العالم

تورّط رجال دين في الشذوذ الجنسي سبب رحيل البابا

الشروق أونلاين
  • 11447
  • 9
ح.م

فجّرت يومية “روبوبليكا؛ الإيطالية، والمقربة من الفاتيكان، فضيحة كبرى حاول العالم المسيحي إخفاءها منذ أن فاجأ البابا بنيديكت السادس عشرة، العالم باستقالته الأولى منذ العصور الوسطى.

وبينما قال البابا الذي سيبلغ من العمر في السادس عشرة من شهر أفريل القادم، السادسة والثمانين من العمر، أنه لم يعد بإمكانه تقديم أي شيء للكنيسة رغم أن منصبه شرفي أكثر منه عملي، فإن الإعلام الغربي رفض اعتبار هذا التبرير هو سبب هذا الهروب من رجل الدين الألماني بنيديكت السادس عشرة، فكتبت الصحيفة الإيطالية، استنادا لمصادر من داخل الكنيسة تقول أن البابا طلب في فترة سابقة من 3 من رجال الدين المتقاعدين موافاته بتقرير عن فضائح الشذوذ التي شهدتها الكنيسة، ولكن ضغوطات قوية لوأد العملية تعرضت لها الكنيسة من أطراف تميل إلى العصب اللائكية، وتدعو لحرية الأشخاص في ما يمارسونه حتى وإن كانوا قسيسين ورهبانا، بعد أن تأكد البابا بأن رجال دين كانوا يتداولون ممارسة الشذوذ الجنسي داخل الكنيسة.

ورغم أن الصحيفة الإيطالية هي الأولى من حيث شعبيتها، وتوزع في كامل أوروبا وبلغات متعددة، إلا أن الكنيسة التي من عادتها تقديم توضيحات ونفي بعض الأخبار كما فعلت عقب إساءة البابا للإسلام ونبينا محمد(صلى الله عليه وسلم)، إلتزمت هذه المرة الصمت المطبق، وهو ما فهمه الجميع علامة موافقة وتصديق لما كتبته الصحيفة، في الوقت الذي بدأ الكثيرون يعتقدون ليونة أكبر مستقبلا من الفاتيكان، اتجاه الشذوذ الجنسي بعد أن أقرت الكثير من العواصم الأوروبية والأمريكية زواج المثليين وكان آخرها باريس، وكانت صور ورسائل أبانت موافقة رجال دين مسيحيين على الزواج المثلي، وعلى إمكانية أن يتبنى المثليون الأطفال.

مقالات ذات صلة