فيما سمح للجيش بقصف المخابئ المشبوهة بالصحراء
تمشيط واسع النطاق عبر 6 ولايات جنوبية
تلقت مصالح القوات المسلحة بالجيش الوطني الشعبي أوامر تسمح لأفراد الجيش وعناصر الأمن المشاركين في عملية التمشيط الواسعة التي باشرتها قوات الجيش الوطني الشعبي وفرق الأمن المشتركة، منتصف الأسبوع الماضي بعد اختطاف الرعايا الغربيين من مخيمات الصحراويين بتندوف، باستعمال الذخيرة الحية وقصف المواقع والمخابئ المشبوهة الواقعة في نقاط العملية العسكرية المتواصلة بتراب ست ولايات جنوبية هي: “تندوف، بشار، أدرار، تمنراست، اليزي، ورڤلة”….
-
حيث ركزت طلائع القوات البرية من خلال العمل الأمني المشترك تحركاتها الميدانية في شكل طوق متحرك شكلته كتائب من أفراد الجيش وفرق الأمن المتخصصة، بمسالك برية بعمق الصحراء، مدعمة بسرب من طائرات الهيلكوبتر وقاصفات الميغ من خلال عمليات استطلاع جوي ميداني يستهدف منطقة بعرض الصحراء مساحتها 100 ألف كلم مربع وبتعداد بشري فاق 10 آلاف جندي ورجل أمن يخضعون لأوامر قيادة عسكرية موحدة تتابع التطورات وتراقب تحرك الآلة العسكرية باتجاه المناطق المستهدفة، مستغلة في ذلك كل المعلومات الميدانية التي وردت لقوات الأمن، بخصوص تداعيات اختطاف الرعايا الأجانب بمخيم “الربوني” جنوب الجزائر، وإمكانية جر تنظيم القاعدة في بلاد المغربي العربي قوات الجيش من خلال عملية الاختطاف إلى مناطق عمق الصحراء لتنفيذ عمليات انتقامية ضد الجيش الجزائري بمناطق تعتبر بالنسبة للتنظيم المذكور مفتوحة وملائمة لتفعيل ما تم نهبه من أسلحة مهربة من الأراضي الليبية، ما يجعل قوات الجيش وقوات الأمن المشاركة في عملية التمشيط في حالة حرب مفتوحة على الإرهاب يسمح فيه باستعمال الذخيرة الحية ومهاجمة المناطق المستهدفة وقصف المخابئ المشبوهة بعرض الصحراء.