-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقيّم تطورات الوضع السياسي نهاية الأسبوع

“تنسيقية الحريات” تمدّ يدها إلى “قطب التغيير”

الشروق أونلاين
  • 1566
  • 3
“تنسيقية الحريات” تمدّ يدها إلى “قطب التغيير”
الأرشيف
تنسيقية الحريات والإنتقال الديموقراطي

تقيم تنسيقية الحريات والإنتقال الديموقراطي تطورات الوضع السياسي في البلاد في اجتماع قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وتطمح إلى توسيع دائرة المعارضة لمواجهة السلطة قبل الدخول الاجتماعي القادم، عبر مد اليد إلى قطب التغيير الذي يقوده المترشح السابق للرئاسيات علي بن فليس.

وقال عضو التنسيقية، جيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد، في تصريحات لـ”الشروق” إن قادة تنسيقية الانتقال الديمقراطي في اتصال دائم مع مختلف الشركاء السياسيين الذين حضروا ندوة زرالدة، وسيعقدون لقاء تقيمييا قبل نهاية الأسبوع بأحد مقرات الأحزاب الأعضاء، للعمل على توسيع دائرة قوى المعارضة من أجل الضغط على السلطة، لتحقيق الانتقال الديمقراطي المنشود في البلاد، والتأسيس لدولة القانون.

ويرتقب بحسب المتحدث التحاق قطب التغيير الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس بالتنسيقية بصفة رسمية، لتشارك الأول مع الثاني في نقاط كثيرة، وأكد أن الاتصالات بين الطرفين لم تنقطع منذ ندوة 10 جوان، موضحا في هذا الإطار أنه يتم خلال لقاء الأسبوع الجاري ترتيب لقاء مع قادة “قطب التغيير” يفترض إجراؤه قبل نهاية شهر أوت الجاري. 

وما يعزز ضرورة توسيع قاعدة المعارضة، بحسب رئيس حزب جيل جديد، بروز عدة مبادرات فسرت من قبل متابعين على أنها أطلقت بهدف تشتيت قوة المعارضة التي أصبحت تخيف السلطة أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع التقارب المسجل بين مكوناتها بالرغم من التضاد الإيديولوجي فيما بينها. 

ويقصد سفيان جيلالي بهذه المبادرات ندوة “الانتقال الديمقراطي”، وهي مبادرة التنسيقية التي تضم 5 أحزاب للمعارضة وشخصية وطنية، مرورا بندوة التحالف الوطني من أجل التغيير الذي يقوده الأمين الوطني الأسبق للافافاس، كريم طابو، و”الندوة الوطنية الجامعة” التي تحدث عنها عمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر، بالإضافة إلى ندوة “الإجماع الوطني” لجبهة القوى الاشتراكية ، وندوة “الجدار الوطني” التي تحدثت عنها حركة البناء الوطني. 

وشدد رئيس جيل جديد على إبراز أهمية النتائج التي حققتها تنسيقية الانتقال الديمقراطي في الميدان، واعتبر أن عملها لم يعد مبادرة، وإنما أصبح إنجازا يقر به الجميع، وأشار إلى أرضية الانتقال الديمقراطي التي توشك التنسيقية على الانتهاء من توزيعها على كافة الشركاء، بما فيها رئاسة الجمهورية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مصطفى بن عمر

    المؤكد أن بعض رئساء الأحزاب شباب محترمين لكنهم إغبياء بعملون لصالح رئساء حكومات سابقة أثبتت فشلها أو خيانة الأمانة و يريدون العودة و لو كوزراء من أجل اإنتقان مثل بنبتور الذي لم يتحصل على النصاب الثانوني الترشح و علي بن فليس الذي حصل على 12% و سيد أحمد غزالي الذي لم يستطيغ جمع أعضاء من 17 ولاية لإنشاء حزبه و و و و و و و
    و إما التغيير الحقيقي يكمن في الإلتفاف حول مبادرة الأففاس و الفيس و إنظمام جبهت التحرير إليهم و حل أحزابهم لتبقى نظيفة بعد الإتقاق على أرصية ترضي الشباب.يتبع......

  • مصطفى بن عمر

    صحيخ أن الشباب متعطش للمسؤولية بعد 54 سنة لكن لا يرغب في منازعت أبائه و أجداده و الدليل على ذالك الأغلبية الساحقة التي لم تنتخب. و بما أن الأحزاب المجهرية تريد التكتل للضغط على السلطة لخطف المشعل من الشباب فرئيس الجمهورية و جيله المتواجدين في النظام وألأحزاب التارخية التي ساهمت في تحرير الجزائر تحت قيادة واحدة إنها مهامها و ضمان تسليم المشغل للشباب. و إسكات المجهريين المتطفلين و الطماعين في العودة للسلطة بدعمي خطاب بونفليقة من سطيف سنة 2012 و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار و نحيا الجوائر.

  • مصطفى بن عمر

    المؤكد أن بعض رئساء الأحزاب شباب محترمين لكنهم إغبياء بعملون لصالح رئساء حكومات سابقة أثبتت فشلها أو خيانة الأمانة و يريدون العودة و لو كوزراء من أجل اإنتقان مثل بنبتور الذي لم يتحصل على النصاب الثانوني الترشح و علي بن فليس الذي حصل على 12% و سيد أحمد غزالي الذي لم يستطيغ جمع أعضاء من 17 ولاية لإنشاء حزبه و و و و و و و
    و إما التغيير الحقيقي يكمن في الإلتفاف حول مبادرة الأففاس و الفيس و إنظمام جبهت التحرير إليهم و حل أحزابهم لتبقى نظيفة بعد الإتقاق على أرصية ترضي الشباب.يتبع......