-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المفوض العام لحقوق الإنسان بالأردن، موسى بريزات لـ"الشروق أون لاين"

تمنينا لو حضر “الفقهاء” ملتقى الجزائر حول إلغاء عقوبة الإعدام

الشروق أونلاين
  • 5025
  • 46
تمنينا لو حضر “الفقهاء” ملتقى الجزائر حول إلغاء عقوبة الإعدام
بشير زمري
المفوض العام لحقوق الإنسان بدولة "الأردن" موسى بريزات

أعرب المفوض العام لحقوق الإنسان بدولة “الأردن” موسى بريزات عن أمله في أن يخرج النقاش الذي يجري في الجزائر حول موضوع “التخلي عن عقوبة الإعدام”، بتوصيات تخدم الصالح العام للمجتمعات العربية، وانتقد في هذا الحوار الذي أجرته معه “الشروق أون لاين” على هامش أشغال “ندوة الخبراء حول التخلي عن عقوبة الإعدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” المنعقدة الثلاثاء، والأربعاء في جلسات مغلقة بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، تغييب أو غياب “الفقهاء” و”علماء الشريعة” عن هذا النقاش، الذي “ينبغي أن تشارك فيه كل الفعاليات المجتمعية، نظرا لأهميته وحساسيته”.

أين تكمن أهمية هذا النقاش الذي تشاركون فيه حول “إلغاء عقوبة الإعدام”؟

اسمحلي بداية أن أعبر عن سروري وسعادتي لوجودي في الجزائر، أنا المفوض العام لحقوق   الإنسان في الأردن، وهذه هي المرة الثانية التي أزور فيها الجزائر، في إطار دعوات من   اللجنة الاستشارية الجزائرية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، وفي كل مرة أزور هذا البلد   أجد تقدما في مجال حقوق الإنسان، حقيقة هناك تقدم مميز في النقاش والحوار، وحتى في   الجانب الحضري والعمراني، والاقتصادي  . 

وأعتقد أن الجزائر من الدول التي تتجه نحو عصرنة قوانينها وجعلها تتماشى مع القانون الدولي، لاسيما في مجال حقوق الإنسان، وأهمية النقاش الذي طرحته لجنة حقوق الإنسان الجزائرية، تكمن في الوصول إلى قناعات مشتركة سواء في المجتمع الجزائري أو في باقي المجتمعات العربية، بخصوص إلغاء عقوبة الإعدام الذي بات يفرض نفسه، منذ اعتماد أول قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2007، ويقضي بتعليق عقوبة الإعدام وجعل منها استثناء يطبق فقط كجزاء لأشد الجرائم خطورة.


يتضح من كلامك ومن خلال المداخلات التي استمعنا إليها في جلسة الافتتاح، أن الجميع هنا يؤيد “إلغاء الإعدام”، أين هو الرأي الآخر؟

عن سؤالكم هذا أقول بأمانة، الجواب ليس بـ”نعم” أو “لا” هذا سؤال تدخل فيه الاعتبارات القانونية، فالقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان لا يلغي بالمطلق “القصاص” بعقوبة الإعدام، وهنالك حتى في النصوص الدولية ما يسمى بـ”التقاطعات”، وهنالك من زاوية قانونية بحتة أيضا ما يعرف بـ “التعرضات” فالحق في الحياة مكفول للضحية التي قتلت ظلما واضطهادا وتعسفا من قاتل، كما هو أيضا مكفول للشخص الذي قتل، فأيهما يجب أن نحفظ

هل حقوق الضحية أم حقوق المجرم، فهذا موضوع وسؤال كبير، ولذلك الموضوع يظل بحاجة إلى نقاش عميق، فالقانون الدولي برمته لا يلغي القصاص بعقوبة “الإعدام” وإنما هناك اجتهاد لأجل أن لا تكون هذه العقوبة تعسفية وبشكل مناف لحقوق الإنسان، وعلى رأسها “الحق في الحياة“.


تناقشون اليوم مسألة حسم فيها الدين الإسلامي، وتتعلق بمبدأ “القصاص”، لماذا غاب إذا الفقهاء ورجال الدين عن هذا الملتقى؟

أنا لأول مرة أشارك في ندوة كهذه، ولكن من الأسماء ومن الكلمات الافتتاحية وجدت أن هناك نظرة موضوعية وعميقةـ تأخذ بكل المعطيات والاتجاهات المحيطة بالقضية، سواء مع أو ضد، والجزائر معروفة بحرصها على تهيئة الظروف من أجل نقاش أعمق وأوسع، ونتمنى أن تخرج الندوة بتوصيات الجزائر في صالح مجتمعاتنا وأوطاننا العربية، وفي خدمة المجتمع الإنساني والإنسان بشكل عام.

