“تورط 11 تونسيا في الاعتداء الإرهابي بتيڤنتورين مؤشر خطير”
كشف وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، الخميس، أن الحكومة الجزائرية كانت متخوفة من تصدير الثورة التونسية للمواطنين الجزائريين، خاصة بعد وجود بعض التحركات في جنوب البلاد.
وقال الوزير خلال استضافته في إذاعة “شمس أف أم” أن “الحكومة الجزائرية الآن مطمئنة لأنها تأكدت أن الثورة التونسية خاصة بالتونسيين فقط”، وأشار الوزير -في نفس السياق- إلى استعداد الجزائر للتعاون من أجل مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات والتكوين. واعتبر الوزير التونسيين المتورطين في عملية عين أميناس وعددهم 11 شخصا من أصل 32 شخصا مؤشرا لا يجب إهماله وإنما يجب أخذه بعين الاعتبار.
وعلى صعيد آخر صرح وزير الداخلية لطفي بن جدو، أن السلطات التونسية تمكنت بمساعدة بعض الفرق المختصة من تفكيك عديد الشبكات المتورطة في حث وتسهيل عملية سفر الشباب التونسي للجهاد في سوريا. وقال المسؤول التونسي أن الأشخاص المتورطين أحيلوا على إدارتي الشرطة والعدالة، لافتا النظر إلى أن البعض منهم كانوا يفعلون ذلك بهدف الربح المادي، ومنهم من هم متشددون دينيا.
وناشد لطفي بن جدو، العائلات التونسية مساندة وزارة الداخلية ومساعدتها للتصدي لهذه الظاهرة، وذلك بإبلاغ السلطة المختصة في حال وجود تحركات غير عادية لأبنائهم أو عزمهم السفر إلى سوريا.