-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

توفير اللغة الإنجليزية في الجزائر

مارتن روبر
  • 10245
  • 16
توفير اللغة الإنجليزية في الجزائر

عندما زار ديفيد كاميرون الجزائر في نهاية شهر جانفي، أعلن عن إعادة فتح مركز المجلس الثقافي البريطاني لتدريس اللغة الإنجليزية. إن مثل هذا القرار يدل على الأهمية التي توليها الحكومة البريطانية لترقية اللغة الإنجليزية بالشراكة مع زملائنا الجزائريين، فأنا لازال أسمع الرسالة بصوت عال، وواضح أن الجزائر بحاجة أكثر لتوفير لغة انجليزية ذات جودة عالية وتدريسها بالطريقة الصحيحة، هذا طلب يعمل المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية جاهدين على تلبيته.

فيما يخص مركز التدريس، يسعدني تواجد فريق من المجلس الثقافي البريطاني المركزي هنا هذا الأسبوع للنظر في الخيارات الأمثل لتأسيس مركز التدريس وأنا أضغط من أجل تحقيق تقدم سريع في هذا الموضوع.

توجد هنالك مجالات أخرى من العمل الهام في تعزيز وترقية اللغة الإنجليزية، وهدفنا هو العمل بشكل وثيق مع معالي وزير التربية والتعليم أحمد بابا وزملائه في وزارة التربية الوطنية، بما في ذلك المفتشين والمعلمين ومديري المدارس، هؤلاء جد متحمسين وعازمين على العمل بشكل وثيق مع المملكة المتحدة على تفعيل هذا البرنامج الهام.

لقد أسعدني الأسبوع الماضي الذهاب إلى البليدة لتقديم شهادات لمجموعة من معلمي المدارس الجزائرية للغة الإنجليزية الذين كانوا قد اتبعوا برنامجا للغة الإنجليزية مع المجلس الثقافي البريطاني وبحلول يونيو المقبل، يجب أن يكون المعلمون في وضع يمكنهم من تقديم طلب للحصول على اختبار كامبريدج المرموقة للتعليم، وهي مؤهلات معترف بها دوليا، لقد كانت هذه السنة الخامسة من هذا التدريب والذي درب المجلس الثقافي البريطاني من خلاله أكثر من 2000 معلم جزائري مع العلم أن الهدف هو تدريب 3000 معلم بحلول نهاية عام 2014.

 وتعمل الجزائر والمملكة المتحدة معا أيضا على تركيز الجهود على أولئك الذين يحرصون على تطبيق معايير الجودة في تعليم اللغة الإنجليزية في الجزائر.

 .

مفتشو المدارس

لقد حضرت الشهر الماضي المجموعة الأولى من مفتشي المدارس الجزائرية برنامجا لمدة عشرة أيام في معهد النيل المرموق (معهد نورويتش للغة والتعليم) في المملكة المتحدة، ولقد تضمن برنامجها عروضا قدمتها منظمة التفتيش للمدرسة البريطانية أوفستاد والمجلس الثقافي البريطاني، وكذا زيارات للمدارس المحلية للاطلاع على تعليم اللغة في الميدان، هذا مثال رائع للشراكة البريطانية الجزائرية في مجال يشكل فيه العمل معا فوائد مباشرة، والذي يساهم فيه بشكل جد قَيّم سفير الجزائر بلندن عمار عبة، لقد قام سعادة السفير يوم 15 مارس باستضافة تظاهرة للغة الانجليزية بمقر السفارة الجزائرية بلندن بالشراكة مع شركة اناداركو التي كانت جد كريمة معنا بدعمها المالي لهذا المشروع، لقد شهدت هذه التظاهرة حدثين هامين ألا وهما الـ2000 مدرس الذين تم تدريبهم وإطلاق المبادرة الجديدة للمفتشين التي وصفتها أعلاه.