وحقيقة لم أجد فقهاء ورجال دين وعلماء في الشريعة حاضرون في هذا الملتقى، وكنت أتمنى أن يكونوا موجودين، حتى يكون النقاش أعمق وأوسع، لأنه من المهم جدا مشاركة كل الأطراف، ولا أعرف لماذا غاب الفقهاء عن هذا اللقاء، ولذلك أمل أن تعرف اللقاءات المستقبلية مشاركة رجال الدين حتى يكن النقاش أعمق.


هناك كثير من المهتمين يرون بأن “إلغاء عقوبة الإعدام” قد يزيد من انتشار الجريمة، وخاصة جريمة القتل، ما رأيكم؟

أحيانا القضاء لا يستطيع أن يصل إلى المجرم وإلى القاتل الحقيقي، وقد يُقتل أبرياء باسم القانون والعدالة، والواقع لا توجد إحصائية أو دراسة علمية دقيقة تثبت أن هنالك علاقة سببية إيجابية بين فرض عقوبة الإعدام وتناقص الجرائم الكبرى في المجتمع، لكن الحاصل في المجتمعات العربية هو أن الجريمة ترتفع كلما زادت مظاهر الفقر والبطالة ومختلف الاضطرابات، وقد يكون عدم تطبيق الإعدام سبب في جرائم أخرى، لكن العالم يتوجه إلى التخلص من هذه العقوبة، من منطلق أن البشرية تعبر عن رغبتها الجماعية في الحق في الحياة.

وفي ديننا الحنيف نحن المسلمين من الآيات العديدة في القرآن الكريم التي تحث علىالعفوفنحن أمام قضية ليس فيها جواب “أبيض” أو “أسود”، جواب “نعم” أو “لا”، وهي قضية تدخل فيها عدة ظروف واعتبارات أخلاقية، بالإضافة إلى العوامل الثقافية والحضارية للمجتمعات، وأنا كناشط في حقل حقوق الإنسان أقول “أؤيد تقلص هذه العقوبة إلى الحد الأدنى، الأدنى الممكن، ولكن يجب أن يكون قرار الإلغاء من عدمه، بعد حوار وطني واسع وبقرار من المجتمع، والقرار الدقيق يعتمد على الأسس الديمقراطية الفعلية في المجتمع“.


ماذا تتوقعون كتوصيات لهذا الملتقى؟

توقعاتي أن يكون النقاش موضوعي وجيد، وأنا وعدد من الزملاء مصرون على أن يكون النقاش موضوعي، وعميق يخدم الفكرة الأساسية، وهي أن لا تطبق عقوبة الإعدام، إلا في الحد الأدنى، وان تكون هناك أدوات قانونية تساعد المجتمع على الرقي والتقدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
46
  • محمد

    الغاء الإعدام يعني زيادة الإجرام وأيضا نشوب الفتن كما في الجاهلية والأخذ بالثأر .ربما شخص يقتل آخر فيثأر قرابة المقتول فيقتلون أسرته بكاملها انتقاما وأخذا بالثأر , من هنا جاء القصاص حياة , وحقنا للدماء والمحافظة علی المجتمع من الفتن ومن اجل تماسك ووحدة الأمة , قبل ان يكون رادعا للقتلة والمجرمين الذين تسول لهم انفسهم بسفك الدماء. ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون .

  • مسلم

    لم يستعدوا الفقهاء لأن موقفهم بيّن . والمجتمعون الحقوقيون كما يدعون لا يريدون من يشوش عليهم والحكم قُضيَ فيه قبل فتح الملف ولا داعي للنقاش يبقى فقط كلام صحف.

