تنسيق ودوريات أمنية مشتركة للشرطة والدرك بجانت
تجري منذ أيام عمليات تنسيق بين أجهزة الأمن والدرك الوطني بمدينة جانت، في إطار تحسين وتفعيل أداء القوات الأمنية بالمدينة، وتنظم منذ الأحد مصالح الأمن الوطني رفقة الدرك الوطني حواجز أمنية مشتركة في عدد من النقاط خصوصا على مستوى مدخل المدينة، فيما نظمت كذلك دوريات شملت أحياء المدينة، في إطار دوريات استطلاعية.
وتعيد هذه العمليات المشهد الأمني الذي غاب عن المدينة منذ سنوات، وهو المشهد الذي استحسنه المواطنون، المطالبون بتفعيل الأجهزة الأمنية بالمدينة، خصوصا عقب الأحداث الأخيرة، وظهور بعض الجرائم التي كان آخرها وفاة شاب قبالة مستشفى افري بمدينة جانت، إثر تلقيه طعنة خنجر، بعد مشادات.
وعبر الكثير من سكان المدينة، عن مطلبهم بضرورة محاربة الجريمة، والأفعال المخالفة للقانون على غرار السرقة وترويج الممنوعات وسط الشباب والمراهقين، حيث يعتبر الكثير من سكان المدينة، أن انتشار المهلوسات، حتى بطريقة سرية، يعتبر أحد أسباب الجريمة، والشجارات المسلحة أحيانا.
وفي نفس الإطار، تكشف مشاهدات المواطنين بوسط مدينة جانت، عن منهجية جديدة في انتشار أعوان الأمن بجانت، بموازاة ذلك، إلى العمل الجواري، بالاتصال بمختلف تشكيلات المجتمع، أين أشرف المسؤول الأول على الجهاز، على تنظيم لقاءات مع كبار المدينة وأعيانها، فيما نظمت لقاءات أخرى ضمت منتخبين ومواطنين، في إطار عملية التواصل مع المجتمع وإزالة حالة العزلة الموجودة بين المصالح الأمنية والمواطنين، بهدف جعل هدف الشرطة، والمواطنين هدف واحد، هو توفير الأمن والسكينة، الأمر الذي لقي استحسانا كبيرا بالمدينة، بعد تراجع مؤشرات السكينة خلال السنوات الماضية، بينما يعول على الطريقة الجديدة في الانتشار والفعالية الأمنية، أن تقضي على مسببات القلق لدى المواطن، خصوصا إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة جانت، والتي أثارت حفيظة وسكينة المواطنين.