“تنسيقية الحريات” تمدّ يدها إلى “قطب التغيير”
تقيم تنسيقية الحريات والإنتقال الديموقراطي تطورات الوضع السياسي في البلاد في اجتماع قبل نهاية الأسبوع الجاري.
وتطمح إلى توسيع دائرة المعارضة لمواجهة السلطة قبل الدخول الاجتماعي القادم، عبر مد اليد إلى قطب التغيير الذي يقوده المترشح السابق للرئاسيات علي بن فليس.
وقال عضو التنسيقية، جيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد، في تصريحات لـ”الشروق” إن قادة تنسيقية الانتقال الديمقراطي في اتصال دائم مع مختلف الشركاء السياسيين الذين حضروا ندوة زرالدة، وسيعقدون لقاء تقيمييا قبل نهاية الأسبوع بأحد مقرات الأحزاب الأعضاء، للعمل على توسيع دائرة قوى المعارضة من أجل الضغط على السلطة، لتحقيق الانتقال الديمقراطي المنشود في البلاد، والتأسيس لدولة القانون.
ويرتقب بحسب المتحدث التحاق قطب التغيير الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس بالتنسيقية بصفة رسمية، لتشارك الأول مع الثاني في نقاط كثيرة، وأكد أن الاتصالات بين الطرفين لم تنقطع منذ ندوة 10 جوان، موضحا في هذا الإطار أنه يتم خلال لقاء الأسبوع الجاري ترتيب لقاء مع قادة “قطب التغيير” يفترض إجراؤه قبل نهاية شهر أوت الجاري.
وما يعزز ضرورة توسيع قاعدة المعارضة، بحسب رئيس حزب جيل جديد، بروز عدة مبادرات فسرت من قبل متابعين على أنها أطلقت بهدف تشتيت قوة المعارضة التي أصبحت تخيف السلطة أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع التقارب المسجل بين مكوناتها بالرغم من التضاد الإيديولوجي فيما بينها.
ويقصد سفيان جيلالي بهذه المبادرات ندوة “الانتقال الديمقراطي”، وهي مبادرة التنسيقية التي تضم 5 أحزاب للمعارضة وشخصية وطنية، مرورا بندوة التحالف الوطني من أجل التغيير الذي يقوده الأمين الوطني الأسبق للافافاس، كريم طابو، و”الندوة الوطنية الجامعة” التي تحدث عنها عمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر، بالإضافة إلى ندوة “الإجماع الوطني” لجبهة القوى الاشتراكية ، وندوة “الجدار الوطني” التي تحدثت عنها حركة البناء الوطني.
وشدد رئيس جيل جديد على إبراز أهمية النتائج التي حققتها تنسيقية الانتقال الديمقراطي في الميدان، واعتبر أن عملها لم يعد مبادرة، وإنما أصبح إنجازا يقر به الجميع، وأشار إلى أرضية الانتقال الديمقراطي التي توشك التنسيقية على الانتهاء من توزيعها على كافة الشركاء، بما فيها رئاسة الجمهورية.