تواجدنا في مونديال البرازيل يعني بأننا منتخب كبير
عبّر مهاجم نادي سبورتينغ ليشبونة إسلام سليماني عن أمله في مواصلة التألق مع ناديه في البطولة البرتغالية ورابطة الأبطال الأوروبية في الموسم المقبل، كما يحلم بمشاركة مشرفة مع المنتخب الجزائري في كأس العالم المقبلة في البرازيل، حيث أكد بأن الخضر لن يكونوا لقمة سائغة لبقية المنافسين.
ما تعليقك على هدفك الثامن في البطولة البرتغالية الممتازة؟
منذ التحاقي بنادي سبورتينغ لشبونة، كنت أدرك بأن المنافسة ليست سهلة وأنه علي العمل بجهد في التدريبات واتباع نظام حياة صارم، لأكون دائما في لياقة جيدة، والهدف الذي سجلته يوم السبت الماضي كان من خلال عمل جماعي للفريق، وقد حاولت التمركز في موقع جيد لاستقال الكرة ووضعها في الشباك، قد سعدت كثيرا بهدفي الثامن وآمل تسجيل أهداف أخرى تكون حاسمة لنا في البطولة.
ما هي حظوظكم في الفوز بلقب البطولة هذا الموسم؟
إلى غاية المباراة الأخيرة كان الفارق بينا ومتصدر الترتيب العام نادي بنفيكا أربع نقاط، قبل أن يلعب الأخير لقاءه مع أروكا، ولم تبق سوى ثلاث جولات عن نهاية الموسم الكروي، وأعتقد بأن حظوظ بنفيكا أوفر منا للفوز بلقب البطولة، ولكننا فخورون بما نقدمه لحد الآن، لأننا في المركز الثاني، وبفارق مريح عن بورتو، وسنواصل على هذا النحو لإنهاء الموسم بعدد أكبر من النقاط.
ألا تشعر بالضغط من شدة المنافسة بعد ضمانك لمكان أساسي ضمن تشكيلة سبورتينغ ليشبونة؟
لا يوجد سر في فوز أي لاعب بمكانة أساسية في الفريق الذي يلعب له، فأنا فزت بثقة المدرب، بالعمل والجهد الكبيرين اللذين أبذلهما في التدريبات اليومية، منذ التحاقي بالفريق، كما أنني تجاوزت المرحلة الأولى بنجاح، حيث كان علي التأقلم بسرعة مع أجواء النادي والمستوى العالي، ولم أشك يوما في قدراتي، حيث كنت أستغل أي فرصة تمنح لي لتقديم أفضل ما لدي، إلى أن فزت بثقة الطاقم الفني، وآمل المواصلة على هذا النحو لتشريف صورة اللاعب الجزائري في البرتغال.
يدور الحديث مؤخرا عن اهتمام بعض الأندية الأوروبية بخدماتك، فهل تلقيت عرضا رسميا؟
لحد الآن، أنا أركز على عملي في نادي سبورتينغ ليشبونة، حيث أسعى إلى مساعدة الفريق على تحقيق الفوز في بقية مواجهات المنافسة المحلية، وتسجيل أكبر عدد من الأهداف لأكون مستعدا لتقديم مستوى طيب مع المنتخب الوطني في كأس العالم المقلبة في البرازيل، ولم أعلم بأي اتصال رسمي من أي ناد، على العموم وكيل أعمالي هو الذي يهتم بهذه الأمور.
وهل أنت مستعد لتغيير الأجواء الموسم المقبل؟
أنا العب موسمي الأول في أوروبا ومرتاح في نادي سبورتينغ ليشبونة، ولا يمكنني الحديث عن المستقبل حاليا، إلا عن المونديال المقبل في البرازيل، الذي آمل أن أظهر فيه بمستوى كبير رفقة المنتخب الوطني، إضافة إلى حلم المشاركة في رابطة الأبطال الأوروبية العام المقبل.
