الجزائر
بـ 7176 طبيب عام وأطباء أسنان ونفسانيين وأرطفونيين وممرضين

توفير 2093 وحدة طبية مدرسيّة عبر مختلف ولايات الوطن

فاتح.ع
  • 298
  • 0

أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، الاثنين، الأهمية التي توليها الدولة للصحة المدرسية، مشددا على ضرورة بناء جبهة موحدة ومتعددة القطاعات، تعمل على تجسيد رؤية مشتركة نحو مدرسة سليمة وصحية.

وفي كلمة له خلال افتتاحه الطبعة الأولى من اليوم الوطني للصحة المدرسية، أشار آيت مسعودان إلى العناية الكبيرة التي توليها الدولة لصحة الأجيال الصاعدة، باعتبارها “الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة والمستدامة”,

وأوضح الوزير أن إحياء اليوم الوطني للصحة المدرسية يأتي تتويجا لبرنامج وطني مسبق، يهدف إلى تقييم النشاطات المسجلة في إطار البرنامج الوطني للصحة المدرسية وترقية صحة الطلبة المتمدرسين ورفاههم، مع تسليط الضوء على الرهانات الكبرى التي تواجه الصحة المدرسية وأثرها المباشر على المسارات التربوية والتحصيل العلمي.

واستعرض، في هذا الإطار، أهم ما تجسد في مجال العناية بالصحة المدرسية، على غرار “توفير 2093 وحدة كشف ومتابعة موزعة عبر مختلف ولايات الوطن، تعبئة 7176 إطارا صحيا من أطباء عامين وأطباء أسنان وممرضين وأطباء نفسانيين وأرطفونيين”، يضاف إلى ذلك “تغطية صحية وتلقيحات بلغت نسبتها 93 بالمائة خلال السنة الفارطة”.

من جهته، لفت وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، إلى أن دور المدرسة يتجاوز تلقين المعارف، بل هي “فضاء لإعداد أجيال متوازنة جسديا، نفسيا، ذهنيا وفكريا”، مضيفا أن قطاعه يؤمن بأن “الصحة ليست شأنا ثانويا أو عرضيا،  بل هي جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، وشرطا لازما لنجاحها”.

وانطلاقا من ذلك، يعمل قطاع التربية الوطنية على تحقيق جملة من الأهداف الكبرى، المتمثلة في “ترسيخ الثقافة الصحية في الوسط المدرسي، توحيد الجهود بين القطاعات وفي مقدمتها التربية والصحة،  لضمان تنسيق فعال ودائم”.

مقالات ذات صلة