رياضة
خطفت الأضواء من أربعة أهداف جميلة

تمريرة محرز بالعقب تصنع الحدث الكروي عالميا

الشروق أونلاين
  • 21403
  • 0
ح.م
رياض محرز

من العادة أن ينجذب عشاق الكرة نحو الأهداف الجميلة، فالجزائريون يعلمون بأن بلومي سجل في مرمى ألمانيا عام 1982 ولا يذكرون صاحب التمريرة الساحرة صالح عصاد، ويتحدثون عن ألف هدف سجلها بيليه، ولا يتحدثون عن الذين منحوه تمريرات مكنته من تسجيل هذا الكمّ من الأهداف، ولكن النجم الجزائري، رياض محرز قلب القاعدة في سهرة الثلاثاء عندما استقبل ناديه المنافس ويست برومويتش على أرضه.

ورغم التعادل المخيّب للرائد ليستر أمام فريق متواضع، ورغم أن المباراة شهدت أربعة أهداف كاملة بكل الأنواع الكروية الجميلة من قذفات وتوغلات ومخالفات، وشهدت كرتين على العارضة، إلا أن تمريرة على الطائر وبالعقب من رياض محرز أنست المشاهدين من كل بلاد العالم المقابلة وما جرى فيها، إذ أدهش رياض المنافس، وحتى زملائه عندما جاءته كرة طائرة في آخر دقيقة من المرحلة الأولى من أجل أن يصنع بها فرصة لنفسه، ولكنه أمات الكرة من علوها إلى الأرض جاهزة لزميل له وهو أوندي كينغ، الذي لم يلعب إلى جانبه طوال هذا الموسم، فأسكنها الشباك.

واتحدت كل المواقع العالمية والفضائيات على اعتبار التمريرة بلقطة الموسم، بل واقترحت أخرى مسابقة خاصة لاختيار أحسن تمريرة في أوروبا، وستكون تمريرة محرز، لأنها فريدة من نوعها وانتهت بهدف، هي الأجمل، بدليل أن مدرب الفريق رانييري نفسه فاجأته، وبالتأكيد لم تدخل اللقطة ضمن خطط الفريق في الهجوم، وقد لا تصلح أصلا في حصة تدريبية، لأن الذي يقوم بها يجب أن يتمتع بسرعة البديهة، ونسي موقع ميترو نيوز سبور الفرنسي نهائيا ذكر نتيجة المباراة، فقام بنقل الهدف صورة وفيديو، وسمّى التمريرة بالدهشة، وتساءل إلى متى يبقى محرز يقدم في كل مباراة لمحة لا نراها سوى في تدريبات النجوم الكبار.

واعتبر الموقع، محرز صاحب 25 ربيعا، نسمة جميلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، يرتاح فيها المشاهد من كسر العظام بالعظام، يذكر أن ليستر تنقصه عشر جولات لتحقيق حلم العمر بالفوز بلقب الدوري، بداية من تنقل إلى واتفورد يوم السبت القادم وانتهاء بتنقل إلى تشيلسي في 15 ماي القادم.

مقالات ذات صلة