المجال الآخر من عملنا هو دعم القطاع الخاص المستقل، لقد عدت للتو من حضور افتتاح مدرسة خاصة أخرى لتدريس اللغة الإنجليزية هذه المرة في الجزائر العاصمة، حيث كنت قد حضرت حفلات افتتاح مدارس خاصة في بجاية وباتنة ووهران، ويتعلق الأمر هذه المرة بشين انجليش سكول، حيث تنبئ المباني ونوعية الموظفين الذين تحدثت معهم بالخير بالنسبة لمستقبلهم، وخلال الشهر الماضي، زار السيد بيرت، وزير المملكة المتحدة لشمال إفريقيا، انتويشن، مدرسة أخرى لتعليم اللغة الانجليزية تتواجد بالجزائر العاصمة. هذان مثالان رائعان،رغم أنه هنالك آخرين بالطبع، من الشركات الخاصة التي تتجاوب بشكل حيوي ومبتكر والطلب المحلي المتزايد على اللغة الإنجليزية.

نحن نبذل خطوة كبيرة في مجال ترقية اللغة الانجليزية في الجزائر في عام 2013 فقد أصبح هذا عنصرا أساسيا في علاقة ثنائية قوية مع الجزائر والتي ماانفكت تتطور في جميع المجالات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • أمينة

    أريد عنوان المركز الثقافي الإنجليزي الموجود بالجزائر العاصمة من فضلكم

  • مصباح كمال

    اريد تعلم اللغة الانجليزية لمن له علم عن وجود معهد متخصص فيها فل يتصل على الرقم التاي...... بارك الله فيكم

  • مجاهد مسالم

    ببساطة اللغة الانجليزية افضل من اللغة الفرنسية لانها لغة عالمية و انا ارى بانه يجب اعتمادها كلغة رسمية ثانية بعد اللغة العربية لاننا لا يجب ان نحسب انفسنا باننا نحسن التكلم باللغة الفرنسية لاننا بصراحة لولا الاستعمار الجامح لما كنا نستعمل هذه اللغة حتى في وثائقنا الادارية

  • صام

    تحية خالصة من جزائري ملهم بتعلم اللغة الإنجليزية إلى سعادة السفير مارتن روبر الذي يبحث عن سبل جادة و بمنضومة تعليمية متطورة متابعة المراكز الثقافية خبر سمعناه لكنه غير متاح لكل راغب في تعلم هذه اللغة
    لكن عند قرائتي بدعم القطاع الخاص المستقل فهذا خبر جديد كما نتمناه أن لا يكون مقتصرا في أماكن محدودة و لكن في جل أنحاء الوطن لتكون مساهمة في ليس فقط في المجال الثقافي و لكن الإقتصادي و سوق العمل كل ما نتمناه لمسعاكم كل التوفيق و أن تجدو أرضية معبدة بشباب مولع ومنفتح لثقافات ولغات العالم

  • معروف

    الحق أني لا ادري ما الدواعي التي كبحت إمكانية المساهمة في تمكين الجزائريين من امتلاك نا صية اللغة الانجليزية وأنا اعلم أنهم يحبونها ويحسون بالنشوة عندما يتحدثونها ويكتبون بها ويقرؤون الإشارات التي ترفق للمنتجات والآلات والماكينات وغيرها . وأتذكر ان وزارة التربية قد أقدمت في بداية الثمانينات على تشجيع وبرمجة اللغات الأجنبية فكانت فرنسا حاضرة رافقت لغتها بأنواع من الدعم وتراخت بريطانيا واسبانيا رغم ان انتشارهما في العالم في كافة المجالات اوسع وهو ملائم جداً ومساعد علي الانتشار .هو الواقع اذكره.

  • احمد

    إن كنتم تتحدثون عن العلم فالعلم في الانجليزية أكثر بكثير من الفرنسية و إن كنتم تتحدثون عن التحضر فالحضارة في انجلترا اعرق و أعلى مستوى من تلك الموجودة في فرنسا ان كنتم تتحدثون عن العالمية فاللغة الانجلزية أوسع انتشارا من الفرنسية بل قل ان الفرنسية حدودها الرسمية في دولتها عدا مستعمراتها التي فرضت عليها ثقافتها و لغتها إذا لماذا الفرنسية و لماذا لغة المستعمر ألا يعني أن في الامر مشكلة نحن لا نتحدث عن حسن النية فذاك أمر مفترض و لكن لا بأس أن نقف مع انفسنا و نصحح أخطاءنا فالعيب أن نداوم على الخطأ

  • Abdou

    Do not dream MR Ambassador! The Froncophils will never ever accept English in this countryas a competitor for the language of their mother France. You could achieve your goal in France but never in Algeria.
    Remember time will tell!