  • عبدو

    التدرج عند ظهور الاسلام وليس بعد اكثر من 14 قرن من الاسلام واعلم ان تطبيق الحدود فيه شروط يصعب توفرها واعلم انه في عهد النبوة والصحابة رغم وجود كل هذه الحدود قطع اليد قتل القاتل حد الزنا الا انها لم تطبق الا مرة واحدة على حد علمي وهذا ليس لتقصير او لتعطيل حدود الله كما يدعون اليه اليوم لكن لدقة التحري في شروط تطبيقها ولعلم الجميع انهم اذا ارتكبوا جرما سوف يحاسبون عليه فمثلا لقطع يد السارق يشترط توفر 11 شرطا ولحكم الزنا 4 شهود عيان اقرا دينك وستعرف انه ارحم من القانون الوضعي رغم شدته الظاهرة

  • عبدو

    كان على هؤلاء الملاحدة ان يناقشوا اولا اقتراح إلغاء الآية الكريمة " ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون " قبل مناقشة الغاء العقوبة من القوانين الوضعية لان اصل العقوبة ديني وليس قانوني . ولا اعتقد ان من يدعو الى الغائها ارحم من رب العباد بعباده . فلم تشرع هذه العقوبة الا لحكمة يعلمها الله . وهل غاب عن اذهانهم انه اذا كان من حق القاتل ان يعيش أليس الاولى انه من حق المقتول العيش هو الآخر فلماذا يكون من حق القاتل العيش ولا يكون من حق اهل القتيل الاقتصاص من القاتل لانه اعتدى على حق قريبهم

  • سليم

    عندما ابتعدنا عن دين الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
    أذلنا وصارت كل الأمم الأخرى تتكلب علينا،
    وتملي علينا شروطها التي تزيدنا فسادا وبعدا عن الله.
    اللهم اهدنا واهد حكامنالما فيه خيرأمتنا جمعاء.

  • مواطن مغلوب على حاله

    وما دخلك انت يا اردني رو تهلى بروحك وببلادك التي تعيش اضطراب مع اسلاميين بسبب سياستكم تتبع غرب وعميلة لإسرائيل لا نريد منكم يا حقوقيين علمانيين تحبوا قتلة وتزكوا بجرائمهم دفاعا عنهم كي تبينوا روحكم امام اسيادكم الماريكان صدق من قال"طز عليكم يا عرب"

  • جمال

    ماذا عسايا ان اقول لمن يناقش حكما فصل فيه الله قبل اربعة عشر قرنا و يا الاسف فوق ارض المليون و نصف المليون من الشهداء الذين كانت اول صيحاتهم في اول نوفمبر الله اكبر. الا ما قاله الله تعالى في محكم تنزيله بعد باسم الله الرحمان الرحيم ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ - هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا )

  • بن عافية

    صدقت.ذلك يجعله يحسب الف حساب للقتل ويعرف مسبقا انه سوف يدفع نفسه لنفس مصير ضحيته.ان الله عدل ويحب العدل

  • بن عافية تيسمسيلت.

    وكان امريكا ليس لها خبراء في القانون وسياسيين محنكين.مصلحة امريكا فوق حقوقالانسان.اما نحن فنتطاول على ديننا

  • mustapha

    ياعرب يا خونا أنضرو إلى أسيادكم في إسرائيل هل ألغو حكم الإعدام وأنتم تريدون أن تكفروا بي دين الله ...... الله يهديكم

  • بن عافية تيسمسيلت.

    الدية تطرح عند القتل الخطء اما القتل المتعمد فجزاؤه القتل لقوله تعالى والنفس بالنفس .

  • mohamed

    اما رايك فيناقش اما ان تعطينا تفسير الاية الكريمة هكذا ببساطة ان لم اقل عبثا فاظنه تعدي على الاف العلماء الاجلاء عبر العصور ولا اظنك افقه منهم في تفسير الاية

  • mohamed

    هكذا ببساطة الغاء الاعدام دون تفكير وجري وراء الغرب الن يصبح هذا القاتل الة قتل فلو افترضنا انه خكم بالمؤبد اقصى حكم ما يردعه من قتل خارس السجن او زميل زنزانة فهو لن يقتل وما يردع العصابات والارهاب والجواسيس والقتلى المتسلسلين اظن من يقول الغي الاعدام جاهل الاعدام قتل دفاعا عن النفس فالمجتمع كان يتهجم عليك شخص لقتلك فيمكنك ان تعدمه دفاعا هذا هو الاعدام كذلك القاتل يعدم دفاعا عن المجتمع الله يقول لكم فيه حياة وهم يقولون انتم قتلى يتباكون على المجرم ولا يتباكون على الضحية قسنطيني راك كبير احشم

  • مواطن

    القصاص هنا بمعنى العقاب اي تقتص من فلان اي تاخد حقك وليس الاعدام

  • مواطن

    القاضي ليس له خيارات في عرض الدية على اولياء القتيل هو مجبر على عرضها ............ماعدى القاتل المتهور . الباقي صحيح .

