-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرب المبادرات تشعل المشهد السياسي

تنافر بين داعمي السلطة وتقارب بين أقطاب المعارضة!

الشروق أونلاين
  • 5248
  • 0
تنافر بين داعمي السلطة وتقارب بين أقطاب المعارضة!
ح.م
أويحي يرفض مبادرة سعداني

بات المشهد السياسي على أعتاب تشكّل جديد، في ظل التحالفات التي تنسج هنا وهناك، وتبيّن بما لا يدع مجالا للشك، أن إمكانية تشكيل تحالف بين حزبي السلطة، جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، أصبح أبعد ما يكون عن التحقيق، فيما يبدو أن موقع الطرف الآخر يتعزز.

ولأول مرة تصل العلاقة بينالأفلانوالأرنديمستوى غير مسبوق من التردي، منذ إنشاءالتحالف الرئاسيفي عام 2004، ولعل ما يؤكد هذا، هو الهجومات المتبادلة التي باتت تصدر تباعا في الأسابيع الأخيرة من قبل مسؤولي الحزبين.

وكان آخر انتقاد هو ذلك الذي جاء على لسان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، يوم السبت بفندق الرياض بسيدي فرج، عندما قزّم الدور الذي يفترض أن يتمتع به الشريك السابق في التحالف الرئاسي، في مبادرةالجبهة الوطنيةالتي أطلقها في وقت سابق، والتي سوّى فيها صوت الحزب السياسي بالكائن الجمعوي.

سعداني وفيما بدا إمعانا في ازدراء كبرياء الغريم، قال إنالأرنديلا يؤمن بالتحالف بقدر ما يبحث عن الكيفية التي تمكنه من ركوب أطراف أخرى لقيادة الحكومة، والأفلان يرفض أن يقوده التجمع الوطني الديمقراطي، كما قال.

ولأن صديقي الأمس لم تعد تجمعهما الثقة كما كان الحال، فقد سارع الأرندي للدفاع عن كرامته، مؤكدا على لسان المتحدث باسمه، صديق شهاب، بأن حزبه لن ينخرط في أية مبادرة، ليضع بذلك حدا للجدل الذي أثير بشأن موقف حزب أويحيى من مبادرةالجبهة الوطنية“.

وفي الوقت الذي تتزعزع فيه العلاقة بين كبرى أحزاب الموالاة، تبرز مبادرات أخرى مناقضة، وهو ما تجلّى من خلال المبادرة التي أطلقتها مجموعة الـ19، والتي يطالب أصحابها بمقابلة الرئيس بوتفليقة.. مبادرة وإن قوبلت بهجوم شرس من قبل زعيمي الأفلان والأرندي، إلا أنها تلقت دعما غير منتظر من طرف يقف على النقيض من المبادرتين السابقتين، ممثلا في حركة مجتمع السلم، التي تعمل في تكتل سياسي ثالث.

رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، وفي أول تعليق له على ما قامت به مجموعة الـ19، ثمن المبادرة، وقال إنها تعبّر عنحالة الوعي بالمخاطر التي تحدق بالجزائر، التيبدأت تتسع لدى الكثير من الشخصيات السياسية وهذا شيء مرحب به“.

وقد حاول مقري إعطاء المبادرة قراءة سياسية تصب في خانة التوجه الذي يسير عليه رفقةمجموعة مزفران، خاصة وأن هناك من بين الموقعين على الرسالةمن كان يدافع عن السلطة القائمة وبعضها كان جزءا منها قبل وقت قريب جدا وبعضها كان يعارضها ويرفض مسعى المعارضة الموحد إلى إنقاذ البلد من سياسات الفشل“.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mohamed.el.ouahrani

    هده ليست مبادرات وانما عرائيس القرقوز والتمسخير الجاد والجيد جدا وبكل جدية

  • mohamed.el.ouahrani

    لا للستبداد... لا للفساد...لا للمفسدين....لا للاستحمار عقول الناس...
    واللله لا اصدق هدا النضام الكادب ما حييت...

