-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تهريب النفط يمول دولة الخلافة الجديدة

الشروق أونلاين
  • 2052
  • 3
تهريب النفط يمول دولة الخلافة الجديدة
ح م
مقاتلون تابعون للدولة الإسلامية

استولى مقاتلو الدولة الإسلامية على أربعة حقول نفطية صغيرة، عندما اجتاحوا شمال العراق الشهر الماضي وأصبحوا الآن يبيعون النفط الخام والبنزين لتمويل دولة الخلافة الجديدة.

بالقرب من مدينة الموصل الشمالية استولت الدولة الإسلامية على حقلي نجمة والقيارة وإلى الجنوب بالقرب من تكريت سيطر مقاتلوها أيضاً على حقلي حمرين وعجيل خلال هجومهم الذي اجتاحوا فيه شمال العراق على مدى يومين في منتصف جوان الماضي.

وحقول النفط التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية متواضعة، إذا ما قورنت بحقول النفط العراقية العملاقة قرب كركوك والبصرة والتي تخضع لسيطرة الاكراد والحكومة المركزية على الترتيب.

وأغلب الحقول النفطية الواقعة في الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية مغلقة ولا يتم ضخ النفط منها ويقدر مسؤول تركي أن عددها نحو 80 حقلاً.

لكن احتكار الوقود في تلك المناطق التي استولى عليها التنظيم يمنحه ميزة على الفصائل السنية المسلحة الأخرى التي قد تشكل تهديداً لهيمنته على الأمور في شمال العراق.

ويقول مسؤولون عراقيون إن الدولة الإسلامية نقلت نفطاً من القيارة في الأسابيع الأخيرة لتكريره في وحدات متنقلة في سوريا لإنتاج السولار والبنزين بجودة منخفضة ثم إعادة المنتجات لبيعها في الموصل التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة. وأضاف المسؤولون أن كميات أكبر من النفط الخام بعضها من حقل النجمة تباع أيضاً عن طريق مهربين إلى تجار أتراك بأسعار مخفضة للغاية تبلغ نحو 25 دولاراً للبرميل.

وقال هشام البريفكاني رئيس لجنة الطاقة في المجلس المحلي لمدينة الموصل “تأكدنا من تقارير تظهر أن الدولة الإسلامية تشحن النفط الخام من حقل نجمة النفطي في الموصل إلى سوريا لتهريبه إلى إحدى الدول المجاورة لسوريا“. وأضاف “الدولة الإسلامية تحقق أرباحاً بملايين الدولارات مع هذه التجارة غير المشروعة“.

وقال مالك محطة بنزين في الموصل، إن محطات البنزين في المدينة تبيع الآن الوقود الذي يورده لها تجار يعملون مع الدولة الإسلامية التي تتقاضى دولاراً أو دولاراً ونصف للتر حسب جودة الوقود بزيادة كبيرة عن الأسعار التي كانت سارية من قبل.

وأضاف “الوقود ينقل من سوريا.. والسعر ثلاثة أمثال السعر السابق لكن على السائقين شراءه بسبب توقف الوقود الذي تدعمه الحكومة“.

وقال البريفكاني إن الدولة الاسلامية هي الطرف الوحيد المسؤول عن الواردات من سوريا حيث تسيطر على حقول في محافظة دير الزور. وتابع “يستخدمون جانباً منه لعرباتهم ويبيعون الباقي لتجارهم في الموصل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حمورابي بوسعادة

    من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليصحح ناصيته وليذهب الي فلسطين ساهتها سنبصم لكم بالعشرة ...

  • علاوة

    العالم الغربي يريد ويشجع امثال هؤلاء للوصول الى سدة الحكم وسيصلون بدعم غربي خفي للحكم في كل الدول العربية

    وعندها يصلون ستتشكل المبررات الكافية والذرائع الكاملة لغزو العالم العربي ومحو الشعوب العربية من الخارطة بالاسلحة الفتاكة واحتلال دولها بدعوى محاربة الارهاب والارهابيين والقضاء على التكفيريين والمتشددين اعداء الانسانية وانصار التخلف

  • غنية جزائري

    هل ينفع النفط لجماعات تريد العودة قرونا الى الوراء , هؤلاء يلزمهم كهوف و مغارات للعيش فيها و لا صلة لهم بنور او بغاز . الناظر الى سحناتهم و هيئاتهم يتعجب من اين سقط علينا هؤلاء المسوخ و التتار الجدد ....