  • مواطن

    في ديننا الحنيف نحن المسلمين من الآيات العديدة في القرآن الكريم التي تحث على "العفو" عرض الدية على اولياء القتيل او العفو المجاني على التائب والدي يسقط القصاص وتبقى الكفارة - حق الله - بالنسبة للقاتل الغير متهور .............REPRI

  • جزائري

    و من يعطل حدود الله ......

  • london

    للعلم ان امريكا مازالت تنفذ حكم الاعدام الي هذا اليوم

  • med

    يا سلام على العرب يعيدون مناقشة قضية بث فيها الدين الإسلامي، أصبحتم آلهة من دون الله. ولهذا السبب لم يستدعو العلماء لأنه مهرجان الظن ولا يغني من الحق شيئا. كان بالأحرى بحث قضية إستقلال القضاء وتحصينه حتى لا يطبق على مظلوم.أستغفر الله العظيم من هؤلاء
    البشر ، يناقشون أمرا فصل فيه الله تعالى:(......وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ
    حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ.....)

  • أبو رضا المعسكري

    تريدون الغاء الاعدام بحجة حقوق الانسان والعكس هو الحاصل أي حقوق الاجرام لقد أكلنا هذا الأخير وأصبح على عتبات بيوتنا وأنتم تحاولو الغاء حكم الاهي لا اشتهاد معه الا في ظروف القتل حتى قانونكم الحالي غير عادل لأنه يضع المدافع عن شرفه ماله أو مجيرا لشخص في نفس الكفة مع من يقتل للاعتداء.

  • محمد

    يتكلمون عن القانون الدولي و ينسون القانون الرباني. قال تعالى: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ .من رفض حكمًا من أحكام الله - سبحانه وتعالى، وكفر به واعتقد أنه لا يصلح لهذا الزمان، وأن تطبيقه يجب أن يُعرضَ على العقل، أو على التصويت، فهو كافر مشرك بالله تعالى.

  • حسان

    يا سيادة المفوض العام لحقوق الإنسان بالأردن، موسى بريزات قطعت الاف الكلومترات لكي لا تصلو لحل لماذا يحضر"الفقهاء" وهم يعرفون جيدا ان هذا الامر فصل فيه خالق الخلق .. وهل انتم ارحم من خالق الخلق على عباده... وهو القائل "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى.."لا للقوانين الوضعية لما يتعلق الامر بالقتل... وحتى الحوار مع"الشروق أون لاين" قرأته كاملا ولم تقنعني والدليل عدم استدلالك ولو بآية واحدة.

  • امحمد عبد القادر

    السلام عليكم ...هذا القتل الذي كثر في هذه الايام و لاتفه الاسباب ما السبيل لايقافه ؟؟ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب....يجب ان يكون لدى الشخص الذي يصوب مسدسه او سكينه لشخص آخر احساس انه في نفس اللحظة سيموت هو ...و كاني به يقتل نفسه ...ارى و الله اعلم ان هذا هو تفسير هذه الاية ..اذ انه بهذا الاحساس سوف لن يقتل...

  • امين

    ....لكل داء دواء"""الا الحماقة اعيت من يداويها......شرذمة من الخلق تناقش وتجادل في امر رب الخلق...

  • KIMOU

    ايها الاردني عندما تتكلم عن حقوق الانسان و ما علمك الامريكان تكلم عن جيرانك من الفلسطينيين وعن حقوقهم المسلوبة بدعم من الامريكيين و اقول لك ان ائمتنا و فقهائنا لايحضرون لاجل مناقشة امر فصل فيه الله الذي خلقك و خلق هذا الكون و هو الذي جعل لك لسانا و عينين ترى اخوانك يقتلون و يشردون ولا تتكلم الا عن الحقوق التى ترى ان منطمة حقوق الانسان التئ و ضعتها دولة فضحها سجن ابو غريب و غوانتانامو واخبرني ماهي ديانتك حتى لا اقول فيك كلاما اخر

  • dzmood

    انا لا أعجب لامر هؤلاء الاشخاص المجتمعين فهم مستعدون لبيع امهاتهم و اخواتهم في اسواق النخاسة من اجل ارضاء الغرب و امريكا. و أي حقوق تتكلمون عنها يا عبدة امريكا .و أين حق المقتول التي زهقت روحه .و اين حق المجتمع الدي لا أرى اي وسيلة تحميه من جرائم القتل سوى القصاص .و اين حق الله عز وجل في تطبيق احكامه فوالله اغلب المجتمعين ليسوا على الاسلام من شيء و هو تطاول على الله . هل اصبح الانسان ادرى بحقوق البشرية اكثر من خالق البشر .هم شياطين امريكا تدس سمومها في الامة الاسلامية وكيف تقبل الجزائر بهدا....

