“تنسيقية الأسلاك المشتركة”” تشكو بن غبريط لدى سلال
ناشدت التنسيقية الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، الوزير الأول عبد المالك سلال التدخل العاجل لإنصافهم، بعد ما اتضح جليا بأن وزارة التربية الوطنية ليس لها إرادة سياسية لفتح القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية الخاصة بها، مثل ما فعلت مع فئة الأساتذة للمرة الرابعة، وهي رغم أن الكل ينتمي لوزارة واحدة وهي التربية الوطنية.
ووجهت التنسيقية رسالة “تظلم” للوزير الأول، ناشدته التدخل للنظر في مطالبها المرفوعة، خاصة بعد ما تأكدت فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بأن كل الحوارات المهنية والاجتماعية فشلت، وكانت مجرد “ديكور” لتمويه الرأي العام، أين أضافت بأنها ترفض تماطل الوزارة والتلاعب بالحوار الاجتماعي.
وأكدت التنسيقية، بأن الوزارة الوصية تواصل انتهاك كرامة العمال البسطاء ولم تجب بالإيجابي عن القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية الخاصة بالمرسومين التنفيذيين 08 –04 و08-05، ووجهت أصابع الاتهام إلى الوزارة، كونها تحاول إرجاء الحوار وتلبية المطالب إلى حين تحسن سعر البترول.
وأوضحت التنسيقية أن لجوءها إلى شن الإضرابات والاعتصامات، بعد ما استنفدت طرق الحوار الجاد مع الوزارة الوصية، مشددة بأنها لن تستسلم ولن تتراجع عن المطالبة بحقوقها، خاصة بعد ما أجهزت الحكومة على مكتسباتها وأصبح من المستحيل تطبيق حوار اجتماعي سليم ومعقول، فهو أجوف لا يلبي مطالبها، حين أصبح الجميع يسخر من احتجاجاتها.
وتساءلت التنسيقية، إن كان العامل البسيط يستطيع أن يعش براتب يقدر بـ13 ألف دينار، مقابل الزيادات الفاحشة في الأسعار، مؤكدة بأن غالبية العمال يعيشون في الفقر والتهميش، أين أوضحت بأن الاعتصام الوطني الذي نظم أمس هو ضد الحوار الجاف وضد سياسة الوزارة التي باعت -حسب التنسيقية- حقوق الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.