-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تمساح يغرس أنيابه برأس غواص.. عيون كاميرا توثق مشهدا مرعبا!

الشروق أونلاين
  • 2568
  • 0
تمساح يغرس أنيابه برأس غواص.. عيون كاميرا توثق مشهدا مرعبا!
وكالات
تعبيرية

روى غواص أمريكي كيف وثقت عيون الكاميرا التي كانت مثبتة برأسه، مشهدا مرعبا لتمساح هاجمه حتى الموت في نهر فلوريدا.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فإن جيف هايم، المتخصص في جمع أسنان قرش الميغالودون القديمة، استذكر تفاصيل مصارعته حتى الموت مع تمساح شرس غرس أنيابه في رأسه في عام 2021.

وقال هايم في مقابلة تلفزيونية: “عضني التمساح مرتين قبل أن أعرف ذلك.. لقد كانت عضته قوية جدًا.. بدا الأمر أكبر بكثير مما كان عليه في الواقع”.

وأضاف أن الكاميرا المقاومة للماء التي كان يثبتها فوق رأسه، التي سجلت الحادثة، لعبت دورا في نجاته من أنياب التمساح، حيث قال: “لو لم أكن أضع الكاميرا لانفجر رأسي”.

وتظهر اللقطات لحظة هجوم التمساح الذي يبلغ طوله 6 أقدام، حيث امتلأت المياه العكرة بالفقاعات بينما كان يتحرك في لحظة رد فعل.

وأوضح أن الهجوم جاء بينما كان يبحث في قاع نهر ميكا بفلوريدا عن أسنان الميغالودون، ويعتقد أن الضربة الأولية من الوحش كانت عبارة عن قارب يقطع رأسه.

وتابع شرحه: “هذا بالنسبة لي هو السبب في أن الأمر لم يكن مخيفا، لأنه لا يوجد توقع. يبدو الأمر كما لو أنك ترمش وتختلف الأمور”.

وقال إنه هدأ بسرعة بفضل فهمه للحيوانات المفترسة عندما عضه التمساح مرة أخرى، مشيرا: “أنت لا تريد أبدا أن تضرب أو ترش الماء أو تتصرف مثل الفريسة، لذلك بقيت هادئا، وتجنبت عدة محاولات لضربه في النهر الموحل ثم تراجعت عنه ببطء”.

بخصوص رد فعله الهادئ أوضح الغواص إنه كان يعرف ما يفعل لأنه غطس حول أسماك القرش عدة مرات من قبل.

وعن مدى إصاباته أكد بأنه لم يتضح له على الفور، حتى شعر بأن قطعة كبيرة من جمجمته قد انفصلت عن رأسه على شكل فم التمساح، كما تعرض للعض في يده أثناء الهجوم، وعولج من جروح شديدة.

وأردف مشيراً إلى ندبة كبيرة على شكل حرف U على جانب رأسه: “لقد كان هذا مؤلما.. وكانت تتدلى على وجهي”.

وبعد التسلق إلى ضفة النهر وطلب المساعدة في مطعم قريب، تم نقله بسرعة إلى المستشفى، حيث قام المسعفون بتدبيس رأسه 34 مرة، مما أدى إلى ظهور صور مروعة لندبات كبيرة متعرجة عبر فروة رأسه.

والمعروف أن الميغالودون يعني “السِن الكبير”، هو نوع منقرض من القروش عاش تقريبًا في الفترة من 23 إلى 2.6 مليون سنة مضت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!