توماني توري أكد تباحث فصوله مع بوتفليقة والقذافي
تنسيق عسكري جزائري ـ مالي ـ ليبي لملاحقة “الجماعة السلفية”
الرئيس بوتفليقة رفقة الرئيس المالي توماني توري
أعلن الرئيس المالي توماني توري عن تنسيق عسكري ما بين الجزائر ومالي وليبيا من أجل محاربة أتباع التنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، وضمان أمن واستقرار منطقة الساحل، موضحا بأنه أجرى محادثات مع الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وكذا معمر القذافي بشأن هذه النقطة.
-
-
وأضاف الرئيس المالي في تصريح أدلى به الإثنين لإحدى الجرائد الحكومية في مالي، بأن فحوى المحادثات ما بين الرؤساء الثلاثة دارت حول سبل إعادة الاستقرار إلى منطقة الساحل الصحراوي، “وقد اتفقنا على ضرورة تجنيد كافة الإمكانيات العسكرية المشتركة وكذا المعلوماتية، من أجل محاربة هذه المشكل العويص، ويزامن الاتفاق مع تنديد الجزائر باستمرار منح الفدية من قبل دول أجنبية من أجل تحرير الرهائن، وهو ما اعتبر دعما غير مباشر للإرهاب، وتمويلا “للجماعة السلفية”.
-
كما جاء تحرك كل من الجزائر ومالي وليبيا، في ظل “تحذيرات” أطلقتها مصادر مسؤولة أمريكية، بخصوص تهديدات الجماعة السلفية بمنطقة الساحل، وهو ما اعتبر في نظر متتبعين تمهيدا لإعادة إطلاق مشروع قاعدة أفريكوم من جديد، بعد رفض عديد من البلدان الإفريقية احتضانها من ضمنها الجزائر.
-
وكان الجيش المالي تمكن مؤخرا بفضل سلسلة من العمليات العسكرية، انطلقت شهر جوان الماضي، من القضاء على عناصر في “الجماعة السلفية”، وفي هذا السياق أعلن الرئيس المالي توماني توري بأن تلك العمليات ستتراجع خلال الأيام القادمة بسبب موسم الأمطار، قائلا: “بعد شهر من العمليات، بدأت الظروف المناخية في التغير، بسبب الرياح الرملية، التي تقلص من الرؤية، وهو ما يتطلب انتظار يومين كاملين من أجل التنقل إلى منطقة أخرى، وهو ما جعل المجموعات العسكرية تقرر العودة إلى قواعدها مجددا”.