  • مريض

    ومن قال ان الجزائر بلد مسلم
    ننتج ونصدر الخمور
    الفساد الاخلاقي و الاجرامي على شتى انواعه
    العدالة لم يعد لها معنى, يقبض على السارق ليطلق سراحه بالمناسبات
    هذا كله وتطلبون صلاة الاستسقاء .... عيب عليكم تناقشون كلام الخالق
    بلاد ميكي

  • kider26

    ايها المشدقون بحقوق الانسان كقسنطيني وجماعته تخيلوا لحظة ان الطفلين اللذين قتلا في قسنطينة أو غيرهم من الضحايا الابرياء هم اولادكم.هل سيكون لكم نفس الحماس للدفاع عن المجرمين.
    1

  • بدون اسم

    EHH MONSIEUR LE JORDANIEN, NOUS ONT FAIT JUSTE COMME VOS MAITRES..SIADKOUM...LES AMERICAINS HADA MAKAN!!!

  • 1

    امريكا لديها ولايات تطبق فيها الاعدام وتحتنا ان لا نطبقه نحن فا السؤال لمادا لا نسكتها ؟

  • مواطن

    ايها المشدقون بحقوق الانسان كقسنطيني وجماعته تخيلوا لحظة ان الطفلين اللذين قتلا في قسنطينة أو غيرهم من الضحايا الابرياء هم اولادكم.هل سيكون لكم نفس الحماس للدفاع عن المجرمين.

  • بدون اسم

    ان قتل حكم القصاص يحل مكانه حكم الثأر أين حقوق الانسان من المقتولين ظلما وعدواناأم أنهم خلاص أكلهم بوبي

  • abdelhafid/b

    لو كانت عندنا دولة و مؤسسات فعلا لطرح هذا الموضوع للإستفتاء على الشعب مثل ما فعلت السويد للإعتراف بفلسطين و دخول الإتحاد الاوروبي و هكذا تحترمنا كل الدول و لا نخاف أي منظمة ...ثم ما دخل المنظمات إذا كنا نحن من يريد تطبيق الإعدام على رؤوسنا وبما أننا نقول دين الدولة هو الإسلام وعجبا لتدخل بعض الاشخاص الذين يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان و إنقاذه من الحياة التي وهبها له الله و كأن الطفلين في قسنطينة لم تنهى حياتهما بجريمة شنعاء أنا مواطن بسيط و مستعد لمناظرة كل رؤساء هذه المنظمات الذين يتفلسفون

  • ابن الجزائر

    أنا شخصيا أؤيد إلغاء عقوبة الإعدام في الدول النامية ( المتخلفة ) ، لأن الحكم بالإعدام في ظل غياب عدالة تُقارب المستوى الأوربي ، سوف ينتج عنه ما يلي :
    ــاستغلال القانون ممن لا يخافون الله لتصفية حسابات شخصية !!
    ــ نسبة الخطأ في الحكم واردٌ بقدر ضعف أدلة الإدانة وبساطة أدوات التحقيق ..
    وأمّا الآية ( ولكم في القصاص حياة ) فهي لا تعني تقنين القصاص بطريقة حرفية ، وإنما القصدُ هو طرْح القصاص كحدّ أعلى في العقوبة ، وتبقى هناك خيارات أخرى أمام القاضي بحسب الحالة ، وأنا مستعد لمناقشة أي معارض ، وشكرا .

  • عبد الله

    كيف يسمح لهؤلاء المأجورين تنظيم ملتقى بأموال المسلمين لتسويق بضاعة أسيادهم ؟ لا نقاش في موضوع كهذا.