  • mohamed.el.ouahrani

    قال الفيلسوف الصيني كونفشيوس
    عندما تفقد الكلمات من معانيها...يفقد الانسان من حريته
    فكلمات مثل مبادرة و دستور وحريات و ديمقراطية و دولة القانون ومواطن و الدولة المدنية وباقي الكلمات المرتبطة بالحريات والديمقراطية لا نجد لها لا وجود و لا طعم ولا رائحة في ارص الواقع... والامر الملموس اليوم والواقعي انكم افسدتم علينا كل شيء واوصلتمونا اليوم الى التمسخيير والزعاقة والضحك على دقون الشعب

  • عبد السلام

    والله ماذا أقول أصبح الإنسان الحي عندما يرى الميت محمول على الأكتف يتمنى أن يكون في مكانه .

  • مملكة التعسائ

    وقتاً الديمقراطية الاهية تهنينا من هذا الوحوه

  • راعي الحمير

    التقارب والتعاطف والتصالح !! بين الحاج موسى ;; وموسى الحاج
    على اشكارة ;; لا منافس ولا ملاحض ;; تخطف ;; ويخطف ,, عادي
    وكل شيء على احسن مايرام ؟؟؟ والشعب شاهد وصامد

  • hafid

    La maladie du président et la chute du pétrole les ont diviser ca se voit que tout les deux n'ont pas d'assise populaire

  • amira hamdi

    مجموعة 19 شموا رائحة ورؤا اشياء غير منطقية منهم من هو وطني ومن يريد ان يتسابق لقسم الكعكة اعطوني قسمتى والا انحرم اعليكم اما الحزبين الموالين للسلطة كل واحد منها يريد القسم الاكبر من الكعكة اللديدة وكلاهما يريد تقديم الولاء و الطاعة لهدا هما متفقان على الولاء المشكل هومن يطيع اكثر من الاخر يتغنون بالشعب وصدقوا انفسهم ان الشعب لا يعي شيء لكن الشعب اعلابالوا بلي اعلابالهم الا انه لا يهتم لانه يصارع بين اللوبيا ولعدس ومادا يختارالبطاطا ام السلاطة و هو متقشف وطالبوه بالتقشف لتكون حياته كلها قشاشي

  • mok

    شوف ديك لوجوه الزينة

  • قف

    الفرق بين سعداني وأويحي ......هو أن سعداني ينظر بعينين إثنين......... أما أويحي ينظر بعين واحدة ....لذلك مبادرة الافلان افضل بكثير من ندوة الارندي

  • عبد الكريم

    ألأرندي و ألأفلان يتقاسمان ألأدوار و هما يناوران لإستقطاب أحزاب دعني أقول مغفلة قد تثق في أحدهما..لكن في ألأخير سينضمان لبعضهما ألبعض لتكوين تحالف يجر كل منهما اليه من أنضم أليه في غفلة من الزمن.و السلطة ليس لديها من تعول عليه مثل هاذان الحزبان الطائعان و الفاهمان للعبة السياسية أحسن من غيرهم لأنهم أبناء ألسيستام يعرفون عنه كل كبيرة و صغيرة.المعركة الكبرى المقبلة تشهدها الساحة السياسية تكون بين أبناء ألشهداء و أبناء ألمجاهدين في من يخلف الشرعية الثورية و يمددها الى أبناء أبناء ألشهداء و ألجاهدين

  • RABAH

    ALLAH ADROUB DALIMIN BIDALIMIN WAKROUDJNA MINHOUM SALIMIN
    KOULOU AMINEEEEEEEEEEEEEEE

  • الصواب

    لو كنت مكان اويحى لانظممت لمبادرة الافلان لان الارندي حزب اصبح مجهريا ....وليس له وزن امام الافلان وإذا استمر الارندي في عناده سيفقد كل مكانته في السلطة وسيندثر ....

  • بلقاسم

    أضحى واضحا أن أحزاب السلطة هي التي ستنضم إلى قطبي المعارضة ...الديوقراطي منها والمحافظ ...أما الجبهة الوطنية لمساندة الفساد...ستعصف عليها رياح هوجاء وتزيلها من الوجود.....