تلميذ يعتدي على أستاذه في رواق ثانوية بالبوني بعنابة
تكررت أمس، الاول بثانوية “البوني1″بعنابة، ظاهرة الاعتداء على الاستاذة، عندما تعرض أستاذ مادة الرياضيات، لاعتداء جسدي من قبل تلميذ برواق المؤسسة التربوية، على مرأى ومسمع مئات التلاميذ، الذين راحوا يصورون الحادث بالهواتف النقالة، ويتبادلونه على نطاق واسع بينهم وفي وسط عنابة.
-
وكرد فعل أولي على الحادثة رفض زوال أمس، زملاء الأستاذ ضحية، الاعتداء السافر من قبل التلميذ، بسبب طلبه في تقرير لمدير المؤسسة التربوية، إحالة المعني وهو متمدرس في السنة الأولى جذع مشترك، على مجلس التأديب، بسبب ممارساته المشينة وتصرفاته اللامسؤولة داخل الثانوية، رفضوا العودة للعمل، منضمين وقفة تضامنية واحتجاجية، منددين بالإهانة التي تعرض إليها زميلهم أمام التلاميذ والتلميذات، ولم يعودوا للعمل، إلا بعد تدخل لجنة ولائية أوفدها مدير التربية بالولاية.
-
أعضاء اللجنة من جانبهم، عبروا عن تضامنهم مع موقف زملاء الأستاذ، مع تأكيدهم على أن الإجراءات القانونية والإدارية ستأخذ مجراها، في السياق ذاته أكد مصدر الشروق “بأن التلميذ المتمدرس في صف السنة أولى جذع مشترك “قام بفعلته هذه بعد ما طلب الأستاذ الضحية” إحالته على مجلس تأديبي وذلك بسبب سلوكات سلبية للمعني، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الطالب الثانوي الذي تربص للأستاذ.
-
وسرعان ما تطورت مشاحنات التلميذ مع الأستاذ إلى اعتداء بالضرب “بالدبزة” على الأستاذ، مما خلق استنكارا واسعا بين أوساط الاسرة التربوية، حيث تجمع الاساتذة بساحة الثانوية في خطوة إحتجاجية على هذا الفعل العنيف “ورفض تقديم الدروس طيلة الفترتين الصباحية والمسائية تضامنا مع زميلهم المعتدى عليه” كما عبروا عن إستيائهم العارم إزاء هذه الوضعية التي تطفومعها ظاهرة العنف المدرسي من جديد إلى السطح بعد اختفاء لافت لقي إستحسان التلاميذ والمعلمين والإدارة. ورفع المضربون عدة شعارات مناهضة للاعتداءات الجسدية والعنف داخل المؤسسات التربوية، مهددين بالتوقف التام عن التدريس في حال ما إذا لم يتم وضع حد لهذه السلوكات المشينة والمخزية، ودعوا السلطات الوصية على قطاع التعليم في الجزائر إلى احتواء مثل هذه الممارسات.