  • محمد رمضان

    الجزائر فيها 40 مليون فقيه و نفس العدد من المدربين فمن الطبيعي أنه لا يمكنهم أن يحضروا جميعا. يا أيها الناس المشكلة ليست في الحدود التي بينها القرآن ولكن في آليات التطبيق والفهم واستقلال القضاء الخ عمر ابن الخطاب أوقف العمل بأحكام السرقة خلال سنة المجاعة، عندكم في الجزائر فقر ومجاعة وظلم وجهل فلا يجوز تطبيق الشريعة في هذا الهرج. المولى جل في علاه حرم الخمر على مراحل صح ولا لا؟ الملك يريد أن ينبهنا الى مسألة التدرج. قال ابن حزم اذا جاع رجل وقتلك من أجل غذائه وكان بامكانك مساعدته ولم تفعل فدمك هدر

  • ابومحمد

    ادا نضرنا عبر التاريخ وجدنا ان كثير من الناس حاولوا طمس هدا الدين و لكن هيهات فالله ينصر شريعته بعباده المخلصين

  • محمد من العاشور

    قال الله تعالى :"" و لكم في القصاص حياة ""
    و قال الحكماء : القتل أنفى للقتل

    فبأي فقه تريد أن تلغي ما يقتضيه العقل السليم و منتهى الحكمة

  • ahmed.s

    الشعب يريد تنفيذ حكم الاعدام فلا تلهوننا بموضوع تطبيق حكم الاعدام

  • بن بريك

    لا يوجد اعدل من الله .نحن مسلمون نؤمن بهذه الحقيقة .اما الكفار والملحدين بحكم فراغهم الروحي يسبحون في دوامة دائمة للخروج من التيه كلما اجتهدوا و قانونا يخدم اهوائهم ومخالفا لسنن الكون و لسنن الله حصدوا الكوارث واستمروا في التيه و الضياع( اباحوا الزنا فانتشرت عندهم الامراض الجنسية وافتكها السيدا.اباحو العلاقات الجنسية خارج الزواج فكثر الابناء غير الشرعيين حتى ان احصائيات في الثمانينيات صرحت بان 45 بالمئة من الفرنسيين لقطاء.حاربوا الدين بحجةكبته للحريات الفرديةفتزوج الرجل بالرجل والمرءة بالمرءة

  • بن بريك

    ان اية القصاص صريحة (وكتبنا عليهم فيهاان النفس ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلائك هم الظالمون )و الاية(من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ) صورة المائدة) نحن مسلمون ونؤمن بان الله احسن المشرعين لعباده اما من لا يؤمن بالله فليشرعمايريد.(افحكم الجاهلية تبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون.

  • ريم

    أستغفر الله العظيم من هؤلاء
    البشر ، يناقشون أمرا فصل فيه الله تعالى:(......وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ
    حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ.....)
    الدول الغربية لا تريد الخير للمسلمين . تريد نشر الجرائم والفساد
    و........فيصير المجرم محميا ، كما هو واقع .
    والمخلص والشريف والمنضبط يعيش ذليلا مهانا بين قومه،
    لكنه عند الله من الفائزين المرتاحي الضمير.

  • رشيد الجزائري

    و الله عجيب أمرنا ، نخالف أمر ربنا لأجل أن نطيع مخلوق مثلنا .

  • بدون اسم

    امريكا التي تتزعم قيادة العالم المتقدم والمتاخر زعيمة وراعيةالديموقراطيةفي العالم ورغم ذلك لا زالت كثير من ولاياتها تطبق حكم الاعدام على بعض الجرائم وتنفذ هاالى يومنا هذا .اما نحن المسلمون الذين ينص دستورنا على ان الاسلالم دين الدولة ومع ان الاسلام فصل منذ 14 قرنا في هذه القضية بوضوح نريد او يراد لنا ان نلتف حول النصوص الشرعية ونلغي الاعدام تحت ضغط اللائكيين الذين يؤمنون من منطلق حقوق انسانهم بانه لايحق لانسان ان يحكم بالاعدام على انسان اخر (الذي يقتل انسان اخر).افحكم الجاهلية يبغون. يتبع

  • MUSLIM

    حقوق الانسان تريد الغاء الاعدام
    الميت من يقتص له بحقه

  • mohamed

    يا سلام على العرب يعيدون مناقشة قضية بث فيها الدين الإسلامي، أصبحتم آلهة من دون الله. ولهذا السبب لم يستدعو العلماء لأنه مهرجان الظن ولا يغني من الحق شيئا. كان بالأحرى بحث قضية إستقلال القضاء وتحصينه حتى لا يطبق على مظلوم.