رابح سعدان من أوغندا:
“تمكنا من تشريح منتخبي زامبيا ورواندا”
المدرب الوطني رابح سعدان
قال الناخب الوطني رابح سعدان إن سفرية أوغندا كانت مفيدة جدا له ولمساعده زهير جلول، حيث أكد أنه سجل العديد من النقاط المتعلقة بمنافسي الخضر في التصفيات المؤهلة لكأسي العالم و إفريقيا، منتخبا زامبيا ورواندا.
-
-
لقد تمكنت أنا ومساعدي زهير جلول من جمع عدد كبير من النقاط المتعلقة بمنتخب زامبيا الذي عايناه لثاني مرة، حيث كنا قد عايناه في المغرب الشهر الماضي.
-
-
* لا يمكنني أن أكشف عن نقاط قوة وضعف المنتخب الزامبي، لكنني أؤكد أنني تمكنت من دراسته جيدا، وسنحاول أن نجهز له الخطة التكتيكية اللازمة لما نقابله في التصفيات.
-
اليوم سنعاين المنتخب الرواندي عندما سيلعب أمام نظيره الصومالي، وسنحاول أن نشرحه كما ينبغي وندرس نقاط ضعفه وقوته؛ لأن مشاهدة الفريق يلعب أمامك أحسن من مشاهدته يلعب على التلفزيون.
-
-
فيما يتعلق بالمنتخب الزامبي، فلقد عايناه للمرة الثانية، وأظن أن ذلك ساعدنا في أخذ نظرة على هذا الفريق الذي يلعب كرة جميلة وسريعة.
-
أما المنتخب الرواندي، فسنشاهده يلعب أمام أعيننا اليوم لما يواجه الصومال، كما أننا سنشاهده على أشرطة فيديو.
-
-
* لقد ساعدنا السفير الجزائري بأوغندا كثيرا، ووعدنا بجمع أكبر عدد ممكن من أشرطة الفيديو الخاصة بمنتخبي رواندا وزامبيا، حيث سيرسلها لنا في أقرب وقت لمعاينتهم أنا ومساعدي، وحتى مع اللاعبين قبل المواجهات.
-
-
لحسن الحظ أننا وجدنا يد المساعدة من السفير الجزائري في أوغندا. هذا الأخير الذي أكد لنا أنه سيستقبل مبعوثا من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قبل مواجهتي زامبيا ورواندا للسماح بتحضير سفريتي كيغالي ولوساكا.
-
-
المستوى يتغير من مباراة إلى أخرى، والمهم أننا عيانا زامبيا ورواندا.
-
أنا من خطط لهذا التربص، وهذا في محاولة لمعرفة مستوى حراسنا، فتواجدهم جميعا في البطولة الوطنية سهل علينا عملية جمعهم.
-
أبواب المنتخب الوطني مفتوحة، وزماموش اظهر إمكانيات كبيرة في مرحلة الذهاب من البطولة، وهو ما منحه فرصة تجريب حظه مع الخضر.
-
أول معيار هو المستوى الفني، وثاني معيار هو أخلاق الحراس داخل وخارج الميادين.
-
-
لا يمكن ذلك، حيث سنكتفي بثلاثة حراس، وسنختار الأحسن من بين الأربعة، وهذا بعد التربص الثاني للحراس الذي سيكون في الأسبوع الثالث من شهر جانفي الجاري.
-
عودتنا مرتقبة نهاية الأسبوع، حيث سنشاهد مواجهة اليوم أمام رواندا وبعدها سنشد الرحال إلى الجزائر عبر مصر.
-