  • ابراهيم

    إن المسؤول الجزائري و للأسف الشديد يقدم خدمات جليلة للغة المستعمر أكثر مما يقدمها الكثير من الفرنسيين أنفسهم للغتهم و لنا أن نتساءل هل كل فرنسي يمكن أن يسمع صوته بلغته ؟
    أيها المسؤول الجزائري إنك حينما تتكلم بلغة من استعمرك فهذا اذلال للغتك في نظر كل الشعوب حتى و لو كنت حسن النية بل ولو حملت السلاح ابان الاستعمار نرجوا من السيد وزير التربية إن كان له حس المواطن الحقيقي أن يعيد النظر في هذه المسألة ،اسأل نفسك أيها المسؤول هل للفرنسية -كلغة- قيمة خارج حدود الدولة الفرنسية ألا يعني أنك تقدم خدمة

  • ابراهيم

    تحية و بعد ....
    إنكم باتجاهكم هذا تحققون هدفين رئيسيين طالما يبحث عنها المواطن الجزائري ....يتمثل الأول في التخلص من الهيمنة الثقافية الفرنسية التي بالكاد تجعل من الدولة الجزائرية فرنسية أكثر منها عربية و لأدل على ذلك أن ممثلي الدولة على المستوى الرسمي يحبذون الكلام بالفرنسية بدلا من العربية ...ضف الى ذلك أنه لا تكتب لك القيمة أو المكانة في السلم الاداري أو السلطوي ما لم تكن تجيد اللغة الفرنسية ...أما الهدف الثاني الذي نطمح له كمثقفين هو الانفتاح على اللغة الانجليزية التي لا تحتكر المعلومة

  • جلول

    لماذا لاتوفر اللغة العربية في بريطانيا ؟هل الشعب الجزائري يتقن اللغة العربية الفصيحة حتى يذهب الى تعلم لغات اخرى؟ فرنسا اول عملية بداتها في احتلال الجزائر هي طمس الهوية العربية حتى تبقى الجزائر جزءمن فرنسا كذلك تريد احتلال الجزائر بمحض ارادة المجتمع الجزائري.اقول لبريطانيالك انجليزيتك ولنا عربيتنا

  • عزالدين

    اذا استطعت ان تتقن الانجليزية والفرنسية والاعلام الالي وهذا بعد ان تحفظ القران الكريم اواجزاء منه ثم تعلمت ادواته .وكان لك تخصص في حياتك فقد ملكت زمام الدنيا وسلكت سبيل الجنة باذن الله........

  • imene M'silienne

    نحن مستعدون في ولاية المسيلة الى دراسة هذه اللغة العالمية بأبهض الاثمان,المهم ان نتعلمها جيدا,يا ريت لو ينشؤا مركز ثقافي بريطاني في ولاية المسيلة لتعلم اللغة الانجليزية,شكرا وتحياتي على مجهوداتكم.

  • omar

    we want visa to UK

  • توفيق

    شكرا لمملكة بريطانيا على هذا الحرص..
    أتمنى أن تتغلب اللغة الإنجليزية العالمية على اللغة التي فرضها المستخرب الفرنسي في بلادنا على حساب اللغة العربية ....وأعوانه من بعده..

  • marhami

    خطوة مفيدة وفي الاتجاه الصحيح. فاللغة الفرنسية موروث تاريخي لا غنى عنه، والإنجليزية مكسب ضروري لمستقبل واعد، أما العربية فهي الأساس الذي لا بد من تقويته وتجذيره أكثر، لأنه هو الماضي والحاضر والمستقبل.

  • مالك

    سفراء وموظفي المراكز الثقافية للدول الأجنبية يمثلون بلدانهم أحسن تمثيل في نشر لغاتهم ،ثقافاتهم،عاداتهم،تقاليدهم ومعتقداتهم لستنزاف الطاقات الجزائرية المادية والبشرية قلوبهم على الصحراء الجزائرية وهذه إحدى وظائف اللغة في عصر العولمة والأمركة والتكنولوجيات الجديدة.سفراءهم ووزرائهم يكتبون وينشرون المقالات على صحفنا وجرائدنا ويتكلمون لغتنا كأنما ولدت معهم أما مسؤولينا بل مسعورينا فاالصحف ملطخة ونتنة بفسادهم وعهرهم ونشر بدعهم وأوثانهم.تخيلت وتمنيت لو كان صاحب المقال وزيرنا للثقافة أوالشؤون الدنيوية.