الجزائر
بين التعيين والانتخابات التمهيدية والدور الثاني لحسم السباق

تنافس مُحتدم داخل الأحزاب للترشح لمجلس الأمة

أسماء بهلولي
  • 411
  • 0
ح.م

أجرى، السبت، كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحيهما لانتخابات مجلس الأمة المُقررة في 9 مارس المقبل، في حين فضّلت بعض الأحزاب اعتماد آلية التعيين، بينما تستعد جبهة المستقبل لتنظيم انتخاباتها التمهيدية يوم 6 فيفري المقبل.
أنهت محافظات حزب جبهة التحرير الوطني عملية اختيار ممثليها لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة في جميع الولايات، بما في ذلك الجزائر العاصمة، التي اضطرت إلى اللجوء إلى الدور الثاني للحسم بين مرشحين خلال انتخابات تمهيدية شهدها المقر المركزي للحزب.
ويأمل “الأفلان” تحقيق نتائج إيجابية في هذه الانتخابات، سعيا للحفاظ على موقعه الريادي في الساحة السياسية، خاصة أنه سبق وأن حصد 26 مقعدًا خلال آخر انتخابات للتجديد النصفي لمجلس الأمة نهاية عام 2021.
ويسعى الحزب إلى تعزيز حضوره داخل المجلس عبر دعم مرشحيه واستثمار ثقله السياسي في مختلف الولايات لضمان تمثيل قوي يكرس استمراريته كقوة رئيسية في المشهد البرلماني.
من جانبه، تمكن التجمع الوطني الديمقراطي، في الساعات الأولى من السبت، من اختيار ممثله عن العاصمة، فيما جرت الانتخابات التمهيدية في 26 ولاية لاختيار مرشحي “الأرندي”، بينما لجأت بقية الولايات إلى التعيين، بعد التوصل إلى توافق داخلي بين أعضائها حول المرشحين. هذا وشدد “الأرندي” على منتخبيه بضرورة الالتفاف حول المرشح التوافقي، تفاديا لأي انقسامات قد تؤثر على حظوظ الحزب في هذه الانتخابات.
ويهدف الحزب إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز حضوره داخل مجلس الأمة، معتمدا على الانضباط الحزبي والتنسيق بين منتخبيه لضمان وحدة الصف وتفادي تشتت الأصوات، خاصة في الولايات التي تشهد تنافسا قويا بين المرشحين.
وفي سياق متصل، قررت حركة مجتمع السلم اعتماد آلية التعيين في ولاية وهران، حيث تمت تزكية رئيس بلدية وهران، أمين علوش، لخوض السباق خلفا للعضو المنتهية عهدته.
أما في باقي الولايات، فلا تزال العملية مستمرة، حيث سبق للحركة أن منحت مجالسها الولائية صلاحية اختيار ممثليها، سواء عبر الانتخابات الداخلية أو بالتعيين، في حال تحقيق توافق داخلي.
أما حزب الكرامة، فقد قرر المشاركة في الانتخابات عبر تسع ولايات، سعيا للظفر بمقعد في مجلس الأمة، فيما حددت جبهة المستقبل يوم 6 فيفري كآخر موعد لاختيار مرشحيها، في إطار مساعيها لتعزيز حضورها البرلماني، بهدف تشكيل كتلة قوية داخل المجلس.
هذا وسبق لجبهة القوى الاشتراكية، انهاء عملية اختيار مرشحيها لخوض غمار هذه الانتخابات، حيث قرر “الأفافاس” المشاركة بمرشح واحد عن كل من ولايات بجاية، تيزي وزو، البويرة، العاصمة.
يُذكر أن عهدة 70 عضوا من أعضاء مجلس الأمة (منتخبين ومعينين) انتهت رسميا يوم الأربعاء الماضي، وهو ما دفع الأحزاب السياسية إلى تكثيف تحضيراتها لخوض السباق الانتخابي المرتقب في 9 مارس المقبل.

مقالات ذات صلة