بين 10 سا إلى 20 سا
    لقراءتها بدون فائدة و هذا في أغلب المواد .