وهل يتحدث مدربك ليوناردو جارديم معك عن كأس العالم ويقدم لك بعض التوصيات؟
المدرب يهتم بأمر النادي فقط، وكيفية تحقيق الانتصارات من جولة لأخرى، ويحاول مساعدتنا على التأقلم مع خططه، ولكن الحديث عن المونديال والمغامرة فيه يكون بين اللاعبين، خاصة مع زملائي من قارة أمريكا الجنوبية وهم كثر في الفريق وفي البطولة البرتغالية.
كيف هي علاقتك مع المصري “شيكابالا”؟
علاقتي طيبة مع كل زملائي، ولكن شيكابالا خلّصني من وحدتي، حيث يؤنسني في حياتي اليومية وهو شخص رائع، ويمتلك إمكانات كبيرة ويمكنه تقديم الإضافة للنادي، ولكن بقاءه على دكة البدلاء كان بسبب قدومه في فترة التحويلات الشتوية الماضية، وأتوقع له التألق مستقبلا في البطولة البرتغالية.
وهل تحدثتما عن هزيمة المنتخب المصري سنة 2009 على يد الخضر في المباراة الفاصلة؟
لم نتطرق لهذا الأمر إطلاقا، وهمنا الوحيد هو مساعدة بعضنا في التدريبات والمباريات الرسمية، من أجل التألق وتشريف الكرة العربية والإفريقية بشكل عام، فالأجواء رائعة داخل الفريق، وكل اللاعبين يلقون دعما كبيرا من المسئولين ومن الأنصار، خاصة وأننا نقدم موسما استثنائيا رغم شدة المنافسة على اللقب.
الموسم الكروي على وشك النهاية، وموعد المونديال يقترب، فهل أنت متحمس لاكتشاف أجواء أكبر حدث كروي عالمي؟
من منا لا يرغب في اكتشاف المنافسة في كأس العالم؟ خاصة وأنها ستكون أول مشاركة لي ولعدد من زملائي في المنتخب الوطني، وآمل أن نكون عند حسن ظن الجميع، ونشرف الألوان الوطنية على الرغم من صعوبة المهمة، لأنه لا يوجد أي منتخب سهل في المونديال.
هل تقر بأن حظوظ الخضر في بلوغ الدور الثاني جد ضئيلة؟
بما أننا تأهلنا إلى المونديال القادم، فهذا يعني بأن المنتخب الجزائري ليس سهل المنال ولديه إمكانات كبيرة، ولن نذهب إلى بلاد “السامبا” من أجل النزهة، بل سنقدم أفضل ما لدينا لتقديم صورة طيبة عن الكرة الجزائرية، وكل شيء ممكن، فنحن نؤمن بقدراتنا ويجب أن نكون عند حسن ظن الشعب الجزائري.
تدركون بأن مواجهة بلجيكا بنجومها وروسيا وكوريا لن يكون سهلا؟
يبدو المنتخب الجزائري على الورق غير مرشح لبلوغ الدور الثاني، لأنه أقل خبرة من منافسيه في المجموعة الثانية، ونعلم بأن كل المنتخبات سيكون هدفها تحقيق أكبر عدد من الانتصارات لبلوغ أبعد حد في المونديال القادم، مهمتنا لن تكون سهلة، هذا أكيد، ولكن بما أننا سنلعب من دون أي عقدة فأنا أتوقع أن نقدم مستوى كبيرا في جميع لقاءاتنا.
واجهتم سلوفينيا في مارس الفارط، وستلعبون أمام أرمينيا ورومانيا، فهل هذا كاف للتحضير قبل السفر الى البرازيل؟
لا يجب التقليل من قيمة منتخب سلوفينيا، لأنه قوي على الرغم من أننا فزنا عليه بثنائية نظيفة في البليدة، ويجب التذكير بأنه تغلب علينا سنة 2010 في مونديال جنوب افريقيا، ولو كان العكس لربما بلغنا حينها الدور الثاني، وأعتقد بأن مواجهتي رومانيا وأرمينيا ستكونان اختبارين ممتازين لنا قبل التنقل إلى البرازيل في جوان القادم.