الجزائر
في اجتماع مع إطارات القطاع.. عبد القادر والي:

توبيخ “سيال” و”الجزائرية للمياه” بسبب فضيحة عيد الأضحى

الشروق أونلاين
  • 4104
  • 8
ح م

وجه وزير الموارد المائية عبد القادر والي، إنذارا وتوبيخات لكل من المتعامل الفرنسي “سيال” والجزائرية للمياه، وحملهم مسؤولية تذبذب التزود بالمياه أيام عيد الأضحى، وقال الوزير بنبرة حادة أنه لن يسمح لمثل هذه الأشياء بالحدوث مجددا، بالمقابل ذكر المسؤول الحكومي، بأنه تم تمديد عقد المتعامل الفرنسي “سيال” لعامين إضافيين، ووجه اتهامات ضمينة لوزراء سابقين بتعطيل المشاريع في الولايات.

واستغل عبد القادر والي، لقاءه بإطارات الوزارة، السبت، ليوجه تعليماته بخصوص ضرورة السهر على تزويد الجزائريين بالمياه والحفاظ على هذه الثروة التى قال إن الدستور الجديد شدد على أهمية الحفاظ عليها.

وقال عبد القادر والي “وجهت تعليمات صارمة إلى كل من الجزائرية للمياه و”سيال” لكي لا يتكرر هذا المشكل مجددا”، مضيفا “هذا التصرف يجعلنا نراجع الرؤية، خاصة ما تعلق بالعمل الجواري، وعلى هذا الأساس طالبت الإطارات والمديرين بضرورة التقرب من المواطن، وأخذ بعين الاعتبار أنهم مسؤولون يسيرون مرفقا عاما ليس ملكهم”، وأصاف “كل من يرى نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية فليترك مكانه”.

وتابع “المشكل ليس وطنيا ولا يجب أن يعمم، خاصة وأنه متعلق بمشاكل تقنية كقدم أو اهتراء الأنابيب الخاصة بتزويد المياه، وقدم الوزير أرقاما مخيفة حول ما اسماه “سرقة المياه في الجزائر”، حيث قال إن مصالحه سجلت في الثلاثي الأخير ما يقارب 13 ألف حالة سرقة، من خلال الربط غير القانوني للقنوات، موضحا “توجد 2800 قضية على مستوى العدالة بخصوص هذه السرقة”،  والتي تكلف الجزائر الكثير، فضلا عن مشكل التسربات المعروفة المصدر، ورفض الوزير، التعليق على إمكانية رفع تسعيرة المياه  واكتفى بالقول “هناك مبدأ يعلمه الجميع هو الذي يستهلك أكثر يدفع أكثر”، دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

وفي سياق متصل، حمل خطاب الوزير الموجه لإطارات الوزارة، تلميحات ضمينة لوزراء سابقين اتهموا بتعطيل المشاريع، حيث قدم الوزير العديد من النماذج عبر الولايات بخصوص هذا التعطيل، خاصة ما تعلق بحفر الآبار.

مقالات ذات صلة