“توجهت مع والدتي للعمرة ولم أكن أعلم بإعادة البكالوريا”
قصة الطالب لطفي عبد المولى تورارت القاطن بقسنطينة هي جزء من أحداث، ميّزت إعادة شهادة البكالوريا هذا العام، وزلزلت أداء الطلبة بعد حادثة التسريبات، وإعادة الكثير من المواد، فلطفي البالغ من العمر 19 سنة، برمج ذهابه لأداء مناسك العمرة كمحرم رفقة والدته قبل اجتيازه لامتحان البكالوريا.
حيث تم تحديد أول الأيام بعد الانتهاء من البكالوريا للسفر إلى البقاع المقدسة، وهذا الذي حدث عد ان استبشر خيرا بعمله الجيد في البكالوريا وفي مختلف المواد، فطار مع والدته وهو متيقن بأنه سيكون مع الناجحين، ولكن بعد أيام قليلة عندما كان في المدينة المنورة وصله من والده خبر إعادة البكالوريا، ففقد تركيزه في البقاع المقدسة وصار أداؤه لمناسك العمرة مضطربا، خاصة أنه كان من دون مقررات دراسية وكراريس، ومرت أيام العمرة ليس كما تمناها لطفي، الذي عاد إلى قسنطينة قبل ساعات، من إعادة البكالوريا، حيث فقد ما في جعبته من حفظ، ودخل مضطربا ليجد نفسه ضمن الراسبين.
لطفي يعيش ما يشبه اليأس، بالرغم من محاولة والده كريم تورارت رفع معنوياته وإقناعه بأن الله اختار له أن يرافق والدته لأداء مناسك العمرة وسيمنحه جائزته الدنيوية قريبا، وربما في النسخة القادمة من البكالوريا، لكن لطفي يؤكد بأنه كان متيقن من نجاحه، لو لم تعد البكالوريا، ويعترف بأن إعادتها أفقدته التركيز ولم تمكنه من المراجعة لأنه كان يؤدي شعيرة العمرة.