-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء يدافعون عن اختصارها في المنتوج الوطني و"متضررون" يحتجون

توسيع القروض الاستهلاكية لشركات “51 / 49” قريبا؟

الشروق أونلاين
  • 5574
  • 5
توسيع القروض الاستهلاكية لشركات “51 / 49” قريبا؟
الأرشيف
ميناء الجزائر

موازاة مع موافقة الحكومة على إعادة إدراج القرض الاستهلاكي للمنتجات الوطنية دون غيرها، تحركت عدة أطراف للمطالبة بتوسيع القروض الاستهلاكية لتشمل المنتوجات المستوردة، على أساس أن كلا من بنود المنظمة العالمية للتجارة واتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ترفض جملة وتفصيلا أي شكل من أشكال المنافسة غير العادلة.

في السياق، اقترح ممثلون عن وكلاء السيارات الذين تحدثت”الشروق” إليهم، على الحكومة إعادة النظر في شرط اقتصار القروض الاستهلاكية على المنتوج الوطني دون غيره، مؤكدين أن الحكومة ستكون أمام  الخيار بين استكمال الإجراءات المتعلقة بإعادة إدراج القروض الاستهلاكية في التعاملات المصرفية والسماح للبنوك بتقديمها بعد منعها قرابة 5 سنوات بمقتضى قانون المالية التكميلي لسنة 2009، أو مواصلة المفاوضات الماراطونية للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، في حال تمسك السلطات الوصية باعتماد هذا النوع من القروض سوى للمنتوجات المصنوعة من المؤسسات الجزائرية. 

..وذلك، نظرا للضغوط التي تمارسها المنظمة العالمية وكذا اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، على أساس تطبيق القواعد المتعلقة بحرية المعاملات التجارية واستفادة كل المنتجات بنفس الامتيازات في إطار سوق حرة مفتوحة على المنافسة، مقابل إصرار الحكومة على هذا الشرط من منطلق حسب المتحدثين أن التخلي عنه يعيد الجزائر إلى مرحلة الصفر، سيما في ظل ضعف النسيج الصناعي الوطني وعدم قدرة المؤسسات المحلية على منافسة السلع المستوردة. 

من جهتهم، خبراء اقتصاد في حديثهم لـ”الشروق”، اعتبروا أن هدف الحكومة من إعادة إدراج القرض الاستهلاكي للمنتجات الوطنية دون غيرها، هو داعم للمنافسة لرفع المردودية كمّا ونوعا، من جهة، وخلق أكبر عدد ممكن من مناصب الشغل مما سيفتح شهية المؤسسات والشركات العمومية والخاصة على الإنتاج أكثر فأكثر. 

في هذا السياق، أكد الخبير عبد المالك سراي لـ”الشروق”، أن مساعي الحكومة في حصر القروض الاستهلاكية على المنتوجات المحلية، فرصة من ذهب لإحياء روح المنافسة بين الشركات العمومية والخاصة، من خلال تحسين المنتوجات من جهة ورفع المردودية، من جهة أخرى.

وفي رده عن السؤال المتعلق بإمكانية تعميم القروض الاستهلاكية لتشمل المنتجات الأجنبية مجددا، قال سراي، إنه في الوقت الحالي غير ممكن نظرا لتسجيل نزيف حاد في خزينة الدولة، التي تنفق 60 مليار دولار سنويا على المنتجات المستوردة على غرار المواد الغذائية واللحوم والأدوية والتجهيزات وغيرها، وهو ما يعادل المبلغ الذي تبيع به الجزائر غازها وبترولها، ومع هذا يضيف المتحدث فإن تعميم القروض الاستهلاكية سيكون مع المؤسسات والشركات التي تربطها مع الجزائر”الشراكة”، أي تلك التي تخضع لقاعدة الاستثمار”51/49″ على المدى القريب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • arcene

    لما تتطلع على كيفية الحصول على قرض بالبنوك الاروبية تجد تسهيل و مرونة في نسبة الفوائد لكن في بلادنات الى تحصلت على كريدي تخلص الضعف حقرة عيناني حبوا ايعيشو على طهرك افقروك .شكرا.. استقبلنا تعليقك بنجاح، سوف يتم نشره بعد مراجعته

  • arcene

    الى صاحب تعليق رقم 1 اطلع على كيفية الحصول على القروض بالدول الاروبية التي وصلت اعلى مستوى الحضارات اين نحن من هذا العالم لسنا في كهوف العالم اصبح قرية من مواكبة الحضارات في تعاملها مع الانسان بشكل عام

  • بدون اسم

    (..المنظمة العالمية للتجارة واتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ترفض جملة وتفصيلا أي شكل من أشكال المنافسة غير العادلة.) و من قال بأنهم هم أصلا مع المنافسة العادلة؟ شاهدت مرة برنامجا تحدث عن كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية USA و بعد الأزمة المالية التي ضربتها تفرض على الشركات التي تقوم بمشاريع على أراضيها أن تستعمل المتنجات الأمريكية ولا تستوردها حتى من كندا. ضاربة بذلك عرض الحائط الرأسمالية التي تتشدق بها.
    هم مع المنافسة العادلة طالما ذلك في صالحهم أما إن كانت العكس فلا عدالة ولا هم يحزنون.

  • mokrane

    منتوج بلادي... كسر وهدم منتوج بلادي

  • mokrane

    البلد الذي يشجع منح القروض في الحقيقة يساعد على الإفلاس السريع وجعل مواطنه كسلاء الى درجة يكرهون العمل و يساهم على تطوير بلدان أخرى بطريقة غير مباشرة . أعرف أن هذه القروض زعمة زعمة .. موجهة لشراء المنتوج الوطني لكن للأسف لا يوجد أي منتوج وطني إنه كسر وهدم بطريقة متعمدة.